في عام 2002، بعد إندلاع الإنتفاضة الثانية، بدأت إسرائيل ببناء الجدار في الضفة الغربية، الذي يقيد حركة الفلسطينيين ويفصل المزارعين عن أراضيهم. عملية البناء وهيكلية الجدار تأثر بشدة على السكان الفلسطينيين ومحيطهم البيئي.
بين شهر حزيران 2011 وشهر حزيران 2012، قامت وحدة مراقبة أضرار الجدار التابعة لوكالة الغوث للاجئين ومعهد الأبحاث التطبيقية في القدس (أريج) بإجراء بحث مشترك حول الأضرار البيئية للجدار، والتأثيرات على المجتمع الفلسطيني عامة وبالأخص على اللاجئين الفلسطينيين المتضررين أصلا.