بالرغم من كل الصعاب " العودة إلى المدارس "

"الأونروا تعلم اللاجئين الفلسطينيين حتى في اوقات الحرب "

  لقد حان الوقت لعودة نصف مليون طفل من لاجئي فلسطين إلى مدارسهم؛ ففي هذا الخريف، ستقوم 703 مدارس تابعة للأونروا بفتح أبوابها في مختلف أرجاء الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة. إلا أن معظم هؤلاء الأطفال سيعودون إلى مدارسهم في ظل أجواء صعبة للغاية من حيث الاستقرار والنزاع والخوف.

إن تعليم أولئك الأطفال مهدد جراء الحصار الموسع في غزة ، وجراء التشريد والقيود المفروضة على الحركة في الضفة الغربية. وستكون العودة إلى المدرسة أمرا صعبا على وجه التحديد لأطفال لاجئي فلسطين في سورية، حيث أن الصراع القائم يعمل على تعطيل حياتهم ويؤدي إلى إغلاق بعض المدارس وإلى اكتظاظ البعض الآخر، ويجبر العديد من الطلبة على الفرار إلى لبنان أو الأردن حيث يتوجب عليهم البدء بدراسة مناهج جديدة بأنظمة جديدة وفي ظل إحساس بعدم الاستقرار.

وقد قدمت الأونروا التزاما بضمان توفير تعليم جيد وموثوق للاجئي فلسطين. وبالرغم من العديد من التحديات، والنزاع والمعاناة اللتان يفرضهن الموسم الحالي للعودة إلى المدارس على طلبتنا وموظفينا على حد سواء، لإلا أننا نستمر بالالتزام بهذا التعهد. إن الأونروا موجودة للعمل من أجل تنمية وكرامة واستقرار لاجئي فلسطين، وذلك يبدأ من خلال تعليمهم.

الوضع الطارئ في سوريا : العودة إلى المدارس

 

عهد ووفاء " التعليم سيساعدني على تحقيق أحلامي "

بالنسبة لمعظم الأطفال تعني العودة إلى المدرسة الرجوع إلى مكان مألوف ورؤية الأصدقاء، إلا أن الأمر بالنسبة لأكرم مختلف تماماً. فكل الأمور ستتغير مع بداية عامه الدراسي السادس حيث اعتاد أكرم اللاجئ الفلسطيني ذو الإثني عشر ربيعاً على الذهاب إلى مدرسة ترشيحا التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم اليرموك حيث يقيم، إلا أنه في شهر كانون الأول 2012 اضطرأكرم وعائلته إلى مغادرة المخيم بسبب العنف المتزايد تاركاً وراءه منزله ومدرسته وأسلوب حياته المعتاد .

إقرأ / ي المزيد : إضغط هنا


راما إبنة العشر سنوات تتحدث عن العودة إلى المدارس في سوريا

العام الماضي ، مدرسة راما ابنة العشر سنوات أغلقت ، ولكن في خريف هذا العام سوف تستانف دراستها في مركز الأونروا في دمشق ، هنا تتشارك راما مع أطفال اللاجئين الفلسطينيين في هذه الرسالة .


أنشطة الأونروا الصيفية: نسيم يبعثُ الحياة .. بعد الحرب والنزوح

آية النمر (عشر سنوات)، طفلة فلسطينية لاجئة ترعرت ونشأت في منطقة يلدا الواقعة في جنوب شرق دمشق. لدى آية ذكريات جميلة عن طفولتها هناك. لكن الصراع الدائر في سورية، الذي أدى إلى جرح أحد أعمامها ومقتل آخر، دفع بعائلتها إلى الهرب. عند نزوحهم إلى لبنان، منتصف عام 2012، ظنّت آية أنها وصلت إلى برّ الامان، "اعتقدت أن عائلتي ستستقر وسنبدأ حياتنا من جديد، لكننا اضطررنا أن نحزم أمتعتنا كل أسبوعين للانتقال إلى منزل آخر"، تقول آية.

أقرأ/ي المزيد : " إضغط هنا ".


قصة مدرستي

 في خريف هذا العام، ما يقارب من 500,000 طفل من اللاجئين الفلسطينيين سيعودون إلى أكثر من 700 مدرسة تابعة للأونروا في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة. طلاب الأونروا ومدارسها سيواجهون هذا العام تحديات خطيرة، بما في ذلك خطر الهدم والقيود المفروضة على حرية الحركة في الضفة الغربية الى جانب الفقر الشديد في غزة.الصراع الدائر في سوريا كان صعبا للغاية على الاطفال اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص، بمن فيهم أولئك الذين فروا إلى الأردن ولبنان تاركين خلفهم بيوتهم وأصدقائهم ومدارسهم. و بينما يعود الأطفال في جميع أنحاء العالم إلى مدارسهم، دعونا نستمع الى مجموعة من الاطفال اللاجئين الذين يشاركوننا قصة مدارسهم

لمشاهدة فيديو القصة كاملا :  "إضغط هنا ".


