من الميدان

محمود فتى يعيش في مخيم العروب، في الصيف الماضي أطلقت القوات الاسرائيلية عليه رصاصة معدنية مغلفة بالبلاستيك أدت إلى إصابته. على مدى السنوات القليلة الماضية ازداد استخدام القوات الاسرائيلية للذخيرة الحية في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية. © الأونروا 2015 تصوير ربا حفايظة.
14 آب 2015
ما زالت الآم العديد من لاجئي فلسطين في الضفة الغربية مستمرة بعد عام على صيف 2014 العنيف. محمود هو أحد الأطفال الناشئين في مخيم العروب الذيين يواجهون العديد من الإعتداءات في كثير من الأحيان، والتي تصل إلى أكثر من مرة في الأسبوع متزامنة مع عمليات التفتيش التي تقوم بها القوات الإسرائيلية عادةً كل بضعة ايام.
من الميدان
سافرت صفاء خليفة وابنها سبع ساعات بالحافلة من أجل تسلم المعونة النقدية في مركز توزيع الأونروا بدمشق. الحقوق محفوظة للأونروا، 2015. تصوير تغريد محمد
13 آب 2015
في الوقت الذي يتحمل فيه لاجئو فلسطين في سورية عامهم الخامس من النزاع، لا تزال المعونة النقدية التي تقدمها الأونروا تشكل شريان حياة حيوي لأكثر من 100,000 عائلة. وبالنسبة لصفاء خليفة، فإن المعونة تضمن لها أيضا أن تكون هي وعائلتها قادرين على المحافظة على التقاليد العائلية الهامة والاحتفال بعيد الفطر هذا العام.
من الميدان
نعيمة أبو عابد وفاطمة سلامة أثناء حصة تدريب على عمل المنتجات الغذائية في مركز الأونروا للتدريب المهني بمدينة غزة. جميع الحقوق محفوظة/ الأونروا 2015. تصوير: خليل عدوان.
10 آب 2015
مع بداية شهر يوليو، بدأت 16 فتاة من الطالبات فوق السن (أي من لم يتمكن من النجاح لسنة أو سنتين في المدرسة) فترة من العمل التدريبي لشهرين ونصف لدى مشاريع خاصة في أنحاء قطاع غزة. وقبل أن يبدأن في فترة العمل التدريبية هذه، أتمت الطالبات بنجاح تدريبا مهنيا علىعمل المنتجات الغذائيةلمدة ستة أشهر في مركز الأونروا للتدريب...
من الميدان
شباب مجتمعون يقومون بتقديم آرائهم من خلال لقاء لأحد مجموعات التركيز يناقش أولويات تطوير مخيم دير البلح. الحقوق محفوظة للأونروا/2015. تصوير: خليل عدوان.
05 آب 2015
أحد عشر شابا تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 22 عاما مجتمعون حول منضدة خشبية طويلة في مكتب مشروع الأونروا لتطوير المخيم في دير البلح ، وسط قطاع غزة. يقوم الشباب بالإستماع بإنتباه لفريق عمل المشروع وهو يعطي مقدمة عن هدف المشروع ذاته، وعن أسلوب المشاركة المجتمعية المستخدم في تنفيذه.
من الميدان
"في هذ المنزل يمكننا أن نستقبل الضيوف وأن نقدم لهم الشاي"، هذا ما قاله نبيل موسى عن منزل أسرته الجديد في مشروع الإسكان بخانيونس. وقد قام نبيل بالتوقيع المشترك على عقد البيت مع زوجتيه فتحية (يسار) وخضرة (يمين).
27 تموز 2015
انتقلت أسرة موسى لمنزلهم الجديد الواقع في مشروع الاسكان بخانيونس قبل عدة أسابيع، بعد سنين من العيش في سكن غير صحي وضيق. وما أن قامت الأونروا بإعلامهم عن إختيارهم للإستفادة من مشروع الإسكان الجديد حتي قام موسى مع زوجتيه، فتحية وخضرة، بالتوجه إلى أقرب مركز إغاثة وخدمات إجتماعية للأونروا ليقوموا بالتوقيع المشترك على عقد...
من الميدان