اخر المستجدات حول مخيم اليرموك من السيد سامي مشعشع

 

الناطق الرسمي للاونروا سامي مشعشع حول الوضع في مخيم اليرموك :

 
09 اذار 2015

منذ اندلاع القتال في الأول من نيسان، لم تتمكن الأونروا من القيام بأية عمليات إنسانية داخل اليرموك؛ وفي الوقت الذي تستمر فيه الاشتباكات العنيفة، تشعر الأونروا بالقلق البالغ حيال العواقب الإنسانية التي سيعاني منها 18,000 مدني محاصرون في اليرموك. وفي خضم القتال العنيف، فإن المدنيين يعانون بالفعل من الافتقار والجوع والحرمان من أساسيات الحياة، وهم الآن مرتعبون ويخشون ما ستؤول إليه التطورات الراهنة.

وقد تمكنت الأونروا اليوم من تقديم مساعدات إنسانية منقذة للحياة لما مجموعه 94 مدنيا، ويتضمن ذلك العدد 43 امرأة إلى جانب 20 طفلا كانوا قد فروا من اليرموك والتجأوا في مدرسة تقع إلى الجانب الشرقي من اليرموك. وكانت تلك العائلات قد فرت من اليوم في وقت سابق من هذا اليوم في أعقاب ليلة من الاشتبكات الكثيفة. وعملت الأونروا وعلى الفور بتزويدهم بالأطعمة المعلبة وبما مجموعه 500 ليتر من المياه إلى جانب 94 فرشة ومثل ذلك من البطانيات. والأونروا ممتنة للتبرع الذي قدمته الجمعية الفلسطينية للهلال الأحمر والتي عملت على توفير الخدمات الصحية لتلك العائلات لدى وصولها إلى المدرسة.

إن الأونروا، وبأشد العبارات الممكنة، تطالب الجماعات المسلحة داخل اليرموك باحترام التزاماتها بضمان حماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات. كما وتطالب الأونروا أيضا بإنهاء القتال والعودة للظروف التي تضمن سلامة المدنيين وتمكن موظفي الأونروا من دعم ومساعدة السكان في اليرموك.

 
08 اذار 2015

صادف يوم أمس السابع من نيسان مرور ستة أيام على اندلاع العنف المسلح في اليرموك. ومنذ اندلاع القتال في الأول من نيسان، لم تتمكن الأونروا من القيام بأية عمليات إنسانية داخل اليرموك؛ ونحن لا نزال نشعر بقلق بالغ من أن استمرار الأعمال العدائية لا يزال يتسبب بمعاناة لا يمكن تخيلها لما مجموعه 18,000 رجل وامرأة وطفل فلسطيني وسوري محاصرين في اليرموك والذين يعيشون في ظل تهديد مستمر جراء العنف المسلح. إنهم لا يزالون غير قادرين على الوصول بشكل آمن للمياه والغذاء والرعاية الصحية الأساسية.

ويوم أمس، قمنا بتقديم مساعدات إنسانية إضافية للمدنيين من اليرموك الذين لا يزالون نازحين في التضامن والبالغ عددهم 85 شخصا. وقمنا بتوزيع أغذية معلبة إضافية وأطقم ملابس بمساعدة تلك العائلات. وعلاوة على ذلك، فإننا على علم بالتقارير التي تتحدث عن نزوح كبير للمدنيين باتجاه جنوب اليرموك. ونحن نتحرك بسرعة من أجل التثبت من تلك التقارير وتنظيم حملات دعم طارئ للمدنيين من اليرموك أينما وجدوا. إننا وشركاؤنا مستعدون للاستمرار في تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك ولأولئك الذين قد يكونون قد نزحوا منه نتيجة القتال الدائر.

وفي الوقت الذي يستمر فيه العنف بالتصاعد، فإننا نطالب كافة الجماعات المسلحة داخل اليرموك باحترام التزاماتها بضمان حماية المدنيين. ونطالب أيضا بتأسيس ظروف آمنة يمكن للوكالة من خلالها تقديم مساعدة إنسانية منقذة للحياة.

