#من_دفئ_القلوب_إليكم

 

opt emergency appeal 2013

#من_دفئ_القلوب_إليكم

هذا الشتاء سيكون بالنسبة للاجئي فلسطين في سائر أرجاء المنطقة أشد وطأة عند إرسال أطفالهم للمدرسة أو توفير الطعام لعائلاتهم أو الذهاب لرؤية أطبائهم .
 
بمساعدة أناس مثلكم، فإننا نأمل من جمع مبلغ 50,000 دولار بحلول 31 كانون الأول


نتقدم بشكرنا الحار لكافة أولئك الذين تبرعوا والذين ساعدونا في جمع مبلغ 51,247 دولار. إن هذه الأموال يتم الاحتفاظ بها من أجل المحافظة على سلامة ودفء لاجئي فلسطين المعرضون للمخاطر والذين يشعرون بالبرد. لقد تم إغلاق حملتنا الآن، إلا أننا لا نزال مستمرين بقبول التبرعات حيث أن الشتاء لا يزال في بداياته.
 

سوريا

كيف أثرت أليكسا على لاجئو فلسطين في سورية

أحالت العاصفة أليكسا، وهي العاصفة الشتوية الأشد التي ضربت المنطقة في كانون الأول الماضي منذ عقود طويلة، الوضع الصعب للغاية الذي يعيشه المئات من الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين إلى وضع أكثر صعوبة. وقد أدى التعرض للطقس البارد والارتفاع في أسعار وقود التدفئة إلى ترك العديد من اللاجئين يعانون من أجل المحافظة على دفئهم وأصبحوا في حاجة ماسة للنقود لشراء الوقود والملابس والأغطية والبطانيات. وفي سائر أرجاء البلاد، تظل المادة الأساسية الأخرى، وهي الغذاء، غالية الثمن وغالبا ما تكون نادرة الوجود، وفي أوائل كانون الثاني، أكدت الأونروا على تقارير تتحدث عن نقص منتشر في التغذية، وخصوصا في أوساط الأطفال وكبار السن المحاصرين في مخيم اليرموك بدمشق. كما أن استمرار العنف يجعل من الحاجة للمساعدات الإنسانية أمرا ملحا بدرجة متزايدة، حتى مع تزايد صعوبة إيصال تلك المساعدات.

إن الوضع في اليرموك يسلط الضوء على تزايد الكلفة الإنسانية للعنف الدائر. وإلى جانب التقارير عن حالات الوفاة ونقص التغذية وقلة الماء والغذاء، تحدث السكان للأونروا عن اقتياتهم على التوابل المنقوعة بالمياه وعلف الحيوانات. وقد تقدمت الأونروا بمناشدة لكافة الأطراف من أجل السماح بوصول المساعدات للمدنيين في اليرموك الذين يوجد 18,000 فلسطيني من بينهم. وفي هذا الأسبوع، نجحنا في إدخال طرود غذائية للمخيم ولكن بكميات محدودة. إن الكميات التي دخلت ليست  قريبة على الإطلاق من أن تكون كافية: ونحن لا نزال نطالب بأن يتم منحنا الوصول الآمن والمستمر لكي نتمكن من تزويد الناس في مخيم اليرموك بالمساعدة الطارئة التي يحتاجون إليها.


كيف عملت تبرعاتكم على إحداث فرق؟

أدى النزاع في سورية إلى نشوب أزمة إنسانية. ولغاية الآن، ومن أصل 540,000 لاجئ فلسطيني في سورية، نزح ما مجموعه 350,000 لاجئ داخل البلاد وخارجها. ومن خلال المساعدة الطارئة والمساكن الجماعية والمواد الشتوية والدعم الاجتماعي النفسي، تبذل الأونروا أقصى ما بوسعها للتخفيف من الصعوبات التي يواجهها لاجئو فلسطين والسوريون المتضررون جراء النزاع. كما أن الأونروا تحاول أيضا توفير شيء من الحياة الطبيعية للعائلات اللاجئة الفلسطينية في المناطق التي تعد آمنة من الناحية العملياتية وذلك من خلال المحافظة على بقاء المدارس والعيادات ومكاتب الإقراض مفتوحة ويمكن الوصول إليها.

إن تبرعاتكم لحملتنا الشتوية كانت غاية في الأهمية؛ فقد قمتم بمساعدتنا في توفير 50,180 بطانية دافئة إضافة إلى 7,503 فرشة للاجئين المشردين. كما أنكم جعلتم بالإمكان توفير 21,335 طقم من مستلزمات النظافة الشخصية وعبوات الحفاضات، الأمر الذي ساعد اللاجئين على المحافظة على نظافتهم وصحتهم الشخصية في ظل ظروف صعبة للغاية.

