أعط_لأجل_إطعامهم

GiveforFood Ramdan 2014


بالنسبة للأشخاص والعائلات والمجتمعات في مختلف أرجاء العالم، فإن شهر رمضان الفضيل يعد مناسبة للتعاطف والتكاتف والتضامن. وفي شهر رمضان الحالي، تطل بالأونروا منكم التفكير بأكثر من مليون لاجئ فلسطيني في مختلف أرجاء المنطقة بحاجة للمساعدة في تلبية متطلباتهم الغذائية الأأساسية. إن الأزمات مثل الحصار على قطاع غزة أو النزاع المدمر في سورية والمستمر لأكثر من ثلاث سنوات أو ببساطة سنوات من الفقر المزمن تعني أنهم بحاجة لمساعدتنا. انضموا للأونروا وتبرعوا من أجل الغذاء. وحتى نهاية شهر رمضان الفضيل، فإننا نأمل أن نجمع 100,000 دولار من أجل توفير المساعدة لأولئك المعرضين للمخاطر من لاجئي فلسطين. ساعدوا في توفير الإفطار لهم في رمضان الحالي.


تبرعوا   
الأغنية
انضموا لحملتنا

اربحوا  

Donate Assaf360 #redcardhunger #redcardhunger

أعطوا من أجل طعام اليوم وساعدوا في إطعام لاجئي فلسطين

العائدات من أغنية محمد عساف الجديدة أحتفاء بكأس العالم لكرة القدم تذهب لدعم حملة الأونروا #أعط_لأجل_إطعامهم. حمل الأغنية من iTunes أو Anghami+ الأن.

انضموا لحملتنا وانشروا الكلمة!
انقر/ي هنا لتحميل نماذج الصور الشخصية للمشاركة في الحملة وقوموا بزيارتنا على الفيسبوك وتويتر و إنستجرام 

تعرفوا على بعض الجوائز المخصصة لداعمينا وعلى كيف يمكنكم الفوز 


حملة ضد الفقر _ أمعاء خاوية

 

يواجه أبو أحمد و أم أحمد صعوبة في الحصول على ما يكفي من الغذاء لأطفالهم. وهم من ما يزيد عن ال 20000 لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية الذين يعتمدون على شبكة الأمان الإجتماعي التابعة للأونروا لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بسبب الفقر وانعدام الأمن الغذائي.

ويتلقى هذا النوع من المساعدة 2.4 بالمئة فقط من اللاجئين في الضفة الغربية، ولكنها تعد شريان الحياة بالنسبة لهم.

شاهد / ي قصة ابو احمد

 

الطلبة في سوريا: احتياجات بسيطة وأحلام مفعمة بالأمل

 
Where We Can Go After This

"خرجت في الصباح لأشتري بعض الطعام فيما كان أبي في عمله. وعندما عدت إلى البيت، وجدت أنه قد أصيب بقذيفة. قتلت القذيفة أمي واثنتين من شقيقاتي على الفور، وتعرضت شقيقتاي الأخريان لإصابات". هذا ما قاله محمد، وهو فتى من اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك في سوريا.

في اليرموك الذي كان يعد مركز الحياة الفلسطينية في سوريا، تركت أربع سنوات من الصراع المتواصل تأثيراً قاسياً على السكان، بمن فيهم اللاجئين الشباب مثل محمد والطلبة الآخرين الذين ينتظمون في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)

إقرأ / ي التفاصيل

التعليم والتدريب المهني في كلية سبلين: بوابة عبور لأحلام الشباب الفلسطيني

 

technical, vocational, education & training

في لبنان، عندما تقف الاوضاع الاقتصادية حائلاً أمام استكمال التحصيل العلمي، يتمسك بعض من الشباب الفلسطيني بأي شعاع  أمل. فأوضاعهم المعيشية تحفزهم لانتهاز كل الفرص المتاحة لهم كي يعملوا بجد ويساعدوا عائلاتهم ومجتمعهم.

أحد هؤلاء الشباب الفلسطينيين، سليم عيسى، 26 عاماً، من صيدا في جنوب لبنان. عند تخرجه من المرحلة الثانوية انضم سليم الى الشباب اللاجئين الذين ينهون صفوف الباكلوريا بنجاح دون قدرتهم على اكمال دراستهم الجامعية، وتبلغ نسبة هؤلاء 13% فقط.

إقرأ / ي التفاصيل

لقد مرت ست وستون عاما منذ تعرض لاجئو فلسطين للنزوح للمرة الأولى، لذلك فقد يبدو غريبا أننا لا نزال نتحدث عن أمور أساسية كالقدرة على وضع طعام كاف على مائدة الطعام كل يوم. لقد خطا المجتمع خطوات كبيرة في هذه السنوات، إلا أن البعض قد تم استثاؤهم من هذا التطور – بما في ذلك الأشد فقرا، وهم 700,000 شخص من أصل 5 ملايين لاجئ فلسطيني – فيما تم انتزاع ذلك التطور من أناس آخرين.