 
07 اذار 2015

تفيد التقارير بوقوع اشتباكات عنيفة في اليرموك يوم أمس السادس من نيسان. ومنذ اندلاع القتال في الأول من نيسان، لم تتمكن الأونروا من القيام بأية عمليات إنسانية داخل اليرموك؛ ونحن لا نزال نشعر بقلق بالغ من أن استمرار الأعمال العدائية لا يزال يتسبب بمعاناة لا يمكن تخيلها لما مجموعه 18,000 رجل وامرأة وطفل فلسطيني وسوري محاصرين في اليرموك والذين يعيشون في ظل تهديد مستمر جراء العنف المسلح. إنهم لا يزالون غير قادرين على الوصول بشكل آمن للمياه والغذاء والرعاية الصحية الأساسية.

إننا وشركاؤنا مستعدون للاستمرار في تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك ولأولئك الذين قد يكونون قد نزحوا منه نتيجة القتال الدائر.

ونحن نتشجعون للمناشدة التي أطلقها بالأمس مجلس الأمن الدولي والتي طالب فيها بوصول المساعدات الإنسانية إلى اليرموك. وإننا نعيد التأكيد على طلب مجلس الأمن الدولي بأن تقوم الجماعات المسلحة داخل اليرموك باحترام التزاماتها بضمان حماية المدنيين وباحترام تلك الالتزامات. ونطالب أيضا بتأسيس ظروف آمنة يمكن للوكالة من خلالها تقديم مساعدة إنسانية منقذة للحياة.
ويذكر أن المفوض العام للأونروا بيير كرينبول قد قدم إيجازا أمام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم أمس حول الوضع المزري في اليرموك

 
26 كانون الثاني 2015

الناطق الرسمي للاونروا سامي مشعشع حول الوضع في مخيم اليرموك:

يوجد لدى الناطق الرسمي لنا سامي مشعشع ما يقوله حول الوضع في مخيم اليرموك: "لم تتمكن الأونروا من توزيع المساعدات الإنسانية في اليرموك اليوم، التاسع عشر من كانون الثاني، بسبب الاشتباكات الدائرة في محيط منطقة التوزيع".

"تقوم الأونروا وبشكل يومي بتقييم الوضع الأمني في اليرموك وتطلب من السلطات المعنية تسهيل عملية توزيع المعونات الإنسانية على السكان المدنيين. وعلى مدار الشهر الفائت، شهدت ضاحية اليرموك والمناطق المحيطة بها تصعيدا خطيرا للنزاع المسلح، واشتمل ذلك على تبادل كثيف ومتكرر للنيران واستخدام الأسلحة الثقيلة التي عملت وبشكل متواصل على إعاقة عملية توزيع المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح للمدنيين المحاصرين في المنطقة والبالغ عددهم 18,000 شخص".

"ولا تزال الأونروا تشعر بقلق عميق من أن 36 طرد غذائي فقط قد تم توزيعها خلال الأسابيع الستة الماضية. إن الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، بما في ذلك الرعاية الصحية والمواد غير الغذائية والمسكن ليست ملباة بالمثل".

"إن ما يقارب من 400 طرد غذائي بحاجة لأن يتم توزيعها كل يوم من أجل تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية لهؤلاء السكان المعرضون للمخاطر بشكل شديد. وفي عام 2014، وفي الأيام التي قامت فيها كافة الأطراف المعنية بالتعاون التام لإعطاء الأولوية لتلبية الاحتياجات الغذائية للمدنيين في اليرموك، أثبتت الأونروا أنها قادرة على توزيع ما يصل إلى 1,000 طرد غذائي في اليوم الواحد. ومن أجل وقف معاناة المدنيين في اليرموك، تطالب الأونروا باستئناف هذا المستوى من التعاون وبالتوقف الفوري عن الأعمال العدائية المسلحة في اليرموك وحولها وبأن تقوم كافة الأطراف المعنية بالتصرف بطريقة تعزز حماية المدنيين في اليرموك وإعطاء الأولوية القصوى لاحتياجاتهم الإنسانية".

