صوتي - مدرستي

MYVOICEMYSCHOOL@

مخيم قبر الست , سوريا © 2015 صور الاونروا , تصوير تغريد محمد


صوتي-مدرستي هو مشروع تعليمي يهدف إلى تمكين الشباب من خلال سماع صوتهم وإتاحة الفرصة للتواصل معهم عبر الحدود في القضايا التي تهمهم وتشغل بالهم. يتمحور النقاش في هذا المشروع حول الأطفال، كما يولي الإهتمام للشكل الذي يجب أن يظهر به الهدف الإنمائي المستدام رقم 4 "ضمان التعليم الجيد"، كما يناشد هذا المشروع المجتمع الدولي لمواصلة منح الأولوية لتمويل عمليات التعليم وخاصة في سياق الأزمات في كل من غزة وسوريا. يعمل مشروع صوتي-مدرستي على ربط المدارس حول العالم ليتم التعاون فيما بينها في مشروع غرفة صفية مشتركة. ومن خلال الالتحاق بالبرنامج الذي يمتد لفترة اثني عشر أسبوعاً، يقوم الطلبة باستكشاف "التعليم الجيد"، وتطوير مشروع الفصول الدراسية التي يتقاسمونها مع أقرانهم عبر ثلاثة مسارات حية للتبادل.

في هذا الخريف، سيتم جمع أطفال اللاجئين الفلسطينين في مدارس الأونروا في سوريا وغزة ولبنان مع نظرائهم في ألمانيا وهولندا والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. ومن خلال استخدام عمليات تبادل الفيديوهات المباشرة والحية والوسائط الرقمية ومواد المناهج الدراسية المتخصصة، سوف يستفيد الأطفال من التضامن عبر الحدود في الوقت الذي يقومون به بتطوير المهارات اللازمة لحشد التأييد من أجل ضمان تعليمهم ومستقبلهم.

ومع تنفيذه للسنة الثالثة، فقد تم تطوير المشروع بالتعاون مع المستكشف الرقمي Digital Explorer. وبدعمٍ سخي من الجهات المانحة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والدول المساهمة في نداء الطوارئ الإقليمي لأزمة سوريا، أصبح من الممكن أن يجمع هذا البرنامج المبتكر كل من برنامج تنمية المعلم، والتعلم المتمركز حول الطالب، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الفصول الدراسية مع إجراء الإتصالات وحشد التأييد في الوقت الذي تقوم فيه وسائل الإعلام بتغطية عمليات التبادل الطلابي الحية والمناقشات التي تجري بين الطلبة.


 التق بطلبتنا 

أمينة
مدرسة الرمال المتوسطه , مدينة غزة ,
الاراضي الفلسطينية المحتلة
سليم
مدرسة الخيرية , اللاذقية ,
سوريا
راما
لبنان

في غزة، تواجه أمينة العديد من التحديات حتى تتعلم، إبتداء من اكتظاظ الغرف الصفية وصولا إلى انقطاع التيار الكهربائي المتكرر، وهو الأمر الذي يمنعها من المواظبة على دراستها بعد انتهاء الدوام المدرسي. مع ذلك، ظلت أمينة قوية وبقيت تسعى جاهدة لتحقيق طموحاتها في الحياة. تأمل أمينة في أن تصبح طبيبة بيطرية في يومٍ من الأيام.

تعرض سليم للتهجير الداخلي جراء النزاع المندلع في سوريا. يعيش سليم الآن في اللاذقية مع والدته وأشقائه الثلاثه وببغائه الأليف نيدو. لقد فقد سليم والده ومنزله إبان الأزمة. إن القسم المفضل بالنسبة له في المدرسة هو قسم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، حيث يشعر هناك بالراحة. كما يحب سليم الشاطئ وأصدقاءه.

 

روس
بيلارج ليسوم , أمستردام ,
هولاندا
فين
مدرسة نيلسون مانديلا , برلين ,
ألمانيا
مايلي
السويد

تعيش روس في أمستردام، وهي كفتاة هولندية تقليدية، تقود دراجتها في كل مكان. بالنسبة لها، يجب أن تكون المدرسة مكاناً يشعر فيه الأطفال بالأمان والحرية وفي أن يكونوا كما يريدون. حلمها في الحياة أن تكون مصدراً لإلهام الناس لفعل الخير وللتعامل بلطفٍ مع بعضهم البعض.

يريد فين أن يصبح مخرجاً. يعيش فين في برلين مع والدته وشقيقتيه ويدرس في مدرسة نيلسون مانديلا، حيث يعمل كعضوٍ فاعلٍ في البرلمان المدرسي. يؤمن فين وأصدقاؤه بأن التعليم الجيد هو مفتاح النجاح، وأنه يجب أن يكون بإمكان كل طفل الحصول عليه.

 

أبرز احداث العام 2015/2016

التضامن
مدرسة ألما - يرموك , ريف دمشق ,
سوريا
حشد التأييد
مدرسة فلسطين للبنات , دمشق ,
سوريا
التعليم الجيد
مدرسة رملة الشجرة , حمص ,
سوريا
© 2015 UNRWA Photo by Taghrid Mohammed BBC story on #MyVoiceMySchool © 2015 UNRWA Photo by Taghrid Mohammed

تتحدث ضحى عبر برنامج سكايب مع مدرسة  بو في لندن لمناقشة الأفكار المتعلقة بجودة التعليم. وكالعديدين من طلبة اللاجئين الفلسطينيين، فإن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها ضحى مع مراهقين من بلد آخر.