وفي كانون الأول، قمنا بتوزيع معونات نقدية عملت على تمكين 62,112 لاجئ فلسطيني من تلبية احتياجاتهم الغذائية وغير الغذائية اليومية للأشهر الثلاثة القادمة، إضافة إلى قيامها بتوزيع ما يزيد على 7,300 طرد غذائي. كما دأبنا أيضا على القيام بتدفئة المساكن الجماعية وعلى نصب منصات للخيام في المناطق الريفية الأمر الذي يساعد في توفير العزل ضد البرد والفيضانات.

ويوجد في الأردن حاليا حوالي 11,000 فلسطيني من سورية. ومن خلال العمل يدا بيد مع منظمة المناشدة الإنسانية الدولية، قمنا هذا الشتاء بتزويد الطلاب بما مجموعه 254 قسيمة ملابس شتوية تشتمل على سترات ولفحات وقبعات وقفازات وجوارب. وفي مدينة "سايبر سيتي"، قمنا بتوزيع 120 طقم صحي للعائلات اللاجئة. وبالنسبة للاجئين الأشد عرضة للمخاطر، بمن في ذلك الأسر التي ترأسها الإناث، قمنا بتوزيع مساعدات نقدية بقيمة إجمالية تصل إلى 578,355 دولار. إن هذه الأموال قد مكنت تلك العائلات من شراء الغذاء والضروريات الأخرى لتجاوز هذا الشتاء.

وفي لبنان، حيث تشكل الهشاشة الاجتماعية والسياسية القائمة للاجئي فلسطين هناك تحديات فريدة، يوجد هناك الآن أكثر من 51,000 لاجئ فلسطيني من سورية، ومن المتوقع أن يتضاعف عددهم بحلول نهاية عام 2014. وقد انتقل نصفهم إلى داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المكتظة أصلا في لبنان والبالغ عددها 12 مخيما. وفي مختلف أرجاء البلاد، فإن اللاجئين يكافحون في سبيل الحصول على السلامة ومياه الشرب الآمنة والغذاء الكافي من أجل عائلاتهم، وفي نفس الوقت يواجهون صعوبات تجديد التأشيرات والصعوبات البيروقراطية الأخرى. وقامت الأونروا بالاستجابة لذلك عبر تزويد 94% من عائلات اللاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان بالمواد الشتوية الأساسية والوقود الكافي لعائلة واحدة لمدة شهر واحد إلى جانب الملابس وذلك من خلال المساعدات النقدية. وحصل ما نسبته 71% من أولئك اللاجئين على طرود شتوية كاملة تشتمل على المدافئ والبطانيات والوقود لمدة شهرين وذلك من خلال دفعات نقدية. وبفضل سخائكم، فإننا سنتمكن من الاستمرار بمساعدة لاجئي فلسطين من سورية في لبنان من المحافظة على دفئهم وسلامتهم في شهر كانون الثاني الجاري.
 

غزة

كيف أثرت أليكسا على لاجئي فلسطين في غزة

نتيجة للحصار الخانق المفروض منذ عام 2007، فإن 1,2 مليون لاجئ فلسطيني في غزة يكافحون من أجل البقاء. وعندما ضربت العاصفة أليكسا المنطقة، أدت تلك الكارثة الطبيعية إلى مفاقمة الأزمة التي صنعها الإنسان؛ حيث تضررت مخيمات رفح وجباليا بشكل كبير جراء الفيضانات، فيما كانت القوارب هي السبيل الوحيد للوصول إلى العشرات من المنازل في منطقة النفق في مدينة غزة. ونتيجة للعاصفة، تعرض حوالي 10,000 شخص للتشرد فيما تعرض 21,000 لأضرار وأغلقت المدارس وتفاقمت حدة البطالة والجوع والصدمة المنتشرة.
 

كيف عمل تبرعكم على إدخال الدفء للاجئي فلسطين الذين يشعرون بالبرد والذين هم عرضة للمخاطر في غزة؟

قمنا بالخوض في مياه الفيضانات للمساعدة في عمليات الإخلاء. وقمنا بإصلاح المنازل والمساكن المتضررة. وبالنسبة لأولئك الذين كانوا في حاجة، قمنا بتوفير مساكن بديلة لهم مثل مدرسة الأونروا في جباليا التي تحولت إلى منزل مؤقت لحوالي 600 فرد.

