#اليوم العالمي للمرأة_2014

IWD2014

 

 

 

 

#اليوم العالمي للمرأة 2014
 

المساواة للمرأة ، تقدم للجميع
 

الرحلة الطويلة للمرأة الفلسطينية اللاجئة
 

 


بالنسبة للاجئي فلسطين، فإن السنوات الستا والستين الماضية قد اتسمت بمشقة لا توصف – بما في ذلك النزوح، وفي بعض الأحيان النزوح المتعدد، والعنف؛ وبما في ذلك الفقر والمرض والمشقة؛ والحرمان من الحقوق الأساسية كالتعليم أو حرية الحركة. إلا أن هذه الرحلة الطويلة قد اتسمت أيضا بالشجاعة والقوة والإنجاز وبشكل مساو للتحديات التي واجهوها، وكان قدرا كبيرا من تلك الشجاعة والقوة والإنجاز قد أتى من اللاجئات الفلسطينيات أنفسهن.

ومنذ البداية، كانت تلك النسوة دعائم المجتمع والقيمات على ذاكرته الجمعية، بل وكن هن القصة نفسها. بل وأيضا فإن التقدم والإنجاز الذي حققه لاجئو فلسطين مرتبط بشكل مباشر بتقدم وإنجاز نسائهم. إن كل فتاة تحصل على تعليم نوعي رفيع؛ وكل شابة تتابع تدريبها المهني أو تحصيلها الجامعي؛ وكل امرأة تضطلع بشؤون رعايتها الصحية أو تخوض بشجاعة خطر الحصول على قرض صغير بهدف تغيير حياتها – فإن الإنجاز الذي يعملن على تحقيقه والتقدم الذي يقمن بإحرازه قد كان مساهمة رئيسة في الإنجاز والتقدم الذي حققه المجتمع بأكمله.

ولكن ولسوء الحظ، فإن مجتمع لاجئي فلسطين لا يزال يواجه صعوبات ومعاناة في كافة أرجاء المنطقة، بدءا من النزاع المدمر في سورية وحتى الحصار الخانق في غزة والاحتلال الذي طال أمده في الضفة الغربية. ولسوء الحظ أيضا، فإن لاجئات فلسطين من النساء والبنات لم يزلن عرضة للمخاطر وبشكل فريد لكل تلك الأخطار؛ وهن لا يزلن يعانين من التهديدات التي تمس حقهن في التعليم وفي الحركة أو حتى حقهن في التحرر من العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي أو العنف الجنسي في منازلهن.

وفي اليوم العالمي للمرأة هذا عام، تؤكد الأونروا مجددا على التزامها حيال تلك النسوة. لقد أظهرت تلك المرأة تضامنا هائلا وثابتا حيال شعبها؛ والآن فإنها تستحق الشيء ذاته.


أصوات من مناطق عمليات الأونروا

بالنسبة للأشخاص المهمشين، بما في ذلك لاجئ فلسطين، فإن المصارف والأنظمة المالية قد تكون بعيدة المنال بشكل كامل، إلا أن مقدارا ضئيلا من الدين والخدمات ذات العلاقة يعمل على فتح عالم كامل جديد من تقرير المصير والتحكم. إن الوصول للأشخاص المستبعدين قد كان هدفا لبرنامجنا للتمويل الصغير منذ عام 1991 – ومنذ عام 1994، كان دأبنا هو الوصول تحديدا للمرأة لمعرفتنا بأن سبل الوصول المتساوية للمرأة تعني التقدم للجميع.

وعلى مدار العشرين سنة تلك، فإن لنا الفخر بالعمل مع الآلاف من النساء المرموقات. وقد استطعنا تقديم دعمنا لمهاراتهن وشجاعتهن. إن هذه هي طريقتنا في إظهار التضامن معهن في رحلتهن. وقد تعلمنا الكثير من قصصهن عبر تلك السنين، وفي يوم المرأة العالمي هذا، فإننا ندعوكم للاستماع لهذه القصص.

   سوريا
   الأردن
   لبنان


 تدرك ميرفت قبلاوي من سوريا ما معنى أن يفقد الانسان
ما هوعزيز عليه وعليها. ان الدعم الذي تلقته مرفت من
الأقارب والأصدقاء والدعم من الاونروا ذكرها وعزز
قناعتها بأن على المرأة أن لا تستسلم.

 من الأردن يتحدث رئيس التحرير حنان الشرفا حول
كسبها الاحترام والتقدير من زملائها عبر الجهد المتواصل
والالتزام

 ساندي الحلو من مخيم برج البراجنة\لبنان
دمجت حلمها مع المتطلبات العملية ووظفت القرض
الذي حصلت عليه لتحقيق حلمها بأن تصبح مصورة.

قطاع غزة
الضفة الغربية
 
 

 كأرملة وأم لطفلين في قطاع غزة تشجع خولة عبد شرقاوي  النساء بمواجهة الظروف والتحديات في معرض بحثهن عن حلول تناسبهن.

  تدعو سميرة براهمة ، من الضفة الغربية، النساء الاعتماد  
  على أنفسهن. ان تكوني امرأة فلسطينية لاجئة يتطلب
  سعة الحيلة والجرأة والشجاعة..