نتيجة لعمليات التبادل مع نظرائهم في سوريا والتي تمت في شهر آذار من عام 2016، يلتقي طلبة من مدرسة أوكلاند في لندن مع وزيرة الدولة للتنمية الدولية، جوستين غرينينغ، ليتحدثوا حول دعم المملكة المتحدة للتعليم في سوريا.

يستكشف الطلبة "ضمان التعليم الجيد"، وهو الهدف 4 من الأهداف الإنمائية المستدامة للأمم المتحدة  باعتباره حق لكل طفل. تتمسك الأونروا بمبادئها وممارساتها وذلك من خلال تدريب المعلمين على توفير التعليم الذي يتمحور حول الطالب ومن خلال استخدام التكنولوجيا في الغرف الصفية أيضا.


MyVoiceMySchool@ في الاخبار

تعمل الاضطرابات التي يواجهها الناس في كل من غزة وسوريا والمنطقة على زيادة قيمة وأهمية التعليم بالنسبة للعديد من الطلبة اللاجئين المسجلين في 692 مدرسة من المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).يغرس التعليم الصمود والأمل لدى الناس، ولا سيما خلال النزاعات والأزمات التي طال أمدها.

في السنة الدراسية 2015/ 2016, سُنحت الفرصة للطلبة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا للتعبير عن شغفهم وحبهم للتعليم من خلال عمليات التبادل الحية، والتي يتم تسجيلها من قبل الأونروا.

 ونتيجة لذلك، تم إنتاج أصول رقمية وإعلامية كشفت عن قصص مقنعة تم بثها على شبكة سي إن إن، وبي بي سي للخدمات العالمية، وتقرير الأداء المدرسي ﻠقناة البي بي سي، وعلى The Evening Standard، وموقع Mashable، ومدونة سكايب، وصحف شرق لندن.

Mashable.com story on #MyVoiceMySchool London Live story on #MyVoiceMySchool

 


الموارد المتاحة للمعلمين

My Voice – My School Resource Booklet

قامت الأونروا بالمشاركة في وضع منهاج مشترك ليتم استخدامه من قبل المدارس المشاركة في مشروع صوتي-مدرستي. حيث تشتمل الموارد المتاحة للمعلمين على كتيب المعلم الذي يقدم لمحة عامة حول المشروع، ويشتمل أيضا على حزم التدريس التي تتناول الدروس واحداً تلو الآخر، والذي يحتوي كل منها على لمحة عامة عن الدرس، ويوجد أيضا دليل تفصيلي للمعلمين وأوراق للطلبة وشرائح عرض داعمة.

ولغايات التنفيذ، يتم تدريب المعلمين على كل من الموضوع الذي سيتم تغطيته وعلى طرق استخدام التكنولوجيا داخل الغرف الصفية. ويعد أي درس يتضمن الاتصال عبر التبادل الحي مثيراً للاهتمام، حيث يوفر طرقاً جديدة للتعلم والتعاون عبر الحدود. يساعد الكتيب على تحقيق أقصى قدر ممكن من التعليم داخل الغرف الصفية، ويعمل على بناء الثقة بين الطلبة والمعلمين على استخدام برنامج سكايب كأداة تعليمية.

 

تحميل كتيب المعلمين
تحميل الدرس الاول
تحميل الدرس الثاني
تحميل الدرس الثالث
تحميل الدرس الرابع
تحميل الدرس الخامس
تحميل الدرس السادس
تحميل الدرس السابع
تحميل الدرس الثامن
تحميل الدرس التاسع
سجل هنا

تم اعداده بالتعاون مع

مع كل الشكر لشركائنا الممولين

EU flag

بدعم من الاتحاد الأوروبي، يذهب حوالي 500000 طالباً من اللاجئين الفلسطينيين كل يوم إلى إحدى المدارس الـ 700 تقريباً التابعة للأونروا في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان والأردن. بالإضافة إلى ذلك، يساعد دعم الاتحاد الأوروبي في التدخلات التعليمية الأخرى التي تقوم بها الأونروا- والتي تشتمل على برنامج التعليم الصيفي, وبرنامج التعليم والتدريب التقني والمهني (TVET)، ومشروع دمج ودعم الشباب، والتعليم في حالات الطوارئ- على ضمان تمكين جميع اللاجئين الفلسطينيين الشباب من الاستفادة من فرص التعليم الجيد والمنصف والشامل، ويساعد أيضا على اقتناص الفرص في المستقبل، على الرغم من الظروف الصعبة والتحديات التي يواجهونها. تعرف على المزيد من المعلومات المتعلقة بدعم الاتحاد الأوروبي لبرنامج الأونروا للتعليم من خلال النقر هنا [رابط إلى النشرة].

 

British Counicl logo Qatar Foundation International logo UNICEF logo
Syria emergency appeal No Lost Generation logo UK Aid logo
Sustainable Development Goal 4: Education