وبفضل تبرعكم، قمنا بتزويد أكثر من 9,000 عائلة لاجئة فلسطينية بالقماش المشمع والبطانيات والفرشات والأطقم الصحية وأطقم المطبخ والخيام ومواقد الغاز. وسنستمر بتقديم المساعدة للآلاف من العائلات الأخرى في الفترة القادمة.

ونتيجة للحصار، فإن مرافق معالجة المياه والصرف الصحي في غزة تعاني لكي تعمل بشكل كفؤ. وجنبا إلى جنب المنظمات غير الحكومية الأخرى ووكالات الأمم المتحدة التي تعمل تحت قطاع المياه والصرف الصحي في الأراضي المحتلة، قمنا بتوزيع ما مجموعه 148,730 لتر من الوقود للمحافظة على بقاء المرافق الضرورية لمعالجة المياه والصرف الصحي في غزة عاملة.
 

الضفة الغربية

كيف أثرت عاصفة أليكسا الشتوية على لاجئي فلسطين؟

خلال الفترة الواقعة بين 11 وحتى 15 كانون الأول، تسببت العاصفة التي تعد العاصفة الشتوية الأقوى التي تم تسجيلها في العقود الأخيرة بهطول ثلج غزير وبهبوب رياح عاتية ودرجات حرارة منخفضة في مختلف أرجاء الضفة الغربية. ويقيت الشوارع متجمدة وخطرة لأيام عديدة بعد انتهاء العاصفة، الأمر الذي جعل من الصعوبة بمكان الوصول للعديد من الأماكن. ويفيد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية بأن المجتمعات الرعوية التي تقع في المنطقة (ج) من الضفة الغربية قد تعرضت مساكنها المهلهلة بالفعل لأضرار جسيمة إلى جانب تعرض ما يقدر بحوالي 56,000 متر مربع من زرائب الحيوانات للدمار أو لأضرار بالغة. ويقدر أن الآلاف من المنازل والمساكن في الضفة الغربية قد بقيت بدون تدفئة وكهرباء للعديد من الأيام، فيما تعرضت بعض الأحياء لانقطاعات متكررة في الكهرباء.

وبسبب الفيضانات، تم إخلاء أربعة منازل في المخيمات، فيما اندلعت حرائق منزلية في ستة منازل. وعلى الرغم من العلم بقدوم تلك العاصفة في العاشر من كانون الأول – وهو نفس اليوم الذي قمنا فيه بإطلاق حملتنا – إلا أن السلطات الإسرائيلية قامت بهدم مساكن وممتلكات العديد من المجتمعات الرعوية. وقد قام منسق الأمم المتحدة لشؤون الإنسانية جيمس دبليو راولي بإصدار بيان رسمي ردا على ذلك.

وفي ليلة عيد الميلاد، تم القيام بالمزيد من عمليات الهدم في المجتمعات البدوية في عين أيوب وفصايل الوسطى، الأمر الذي تسبب بتشريد 68 شخصا، 46 شخصا منهم من اللاجئين. ونحن نشجب بشدة عمليات الهدم هذه.


كيف عملت تبرعاتكم على إحداث فرق؟

في الفترة الواقعة بين 11 وحتى 17 كانون الأول، قمنا بتقديم مواد إغاثة طارئة لما مجموعه 108 عائلات في الضفة الغربية تتألف من 603 أفراد. وعلى الرغم من أن وصولنا قد شمل المجتمعات البدوية والرعوية، إلا أن الجهود كانت منصبة بشكل رئيسي داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين كمخيمات الفوار وعايدة والعروب وبلاطة وعسكر. وخلال ذلك الأسبوع لوحده، حافظنا على بقاء الفلسطينيين يشعرون بالدفء بواسطة 313 بطانية وقدمنا لما مجموعه 73 عائلة طرودا غذائية تحتوي على دقيق القمح والأرز والزيت النباتي والسكر وبودرة الحليب إلى جانب 19 طقم مطبخ.


بينما يشارف  العام 2013 على الانتهاء ، واذ بالعواصف الشتوية الأشد منذ سنوات عديدة تضرب المنطقة ، لتأتي بمثابة تذكير بحجم  التحديات الهائلة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون. لم ينأى أي من ميادين عمليات الاونروا الخمسة عن الأزمة، فمع بدء الاستعدادات لموسم الشتاء، يواجه اللاجئون  الفلسطينيون صعوبات جمة بإرسال اطفالهم الى المدارس أو زيارة الطبيب أو ببساطة مجرد التخطيط للغد. في غضون أيام قليلة من المطر والرياح والثلوج والبرد القارس،  زادت العاصفة الشتوية "اليكسا" الأمور سوءا.