 

 قصص من مناطق العمليات
الضفة الغربية : نور في مخيم عايدة
 

The Unknown Road

"تعلمت أننا لا نستطيع انتظار أحد لمساعدتنا، هذه ليست طريقة للعيش"، هذه كلماتإسلام جميل ذات الخمس وثلاثين عاماً. ووفقاً لما قالته هذه اللاجئة الفلسطينية من مخيم عايدة بالقرب من بيت لحم: "يجب ان نطوّر أنفسنا."

إسلام التي ترعرعت خلال الإنتفاضة الأولى تعي جيداً أهمية ذلك. ففي عام 1996 و بعد زواجها بفترة قصيرة، قامت القوات الإسرائيلية بإعتقال زوجها أحمد، وقالت "لم أسمع عنه خبراً طيلة ستة أشهر ولم أكن أعلم أين كان يتم احتجازه." مكث أحمد في السجن أربع سنوات طويلة إلى حين تم الإفراج عنه لتلقي العلاج وذلك بسبب اضطرابٍ في مناعته الذاتية

                                                                                                                                                                             إقرأ / ي المزيد

   
لبنان : الطريق الى المجهول
 
The Unknown Road

"وكأن الهجرة من بلدنا الأول لم تكن كافية، بل كُتب علينا هجرة بلدان اللجوء بلا وجهة محدّدة"، تبدأ رانيا حديثها. نزحت رانيا (37 سنة) من  حرستا في ريف دمشق إلى داريا عند بداية الحرب السورية. وبعد اشتداد الاشتباكات في المنطقة، انتقلت العائلة المؤلفة من والدين وثلاثة أولاد الى مخيم الوافدين في الشام الذي لم يسلم من زخ الرصاص والقناصة.
 

اضطرت العائلة بعدها الى اللجوء الى مخيم اليرموك الذي عانى حصاراً أشهر من أن يعرّف. عند أول فرصة للهروب، اتجهت العائلة الى لبنان بداية العام الماضي.

إقرأ / ي المزيد

 

أمهات شجاعات
 

في يوم المرأة العالمي ، تحتفل الأونروا والنساء الشجعات اللواتي كان لمساعدة الأونروا لهن اثرا حاسما في بقاء اسرهن على قيد الحياة بعد الرحلة الطويلة للاجئين الفلسطينيين منذ النكبة عام 1948 وحتى يومنا هذا .

القابلة أم إسماعيل ، التي ساعدت نساء اخريات في ولادتهن لتعطيهن الامان اثناء رحلتهن عبر نهر الاردن عام 1967 رغم انها فقدت الاتصال بأطفالها . تاجرة الملابس الاسطورية الأم عائشة والتي كانت مسؤولة عن عائلة مكونة من 26 فردا في قطاع غزة .

مقابلة سيدة تم انقاذها من تحت الانقاض في اليرموك في دمشق والاستماع اليها بعد ان نزحت من الحياة البائسة في سوريا وطلبت المساعدة من الأونروا في لبنان , تقول فوزية ادريس " هذه هي النكبة الثالثة "


 

 


الرحلة الطويلة للمرأة الفلسطينية اللاجئة

إن هذه المجموعة، والتي تصور بوضوح حياة وخبرات لاجئات فلسطين، لا تعد شهادة على قوتهن وكرامتهن فحسب، بل وأيضا على ثراء ومرونة مجتمعهن. وفي مواجهة النزوح والعنف والفقر والحرمان من الحقوق الاساسية والتي تعرضن لها منذ إجبارهن على مغادرة  وطنهن في عام 1948 ، كانت المرأة وصيا هاما على الذاكرة الجمعية الفلسطينية وعلى الهوية المجتمعية. ولطالما أصبت بالدهشة من قوة لاجئات فلسطين ومن روحهن.
ومن خلال أغانينهن وقصصهن وتقاليدهن ومهاراتهن وموهبتهن وقوة إرادتهن كمعلمات وطبيبات ومهندسات، بنات وأخوات وزوجات وأمهات على حد سواء، فقد عملت المرأة اللاجئة على إبقاء الذاكرة الجمعية لمجتمعاتهن اللاجئة على قيد الحياة. وعلى مر الأجيال، وقفت الأونروا إلى جانبهن بكل فخر ومدت لهم أسباب الدعم والمساعدة من خلال التعليم والتدريب والرعاية الصحية والتنمية المجتمعية والقروض التمويلية الصغيرة.
المفوض العام
فيليبو  غراندي


قدم تبرعا

10 $ دولارات كافية لتزود امرأة حامل بحبوب حمض الفوليك
28 $ دولارا هي أجرة قابلة لتوفر
ولادة امنه
50  $ ستوفر طرد غذائي يحوي موادا غذائية اولية
Donate
133 $ دولارا توفر باجه تحوي مستلزمات الاطفال لأم نازحة

EU

The European Union has played an important role in empowering Palestine refugee women through supporting UNRWA human development programmes.

يقوم الاتحاد الأوروبي بدور هام في تمكين النساء الفلسطينيات اللاجئات من خلال دعمه لبرامج الأونروا للتنمية البشرية.