من الميدان

مركز تدريب دمشق، سورية، آب 2016. الحقوق محفوظة للأونروا، تصوير إياد الفاعوري
20 أيلول 2016
الأونروا تحتفل بإنجازات سبعة عشر طالبا من الأونروا، بينهم طلبة من مخيم اليرموك، كانوا بين أولئك الذين حصلوا على أعلى العلامات في الامتحانات الوطنية للصف التاسع في سوريا
من الميدان
هيثم مطر، أصلا من درعا بالقرب من دمشق، هو احد العديد من اللاجئين الذين غادروا منازلهم عندما أصبح القصف خطيرا جدا في عام 2012، أذ التجأ مع عائلته إلى مخيم خان الشيح. وتبين حالته وضع الشباب الذين نزحوا داخليا الذين تعطل تعليمهم نتيجة الأعمال العدائية في سورية. وعلى الرغم من هذه الظروف المأساوية، إلا أن هيثم يتشبث بأمله في المستقبل وبحلمه بأن يصبح جراحا في يوم ما. الحقوق محفوظة للأونروا 2016، تصوير تغريد محمد
19 أيلول 2016
"إن على العالم أن يهتم لأن الظروف التي تواجه لاجئي فلسطين هي الآن أكثر سوءا من أي وقت مضى منذ عامي 1948 و 1967، ذلك أن غياب أفق سياسي وفرص شخصية تعمل على استنزاف آمالهم عزيمتهم وإبداعهم،" يقول المفوض العام للأونروا بيير كرينبول
من الميدان
رأفت خريس وابنه في منزلهم المتضرر في مخيم المغازي للاجئين، في المنطقة الوسطى لقطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا غزة 2016، تصوير تامر حمام.
07 أيلول 2016
في صيف عام 2014، تعرض قطاع إلى جولة من الأعمال العدائية الأكثر دمويةً وتدميراً منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، حيث أدى الصراع إلى فقدان لا مثيل له في الأرواح ودمار في البنى التحتية، وفي خضم الصراع، نزح حوالي 500,000 شخص سعياً للجوء إلى مدارس الأونروا والمدارس الحكومية وإلى مراكز إيواء غير رسمية أو استضافتهم في...
من الميدان
جميلة حمد وطفلتها دينا وقطتهم الصغيرة يجلسون على السرير في شقتهم المكونة من غرفة واحدة على سطح مبنى مكون من أربعة طوابق في بيت حانون، شمال قطاع غزة. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2016، تصوير رشدي السراج.
07 أيلول 2016
في بيت حانون شمال قطاع غزة، وفي حيٍ سكنيٍ مليئ بالمساكن المدمرة كلياً والمساكن التي تم إصلاحها بشكل جزئي حيث الشوارع الرملية التي تمتد ما بين تلك المساكن، تعيش جميلة حمد مع طفلتها دينا البالغة من العمر 10 سنوات في شقة مؤقتة مكونة من غرفة واحدة على سطح منزل مكون من أربعة طوابق، وتحتوي الغرفة على على قليل من الأثاث مثل...
من الميدان
لقد درست جيدا من أجل الامتحانات بالرغم من النزاع. إن التعليم هو أملي الوحيد لكي أمضي قدما ولن أتنازل عنه"، يقول هيثم مطر الطالب من درعا الذي أنهى مؤخرا امتحاناته النهائية في دمشق. الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير تغريد محمد
05 أيلول 2016
أتت الامتحانات النهائية لهذا العام لتكون مصدر إغاثة للسوريين ولاجئي فلسطين اليافعين في الوقت الذي يتواصل فيه النزاع لعامه السادس. ولدى تجمعهم في مدرسة فلسطين التابعة للأونروا وفي معهد سعيد العاص في دمشق، تحدث أولئك الطلبة عن درجة الصعوبة التي واجههوها في الاستعداد لامتحاناتهم الرسمية وسط قتال محتدم، وخصوصا في اليرموك...
من الميدان