وفي 60% من الضفة الغربية التي تقع ضمن المنطقة (ج)، وهي المنطقة الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، فإن لاجئي فلسطين من المجتمعات البدوية والرعوية تواجه شتاءا صعبا للغاية. إن سبل وصولهم للخدمات مثل المدارس والبنية التحتية كخدمات الصرف الصحي أو المياه محدودة بشكل كبير جدا. كما أن منازلهم ومدارسهم ومجتمعاتهم –التي هي أصلا بدائية وغير كافية- تتلقى بشكل روتيني أوامر للهدم أو تتعرض للتهديد من قبل المستوطنين الإسرائيليين. إن العيش في ظل تهديد مستمر بالمزيد من النزوح والانفصال قد فرض ضغوطات نفسية هائلة على تلك المجتمعات.

ولقد دأب الوضع في غزة على التدهور منذ فترة طويلة، وذلك بسبب السنوات العديدة من النزاع والإغلاق. وفي الأول من تشرين الثاني، اضطرت محطة توليد الطاقة في غزة أخيرا إلى التوقف عن العمل – ولذلك فإن سكان غزة في هذا الشتاء سيواجهون انقطاعات في التيار الكهربائي قد تصل إلى 16 ساعة في اليوم. وقد تأثرت المنازل والأعمال التجارية والمدارس والمستشفيات، بل وحتى البنية التحتية العامة، وذلك ما جعل من خدمات الأونروا، بدءا من المساعدة الغذائية وحتى الحصول على الأدوية، أمرا أكثر حيوية.

والآن وبعد أن اقتربت من دخول عامها الثالث، فإن النزاع في سورية قد نما ليصبح واحدا من أصعب التحديات التي شهدتها الأونروا على مدار العقود الستة الماضية. فمن أصل 529,000 لاجئ فلسطيني في سورية، فإن 80% منهم بحاجة إلى مساعدة طارئة، وأكثر من نصفهم فروا من منازلهم. ومع أن معظمهم بقوا داخل البلاد ويعيشون في ملاجئ جماعية أو في مناطق آمنة، إلا أن عشرات الآلاف منهم موجودون الآن في لبنان أو في الأردن. إن رحلة الفرار التي قاموا بها تعرضهم لصعوبات ومخاطر جديدة في بيئات غير مألوفة حيث الخدمات المنهكة أصلا تكافح في سبيل تلبية احتياجاتهم.

في جميع هذه المجالات، عملت الأونروا خلال العام الماضي على تزويد اللاجئين الفلسطينيين بالخدمات التي يحتاجون إليها كالتعليم والرعاية الصحية والإغاثة فضلا عن تقديم المساعدة في حالات الطوارئ. هذا الشتاء، من المهم جدا أن نستمر في القيام بذلك خاصة وأن اللاجئين الفلسطينين لا يزالون  يعملون على التعافي من أثار  العاصفة. بمساعدتكم ، يمكننا  #من_دفئ_القلوب_إليكم  جعل فصل الشتاء الصعب أسهل قليلا.

هذا الشتاء، البرد والعاصفة فاقموا  من معاناة اللاجئين الفلسطينيين. بمساعدتكم ، نأمل في جمع 50,000  دولار أمريكي بحلول 31 كانون الأول/ ديسمبر 2013 . ستساعد هذه الأموال   #من_دفئ_القلوب_إليكم  بتأمين البطانيات ووقود التدفئة والمواقد والملابس الدافئة والأغطية البلاستيكية للاجئين الذين يعانون الظروف الباردة و التهميش.

Visit Easy Fundraising Ideas
 

 


الشتاء في غزة : توازن حساس

Gaza photo eassy  

بالنسبة لصلاح عليان، اللاجئ الفلسطيني الذي يعيش في مخيم الشاطئ في غزة، فإن الحياة هي عبارة عن لعبة أعداد حيث الاعتماد على الحسابات الدقيقة هو السبيل للاستمرار والبقاء من يوم إلى آخر.

 

صلاح عليان هو رب أسرة تضم 8 أفراد، فبالإضافة لصلاح وزوجته هناك 6 من البنات و2 من البنين والذين تتراوح أعمارهم ما بين عامين و17 عاماً. وتبلغ مساحة المسكن الذي يملكونه 60 متراً مربعاً ويضم غرفة واحدة، حمام صغير ومطبخ.

ولكن هذه الأرقام هي مجرد أساسيات. فصلاح غير قادر على العمل نتيجة لمعاناته من 60% عجز في إحدى يديه الأمر الذي اضطره إلى السفر إلى مصر مرتين للعلاج. إضافة إلى ما تقدم، فإن ابنته نسمة تعاني من مرض في الغدة وتحتاج إلى العلاج في الخارج.

