يعتمد غالبية السكان في غزة على المساعدات الغذائية التي تقدمها الأونروا، بالإضافة إلى الخدمات الأساسية الأخرى التي تقدمها للاجئين. هذا الوضع هو نتيجةً الدمار الاقتصادي الذي تسببت به سنوات من الإغلاق والحصار المفروض منذ يونيو 2007، وأزمة الإسكان والبنية التحتية الذي تسببت بها سلسلة من التوغلات، بلغت أوجها في حرب غزة التي انتهت في يناير 2009.
أضاف قرار تخفيف وطأة الحصار الذي أعلنته إسرائيل في يونيو 2010 تحسينات بسيطة على إدخال المساعدات الإنسانية ومواد البناء. لم يكن لهذا القرار تأثير كبير على الصادرات وبالتالي أثر على إمكانية انتعاش اقتصاد غزة.
ويوثق معرضنا للصور الحياة اليومية لأشخاص يكافحون لتلبية احتياجاتهم اليومية في قطاع غزة.