العودة الى المدرسة في أوقات الطوارئ

هذا العام، يستعد الطلاب اللاجئين الفلسطينيين للعودة إلى مدارسهم في ظل حالة من الاضطراب تمر بها المنطقة. أنوار أبو سكينة -المتحدث باسم الأونروا في الأردن - تتحدث عن العودة إلى المدرسة لحوالي 500،000 من اللاجئين الفلسطينيين الذين يعودون إلى أكثر من 700 مدرسة تابعة للأونروا في لبنان، سوريا، الأردن، الضفة الغربية وقطاع غزة .


 أكثر من 50% من مدارس الوكالة في سوريا مغلقة بسبب الصراع

فيما يستعد الأطفال حول العالم للعودة إلى مدارسهم عند انتهاء العطلة الصيفية، فإن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تعلن بأسف أن أكثر من نصف مدارسها في سوريا قد تم إغلاقها، مما يضر بحوالي ثلثي الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين هناك .

للمزيد إقرأ / ي : الأونروا : أكثر من 50% من مدارس الوكالة في سوريا مغلقة بسبب الصراع  .


الضفة الغربية : الاونروا تدعم الطلبة وأولياء الامور للوصول الى التعليم

أنس حجاجلة الذي يبلغ الحادية عشرة من العمر سيبدأ دراسته في الصف الخامس في أيلول 2013 في إحدى مدارس الضفة الغربية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا). ترتسم الابتسامة على وجه أنس بمجرد فكرة رؤية أصدقائه وأساتذته ودراستة للمواد التي يحبها، علماً بأنه يخطط ليصبح طبيباً في المستقبل.

أقرأ/ي المزيد : " إضغط هنا ".


أنس حجاجلة ذو العشر سنوات يتحدث عن عودته الى المدرسة

عندما سيعود أنس حجاجلة، الذي يبلغ من العمر 10 سنوات، إلى المدرسة هذا الخريف، ستستغرق رحلته للمدرسة نصف ساعة من الوقت. وقبل أن تعمل التوسعة التي تمت على الجدار العازل في الضفة الغربية على قطع سبيله إلى مدرسة الأونروا في قريته في الولجة، كان الوقت المستغرق للوصول للمدرسة خمس دقائق. ومع ذلك، فإن أنس سعيد لرؤية معلميه وأصدقائه مرة أخرى، ولا يرغب بأن تضيع منه فرصة التعلم .


غزة  : ميد حميد، ابنة العشر أعوام من غزة تتحدث عن عودتها الى المدرسة

ميد حميد، ابنة العشر أعوام من غزة، متشوقة جدا للبدء بدراستها في الصف السادس في مدرسة الشاطئ التابعة للأونروا. وهي متلهفة أيضا لرؤية صديقاتها مجددا. تبعث ميد  رسالة امل و تفاءل الى زملائها من الطلاب الفلسطينيين اللاجئين في سوريا.


الأردن : كنان هندي ذو السبع سنوات يتحدث عن العودة الى المدرسة


كنان هندي ذو السبع سنوات يعيش في مخيم عمان الجديد [الوحدات] . يعلم  كنعان أن العودة إلى المدرسة هذا الخريف مهمة جدا، حيث يقول انه متشوق لأن يبدأ الصف الثاني مع رفاقه حيث سيحصل على فرصة القراءة، والدراسة، وتعلم كيفية فهم العالم من حوله


روان أبنة الأربعة عشر عاما تتحدث عن عودتها الى المدرسة

 روان ابنة الأربعة عشر عاما، لاجئة فلسطينية من سوريا، تطمح بأن تصبح صحافية في المستقبل و تعتقد ان عليها من الان تنمية لغتها الانجليزية . جنبا إلى جنب مع اثنين من إخوتها - رواد، 10 أعوام ، وخالد 6 أعوام - هم من بين 202 لاجئ فلسطيني من سوريا سيلتحقون بمدارس وكالة الغوث في اربد هذا خريف.

أقرأ/ي المزيد : " إضغط هنا " .

 

الاتحاد الاوروبي يدعم جهود الاونروا لتحسين حصول اللاجئين الفلسطينيين على التعليم .