 
08 اب 2014

الناطق الرسمي للاونروا سامي مشعشع حول الوضع في مخيم اليرموك:

قامت الأونروا بتوزيع أطقم نظافة شخصية على 500 عائلة مدنية وقدمت الرعاية الصحية لما مجموعه 360 شخصا في اليرموك يوم 7 آب. واستمر التوزيع لليوم الثالث على التوالي في أعقاب توقف دام ثمانية أيام في الفترة الواقعة بين 28 تموز وحتى 4 آب. وسارت عمليات اليوم بشكل هادئ ومنظم طوال النهار، على الرغم من وقوع بعض الاشتباكات في محيط منطقة التوزيع ومن حدوث إطلاق نار في منطقة التجمع في الوقت الذي غادر فيه فريق الأونروا في وقت متأخر من بعد الظهر.

 

وقد وصلت فرق التوزيع والفرق الصحية الابعة للأونروا إلى مدخل بطيخة الشمالي في الساعة 10:05 صباحا وسمح لها بالبدء بعملياتها في اليرموك في الساعة 11:00 صباحا. واستمر توزيع أطقم النظافة الشخصية وتقديم خدمات الرعاية الصحية حتى الساعة الثالثة من بعد الظهر بانتهاء العملية. وغادر فريق الأونروا مدخل بطيخة في الساعة 15:15 في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات داخل اليرموك وإطلاق النار على منطقة التجمع، وعادت الفرق سالمة إلى مكتب سورية الإقليمي.

 

وتشعر الأونروا بالقلق البالغ لأن العودة للجوء إلى العنف المسلح يؤدي في غالب الأحيان إلى تعطل العمليات الإنسانية في اليرموك. إن الوضع الإنساني في اليرموك لا يزال مترديا، والأونروا تناشد كافة الأطراف ببذل كافة ما في وسعها لإنهاء معاناة أكثر من 18,000 مدني محاصر هناك. وستواصل الوكالة السعي مع كافة الأطراف لتحقيق الظروف التي تمكن الأونروا من تقديم مجموعة كاملة من المساعدة الإنسانية والخدمات داخل اليرموك بشكل كبير وآمن وبلا انقطاع.

 
12 آذار 2014

الناطق الرسمي للاونروا سامي مشعشع حول الوضع في مخيم اليرموك:

"حصلت الوكالة اليوم على تقارير موثوقة تفيد بأن القصف المتقطع قد ازداد حدة اليوم ورافقه تبادل لإطلاق النار بشكل متقطع . النزاع والاقتتال المتواصل هذا حرم الاونروا من توزيع المساعدات الإنسانية الملحة والعاجلة في اليرموك ولليوم الثاني عشر على التوالي.

ولا تزال الأونروا تشعر بالقلق العميق حيال الوضع الإنساني البائس في اليرموك وحيال حقيقة أن العنف المتصاعد واللجوء للنزاع المسلح قد عملا على إعاقة الجهود من أجل تخفيف المحنة اليائسة للمدنيين. وتطالب الأونروا بأن تقوم كافة الأطراف يإيقاف الأعمال العدائية والبحث عن حل لخلافاتهم من خلال الوسائل السلمية فقط. كما وتحث الأونروا كافة الأطراف المعنية على أن تقوم وعلى الفور بالسماح باستئناف عملية توزيع الأغذية للمدنيين داخل اليرموك وبتسهيلها. كما وتطالب الأونروا أيضا بأن يتبع ذلك توفير سبيل مستمر وحقيقي وآمن لوصول المعونات الإنسانية."

Yarmouk