أركض لأجل الحوار ...

06 ماي 2010

6 أيار 2010
لبنان

الاطفال وهم في مسابقة الركض

تحت شعار" أركض لاجل الحوار" وبالتنسيق مع الاتحاد الإيطالي للرياضة ركض طلاب مدارس الأونروا في منطقة شمال لبنان يوم الأحد 18 نيسان، المسرح هو مخيم البداوي وجواره، وفي جو يشع بالفرح وروح المنافسة ارتدى الطلاب ثياب الركض، وحمل كل منهم رقمه وأطلق قدميه للريح كي يكون أحد الرابحين في الماراثون.

قال يوسف طربيه (14 سنة) طالب في مدرسة مجد، والحاصل على ميدالية برونزية في الماراثون:"أتمنى أن أركض السنة القادمة في نهر البارد"

حيث وصف طربيه تجربته، قائلا: "عرضت علينا إدارة المدرسة المشاركة فرحبت بالفكرة، وكنت سعيداً جداً بها، فاستعدت تجربتي في الركض سنة 2007 قبل معارك نهر البارد بومين، بحيث ركضت في سباق 4 كلم في الملعب الأولمبي في طرابلس، أما في هذا الماراثون فقد شاركت عن 3 كلم وحزت الميدالية البرونزية".

يدعو يوسف جميع الطلاب إلى المشاركة في الأنشطة الرياضية التي تقوم بها اللجنة الرياضية في الشمال لما للرياضة من فائدة للجسم والعقل، ويقول" سأعيد التجربة في 7 أيار المقبل في الملعب الأولمبي في طرابلس وسأفوز إن شاء الله بالمدالية الذهبية".

يحب الجري كثيرا ولكنه يعشق لعبة كرة القدم أكثر ويطمح إلى أن يصبح لاعب كرة قدم كلاعب برشلونة" يونيل مسسي الأرجنتيني". ويتمنى أن يقام الماراثون في السنة القادمة في مخيم نهر البارد فيقول" أتمنى أن أركض السنة المقبلة في "مخيمي" نهر البارد بعد إعماره وندعو جميع الطلاب في لبنان وطرابلس للجري لأجل الإسراع في إعمار مخيم نهر البارد". ولا ينسى أن يهدي ميداليته الذهبية لمخيم نهر البارد.

أما عمر عمرين (12 سنة) من مدرسة كوكب والحاصل على ميدالية ذهبية، قال: "احتفظت بالميدالية بين أوراق والدي المهمة" 

  وأضاف "هذه تجربتي الثانية في الجري، فقد شاركت في ماراثون بيروت للعام 2010 عن سباق 2 كلم، وكنت سعيدا جدا، فأحببت أن أعيد الكرة وأفوز بالمدالية الذهبية، وقد ساهم في ذلك تشجيع إدارة المدرسة والمدرسين وأهلي". وأكد عمرين على اهمية وجمال مشاهدة اعداد كبيرة من الطلاب وهم يركضون، فهو يعطيهم شعور بالفرح والامل".

واضاف عمرين:" أحب أن أصبح عداء، ولكن أحب أكثر أن أصبح لاعب كرة قدم وأهز الشباك بقدمي فأنا أيضا لاعب في فريق مدرسة كوكب لكرة القدم"، وقال وهو ينظر نظرة "واثق بنفسه": " سأشارك في شهر أيار في سباق الجري في الملعب الأولمبي في طرابلس وإن شاء الله سأفوز بالميدالية الذهبية". ويردف" لقد احتفظت بالمدالية بين الأوراق المهمة الخاصة بوالدي، لأنها مهمة جدا بالنسبة لي".  وشكر عمر الإتحاد الإيطالي للرياضة، لرعايته لهذا الماراثون، طالبا منهم أن يستمروا في مثل هذه الأنشطة.

ناريمان الشولي (13 سنة) من  مدرسة الرملة والحاصلة على ميدالية فضية قالت:" سأفوز المرة المقبلة بالذهبية" .

تأتي إليك مهرولة عندما تسمع أنك ستتحدث إليها عن الماراثون فتقول" أحب الرياضة كثيرا، ولطالما حلمت بأن أشارك في مثل هذا الماراثون، في يوم الماراثون كنت متحمسة جدا، وكان لدي شعور بأني سأنال ميدالية ذهبية أو فضية، ولكني فزت بالفضية، أنا سعيدة جدا بهذا الفوز الذي ساهم فيه إدارة المدرسة التي أعطتنا توجيهات عن كيفية الجري".تبتسم وتكمل" أحب أن أعيد هذه التجربة، وأحلم أن أصبح عداءة مشهورة في المستقبل وأن يراني الجميع عبر شاشات التلفاز"." ما أجمل الفوز! لا شعور في الدنيا يضاهي هذه اللحظة، فقد حملت ميداليتي وذهبت إلى البيت في قمة السعادة والفخر، وعلى الفور علقتها في خزانتي كي احتفظ بها واتذكر لحظات الفوز" تنظر نحو الملعب في المدرسة قائلة" أعاني من ضيق في التنفس ولكن الركض في الماراثون قد فتح الشعب الهوائية في رئتي، فالرياضة مفيدة جدا وأنصح زميلاتي بالمشاركة في المرة المقبلة، وأنا على يقين أني سأشترك في المرة المقبلة في مسافة اطول وسأفوز بالذهبية إن شاء الله، كما أني أتقدم بالشكر من الأونروا والاتحاد الإيطالي للرياضة لإقامتهما لنا هذا النشاط".
 

تبرع بقيمة

تبرع بقيمة
235 دولارا تساعد في توفير الماء للمئات