أطفال لاجئي فلسطين يصدحون بصوتهم في حفلة موسيقية عبر الأقمار الصناعية

01 ماي 2013
بيت لحم، الضفة الغربية
 
إستطاع أطفال لاجئي فلسطين في " كورال السنونو"  في الضفة الغربية إحياء حفل غنائي متزامن  تم بثه بشكل حي ومباشرعبر الأقمار الصناعية سويا مع نظرائهم في كورالات السنونو في غزة ولبنان و سوريا و الأردن  في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
 
تم إطلاق كورال أطفال السنونو بهدف تزويد الطلاب  من لاجئي فلسطين بمبادي تعلم الموسيقي. يسعى كورال السنونو لتوحيد الأطفال اللاجئين ضمن لغة واحدة تجمعهم ألا وهي لغة الموسيقى التراثية التقليدية في سبيل ترسيخ وتعزيز التراث والثقافة الفلسطينية، حيث إستطاع هؤلاء الأطفال من خلال هذا الكورال الترابط وتكوين الصداقات التي ستدوم طويلا متخطية حدود الإطار الزمني لمشروع هذا الكورال.
 
أما نصيب الضفة الغربية من الحفلة الغنائية  لكورال السنونو فقد نظم في مسرح دار الندوة في بيت لحم، حيث  أكتظ المسرح بالحضور الذي ضم آباء وأمهات الأطفال و أفراد المجتمع الذين تشوقوا للإستمتاع بالحفلة الغنائية التي كانت ثمرة لثلاث سنوات من التدريب.
 
الطفلة نور التي تبلغ من العمر 10 سنوات من الضفة الغربية تحدثت عن مشاركتها في الكورال: " أنا سعيدة لإتاحة هذه الفرصة لي للمشاركة مع أطفال من غزة والدول المجاورة. أنا أود بالتأكيد الإستمرار في الغناء".
 
قدم كل كورال برنامجه الغنائي أمام جمهوره الخاص به حيث توحدت حناجر الأطفال الفلسطينين اللاجئين من الأقاليم الخمس بصوت واحد تنشد ثلاث أغاني بواسطة الأقمار الصناعية، و شملت تلك الأغاني  أغنية  " وين عا رام الله" وهي إحدى الأغاني الفلسطينية الفلكلورية الشعبية الفلسطينية. أما  المطربة الفلسطينية سناء موسى فقد إختتمت أدائها الرائع والحفلة الموسيقية بالإحتفال بمشاركة أطفال لاجئي فلسطين في الأقاليم الخمسة مع تصفيق حار من الجمهور.
 
يقول  المدرب وقائد الكورال المايسترو، جوزيف دقماق: " شعر الأطفال برمزية الوحدة في هذه الحفلة الغنائية . وأدرك الأطفال أن الطلاب المشاركين في الكورال يمثلون الأماكن البعيدة والقريبة. عمل هذا البرنامج على تمكين الطلاب  من خلال تغيير سلوكهم  بناءا على ملاحظتي وملاحظة آبائهم ".
 
أضاف الدقماق " لم يصقل  الطلاب مواهبهم من خلال التنوع الموسيقي  والتعامل مع الموسيقى من خلال هذا المشروع فحسب، بل أصبحوا أفراد أقوياء في عملية التعلم".  
 
دعمت مؤسسة إيلينا روستربوفيتش هذا الكورال، وهي مؤسسة تأسست لتعزيز التأثير التربوي والعلاجي  للموسيقى لصالح الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة. معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى ومؤسسة التعاون شاركوا في دعم تنظيم هذه الحفلة.

تبرع بقيمة

تبرع بقيمة
235 دولارا تساعد في توفير الماء للمئات