 

إضغط هنا  لتقرأ وتشاهد هذه القصة

في الأردن لاجئين للمرة الثانية  والثالثة

 

العديد من ال 11,000 فلسطيني الذين فروا من العنف في سوريا  كانوا قد لجأوا الى الاردن كلاجئين للمرة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة. اتسمت حياتهم بحلقات لا نهائية من الخوف وعدم اليقين. الآن،و مع تضاؤل ​​مدخراتهم  مع اقتراب الشتاء ، هم بحاجة ماسة  إلى مساعدة الأونروا أكثر من أي وقت مضى.

 

 

 

 

 

 

إنقر هنا  لتقرأ المزيد

 


لا مأوى من البرد في لبنان

Lebanon photo essay

 

شهد الصراع في سوريا ، والذي دخل شتاءه الثالث هذا العام، تشريد أكثر من نصف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، أي نحو 270,000 من الأطفال والنساء والرجال. في حين فر حوالي 80,000 آخرين إلى البلدان المجاورة بما فيها لبنان. بالنسبة للكثيرين منهم ، تعتبر هذه المره بمثابة التجربة الثانية أوحتى الثالثة من التشرد خلال حياتهم.

مع نهاية تشرين الثاني 2013، تم احصاء حوالي 51,000 لاجئ فلسطيني من سوريا في لبنان. أكثر من نصف هؤلاء اللاجئين لجأوا الى اثني عشر مخيم مكتظ للاجئين الفلسطينيين . البقية منهم وجدوا مأوى حيثما امكن سواء في الشقق المؤجرة و الكراجات أو حتى تحت أدرج البنايات. التهميش القانوني والاجتماعي الذي يعاني منه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ضاعف أيضا من معاناة اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا. بعد ثلاث سنوات من الصراع المستمر وتدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا، فان قدرة هؤلاء اللاجئين على التحمل و الصمود قد وضعت على المحك.

 

إنقر هنا  لتقرأ المزيد

في العراء في سوريا

West Bank photo eassy  

أدت سنوات ثلاث تقريبا من النزاع إلى تدمير سورية وإلى حصد الآلاف من الأرواح علاوة على تعطيل أنظمة البلاد. ولم يكن لاجئو فلسطين بمعزل عن ذلك، وها هم يواجهون اليوم شتاءا ثالثا من النزاع والتشريد والمشقات. والتوقعات المستقبلية تبدو قاتمة بشكل رهيب؛ حيث أن أكثر من من نصف لاجئي فلسطين في سورية الذين يبلغ تعدادهم 500,000 شخص قد اضطروا لمغادرة بيوتهم ودخلوا في ما يعد منفى ثان بالنسبة للعديدين منهم. إن حوالي 270,000 لاجئ لا يزالون داخل سورية نفسها، وغالبيتهم في دمشق، إلا أن هناك أكثر من 50,000 موجودين في لبنان وأكثر من 10,000 شخص في الأردن.

وحيثما كان المكان الذين لجئوا إليه سعيا وراء السلامة، سواء أكان ذلك في مساكن جماعية في سورية أم في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المكتظة في لبنان أم في الأماكن الحضرية في الأردن، فإن لاجئي فلسطين لا يزالون عرضة للمخاطر. وفي العديد من الحالات، فإنهم يدخلون في فراغ قانوني محفوف بالمخاطر وفي ظروف معيشية صعبة بشكل لا يصدق يجعلها الشتاء الذي يجلب معه البرد والثلج والرياح أشد صعوبة.

 

إنقر هنا  لتقرأ المزيد

على الهامش في الضفة الغربية

 

West Bank photo eassy  

في جميع انحاء المنطقة ، يستمر اللاجئون الفلسطينيون في تعرضهم لضغوط الصراع وللتشرد في حالات الطوارئ ، في فصل الشتاء البارد التحديات اليومية تزداد يوما تلو الاخر .

لا تعتبر الضفة الغربية استثناء ا ، ارتأينا ان نبداء حملتنا لهذا العام من خلال المقال المصور والذي يوثق الصعوبات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في المجتمع البدوي على هامش شرقي القدس.

 

إضغط هنا  لتقرأ وتشاهد هذا المقال المصور

قدم تبرعا الان ، وامنح الدفء

$10 دولار تقدمها تزودأسرة لاجئة ببطانية 
$50 دولار تقدمها تمنح اسرة مدفأة خلال فصل الشتاء 
$100 دولار تقدمها تمنح أسرة الوقود اللازم لثلاث أشهر
Donate
$800 دولار تقدمها ثمنا لمضخة لتصريف مياه الفيضانات