اتصل بنا

    في غزة، يوجد 245 مدرسة تقدم الخدمة لأكثر من 225,000 طالب وطالبة. إن هؤلاء الأطفال ينمون في ظروف قاتمة، وغالبا ما يكونون محاطين بالفقر والعنف. وتوفر المدرسة لهم أحد الأمكنة التي يستطيعون فيها تعلم المهارات من أجل مستقبل أفضل.
 
وقد أدت سنوات من نقص التمويل إلى إبقاء النظام التربوي في غزة يعمل فوق طاقته، حيث أن 94% من المدارس تعمل بنظام الفترتين حيث يستضيف المبنى الواحد مدرسة وطلابها في الفترة الصباحية ومدرسة أخرى بطلاب مختلفين في الفترة المسائية. ونتيجة لذلك، فإن تعليم الأطفال يتم اقتطاعه بشدة. وفي امتحانات العام 2006، رسب ما يقارب من 80% من الطلبة في الرياضيات فيما رسب أكثر من 40% من الطلبة في مادة اللغة العربية.
 
ومن أجل عكس هذا التوجه المقلق، قمنا بإدخال مبادرة "مدارس التميز" في غزة والتي تشتمل على:
  •  منهاج مكرس لحقوق الإنسان
  • تعزيز الاحترام والانضباط في مدارس خالية من العنف
  • توفير وجبة أساسية لمساعدة الطلاب على التركيز على عملهم المدرسي وتشجيعهم على القدوم للمدرسة.
  • مواد مساعدة للطلبة من ذوي التحصيل المتدني ومواد إثرائية للطلبة الموهوبين.
  • مساعدة للطلبة المعرضين للمخاطر وضعيفي التحصيل، بما في ذلك برامج تعليم صيفي وحصص بعد المدرسة وتقييم صحي شامل.حصة إضافية في مادتي الرياضيات واللغة العربية.
  • أسابيع المرح الصيفية، وهو برنامج نشاطات ترفيهية يوفر للأطفال الراحة التي هم بأمس الحاجة لها.
وبالنظر إلى السياق المفعم بالتحديات في غزة على وجه التحديد، قامت الأونروا بإدخال مساق معياري لحقوق الإنسان مستند إلى مواد تم تطويرها عبر برنامجنا الخاص بحقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح. ومن أجل زيادة تعزيز فعالية ذلك البرنامج وعمقه في غزة، قمنا بإدخال منهاج مكرس لحصص أسبوعية عن حقوق الإنسان للطلاب في الصفوف من الأول وحتى السادس في عام 2009. وتعكف الأونروا حاليا على تطوير منهاج مكرس لحقوق الإنسان للصفوف العليا.
 
وإلى جانب خدمات التعليم الأساسي لدينا، توفر الأونروا أيضا فرصا تدريبية مهنية وفنية لحوالي 1,300 طالب سنويا في مراكزها التدريبية في غزة وخان يونس، وهي تستهدف الطلاب ضعيفي التحصيل الأشد فقرا والأكثر عرضة للمخاطر. ويوفر التدريب للطلاب المساحة من أجل تطوير أنفسهم وتطوير مهاراتهم، الأمر الذي يمكن أن يساعدهم في العثور على طريقهم للخروج من الفقر الذي يعيشون فيه.