الوحدة 2.2 : القائد الذكي عاطفياً

مقدمة:

سنستكشف في هذه الوحدة الذكاء العاطفي أو التفاعلي ونتعرّف على صلته الوثيقة بالقيادة الفاعلة. وكما رأينا في الوحدة الأولى من المجمع التدريبي الأول تحت عنوان القيادة والإدارة، فإن القيادة تتعلق بالعنصر البشري أكثر مما تتعلق بالعناصر الفنية للواجبات الإدارية لمدير المدرسة. وعليه، فإن الفكر العاطفي؛ أو القدرة على تطوير تفاعل نشط مع الناس وبناء العلاقات هو جوهر القيادة.

القائد الذكي عاطفياً بإمكانه تحفيز دافعية الموظفين، واجتذاب مشاركتهم وتكوين ثقافة إيجابية في المدرسة، بحيث يكون القائد أنموذجاً يحتذى به من حيث إبداء التعاطف مع الآخرين، واحترامهم ومنحهم ثقته بهم. وأثناء دراستك لهذه الوحدة سيُطلب منك أن تحلل وتتأمل في كفايتك العاطفية، وأن تستكشف أفضل الطرق لتطوير نفسك وموظفيك أكثر فأكثر، من أجل تكوين ثقافة مدرسية يتم فيها توظيف العواطف بصورة إيجابية وهادفة، بما يعود في نهاية الأمر بتأثير إيجابي على مخرجات الطلبة.

الأهداف:

مع نهاية هذه الوحدة الدراسية، ستكون قادراً على:

  • فهم مفهوم الذكاء العاطفي.
  • تحديد نقاط القوة التي تتوافر لديك حالياً في مجال الكفاية العاطفية.
  • معرفة كيف يتصرف القائد الذكي عاطفياً.

مخرجات التعلم والممارسة:

مع نهاية هذه الوحدة الدراسية سوف:

  • يصبح لديك أفكار واستراتيجيات لتحسين قيادتك من حيث الكفاية العاطفية.
  • تكون واثقاً من قدرتك على استخدام نطاق واسع من كفايات الذكاء العاطفي في قيادتك.

 واجب عملي:

استخدم أسلوب مخاطبة الذات ومبادئ الذكاء العاطفي لتطوير ناحية محددة من الكفاية العاطفية.

 
المصادر

تحليل ذاتي لذكائك العاطفي


ما مدى الوعي العاطفي لدي؟

خريطة عقلية للذكاء العاطفي