وبالنسبة لبعض اللاجئين الفلسطينيين، فإن الانحدار نحو انعدام الأمن الغذائي قد كان مفاجئا وغير متوقع – وتلك كانت حالة البعض في سورية، حيث أدى النزاع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات إلى إهلاك سبل المعيشة والمدخرات والفرص. وعندما تفقد عائلتك كل شيء، فإنه يصبح من الصعوبة بمكان أن تتحمل كلفة الحصول على طعام مغذ كاف؛ وفي بعض الأماكن، كاليرموك مثلا، فإن هذا قد لا يكون متاحا.

إلا أن مناطق أخرى تعاني هي الأخرى أيضا. فقطاع غزة الذي يؤوي 1,3 مليون لاجئ فلسطيني على وشك الوقوع بأزمة. إن اقتصاده يتعرض للتدمير جراء الإغلاق والعزلة اللتان يعاني منهما منذ فترة طويلة وارتفاع عدد لاجئي فلسطين الذين هم بحاجة للمساعدة من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية عشرة أضعاف. إن القيود المفروضة على الزراعة وصيد الأسماك والتجارة قد كان لها أيضا أثرا على توفر الغذاء.

وفي الأردن، والضفة الغربية، ولبنان على وجه الخصوص، فإن الوضع مختلف. وبالنسبة لبعض اللاجئين الفلسطينيين هناك، فإن عدم القدرة على تحمل كلفة شراء ما يكفي من الطعام الذي يحتاجون إليه تعد مشكلة عانت منها الأجيال. إن انعدام الأمن الغذائي لديهم قد تسببت به أزمة غير مرئية ومستمرة منذ وقت طويل: ألا وهي سنوات من الفقر المدقع المزمن والعقبات في الوصول للأدوات التي يمكن أن تساعدهم في التحرر – ونعني بها التعليم والتوظيف والرعاية الصحية.

إن فقرا مدقعا كهذا لا يعد مشكلة ليوم واحد بالنسبة لفرد واحد. إنه يؤثر على كافة مناحي الحياة لما مجموعه 700,000 لاجئ فلسطيني. فالأمهات اللواتي يعانين من انعدام الأمن الغذائي يتسببن بالإضرار بأطفالهن؛ والأطفال الذين يذهبون لمدارسهم جوعى يكافحون أكثر من أقرانهم؛ والشباب والشابات الذين ينبغي عليهم أن يقلقوا باستمرار بشأن مقدرتهم على تحمل كلفة طعام اليوم لا يستطيعون التركيز على الغد. وبالنسبة للاجئي فلسطين أولئك، فإن أثر الفقر المدقع على أمنهم الغذائي وعلى تعليمهم ورعايتهم الصحية وعلى توظيفهم يجعل من الصعوبة بمكان عليهم أن يخرجوا من تلك الدائرة.

عندما بدأنا عملياتنا في عام 1950، اشتمل الكثير من عملنا على تقديم الإغاثة الفورية والدعم للاجئي فلسطين الذين يواجهون أزمة فظيعة. وقد تغيرت الأمور منذ ذلك الحين، إلا أنه كلما واجه لاجئو فلسطين حالة طارئة، كانت الأونروا موجودة لمساعدتهم بتقديم المعونات النقدية والمساعدة الغذائية وغيرها من الأمور. كما أننا نقدم الدعم أيضا لحوالي 300,000 لاجئ في سائر أرجاء المنطقة وذلك عبر عمليات توزيع فصلية للمساعدات من خلال شبكتنا للأمان الاجتماعي. وبهذا الدعم وغيره من الجهود الأخرى – كبرنامج التغذية المدرسية وأولوية الفقراء في الاستفادة من تأهيل المساكن والتعليم الفني والتقني للشباب والفتيات – فإن الأونروا تحاول مساعدة لاجئي فلسطين الأشد فقرا سواء لهذا اليوم أو للمستقبل.

وفي هذا الصيف، فإننا نطلب منكم مساعدتنا في تقديم المساعدة لأولئك الذين هم بأمس الحاجة. وسواء أكان السبب يعود لأزمة تحتل العناوين الإخبارية أم لسنوات من الفقر المدقع، فإن انعدام الأمن الغذائي يعد مصيدة. وبمساعدتكم، فإمه بمقدورنا مساعدة اللاجئين الفلسطينيين على إيجاد طريقهم للخروج من تلك المصيدة. لقد حان الوقت لرفع البطاقة الحمراء في وجه الجوع.

وقد لعب الاتحاد الأوروبي دورا حيويا في مساعدة الأونروا على تقديم خدمات التنمية البشرية، بما في ذلك تلك الخدمات التي تساعد في تخفيف واجتثاث الفقر ومعالجة مسألة انعدام الأمن الغذائي، وذلك من خلال تبرعاتها للموازنة العامة للوكالة


EU

يدعم الاتحاد الأوروبي جهود الأونروا للتخفيف من انعدام الأمن الغذائي من خلال مساهماته في دعم الصندوق العام للوكالة.