"لقد تحسن أدائي في الامتحانات وأصبحت أحافظ على هدوئي في غرفة الصف"، يقول بشار الذي يدرس في مدرسة تابعة للأونروا في مخيم الفوار جنوب الضفة الغربية. وبشار هو واحد من 500 طالب من مدارس الأونروا والذين يشتركون في مشروع جديد رائد يعمل على استخدام الشكل الرياضي والفني لرقصة الكابويرا لمساعدتهم في التعامل مع الضغوطات المعيشية التي يعانون منها تحت الاحتلال.
"يقوم الجميع بشبك أياديهم ببعض. إننا كالإخوة"، يقول بشار مضيفا "لقد تعلمت القوة من الكابويرا".
إن هذا المشروع، والذي تم إطلاقه بالشراكة مع جمعية بدنا كابويرا البريطانية غير الحكومية، يساعد الأطفال من مدارس الأونروا والذين هم متضررون جراء النزاع الدائر في الضفة الغربية.
ووفقا لنعيمة شادي التي تعمل في مدرسة تابعة للأونروا في مخيم العروب، فقد اكدت أنه كان للمشروع تأثير حقيقي بالفعل حيث قالت: "إن الأطفال المشاركون يمضون اليوم بطوله وهم يطاردونني بسؤالهم عما إذا لديهم حصة كابويرا لذلك اليوم". وتضيف نعيمة: "يستهدف المشروع الطلبة الذين يعانون من مشاكل نفسية معينة. إن الكابويرا تعمل على مساعدة الأطفال على التنفيس عما بداخلهم بطريقة إيجابية وممتعة".