إعطاء الفرصة للشباب اللاجئين لقيادة مشاريع مجتمعية

23 أيار 2012

23  أيار لعام 2012
مخيم دير عمار  الضفة الغربية

الأونروا لا تزود اللاجئين الشباب فقط بالخدمات بل  تزودهم بالأدوات اللازمة  لإحداث  التغيير مع بعضهم البعض.

وتعمل الأونروا بالتعاون مع مركز إبداع المعلم على تنفيذ مشروع المواطنة  في الضفة  الغربية ،ومخيم دير عمار هو أحد المواقع الذي يتم فيه تنفيذ هذا المشروع حيث يعطي اللاجئين الشباب الفرصة على تغيير مجتمعاتهم.وهذا المشروع يعمل على تعليم  الشباب اللاجئين عن الحكم المحلي وكما يعلمهم كيفية التأثير في السياسة العامة من خلال أنشطة تفاعلية وتعاونية.

إن الطلاب في مدارس الذكور والإناث التابعة للأونروا يوظفون المهارات التي تم اكتسابها من خلال تولي قيادة المشاريع الخاصة بمجتمعهم متسلحين بالأدوات التربوية لذلك مشروع .إن طلاب صفي الثامن والتاسع الأساسي عملوا على تحديد أحد المجالات الخاصة بمجتمعهم والتي بحاجة إلى تطوير بدءا من مرحلة بلورة الأفكار الخاصة بالمشروع وحتى إنجازه، وقد عمل الطلاب أيضا على بلورة حلول لتلك الاحتياجات والمشاكل التي  تم البحث عنها بشكل جيد  ومن ثم ضمان الدعم اللازم لتحويل تلك الأفكار والمقترحات إلى حقائق.   

الفتيات اللاجئات يؤسسن نادي ثقافي ورياضي للنساء

هنالك أربعون فتاة يجلسن بصمت حول الطاولة و يأخذن دورهن في الحديث ويقحمن أنفسهن في الحديث أحيانا سواء  لإثراء الحديث أو لإظهار استعدادهن وحماستهن  لتنفيذ هذا المشروع.،فا الاستعداد  ومستوى النضج عند الفتيات يبدو جليا .

إن الفتيات يعملن على تأسيس نادي ثقافي رياضي للفتيات إيمانا بأن النادي الثقافي والرياضي سيوفرمساحة اجتماعية ضرورية وفرصة ترفيهية  للنساء في مخيم دير عمار .لقد عمل الطلاب على الالتقاء بممثلي البلديات المحيطة واللجنة الشعبية للخدمات بالمخيم وكبار مسؤولي اللاجئين وذلك لتمهيد الطريق لتنفيذ مشاريعهم.

الفتيان الشباب يبتكرون  مشاريع تطويرية  للحد من المشاكل المدرسية

لقد أظهر الشباب الذكور المشاعر ذاتها عند مناقشة مشروعهم.لقد عمل الطلاب الذكور الذين يجلسون في حديقة غير مؤهلة على الحديث عن رغبتهم في تجديد وتأهيل البيئة المحيطة بهم في محاولة لمحاربة العنف في المدرسة وجذب الأطفال نحو المدرسة. ويأمل الأطفال في جعل البيئة المدرسة عنصرا جاذبا للأطفال من خلال زراعة الأشجار  وإزالة القمامة  وإصلاح وتأهيل بركة السباحة .

وسعدي محمد فخور في كونه مشاركا في المشروع وقال:" لقد ساعدني المشروع على تقوية شخصيتي كما سمح لي المشاركة في حل مشاكل مدرستي". ويطمح في إحداث تغيير وطموحه لا يتوقف هنا عند مشروع المواطنة لكن هذا المشروع يترك انطباعا دائم:" لدي طموحات في معالجة مشاكل الشباب في مخيم دير عمار كالتدخين والتسرب وغيرها من المشاكل الأخرى ".  

تنمية  الشباب تنمية للمجتمع

ويؤكد أحد  مسؤولي الأونروا ،محمد يعقوب والذي يعقد أمالا كبيرة على المشروع مؤمنا  بأن المشروع سيلعب دورا إيجابيا في تنمية وتطوير المجتمع وكذلك في تطوير الفتيات والنساء أنفسهن.
ويشاركه في هذا الشعور الطالبات أنفسهن ،.و رهف التي تبلغ من العمر 14 تشاركه الدروس التي تعلمتها من المشروع :" لقد عرفت من خلال هذا المشروع كيفية التغلب على الخجل جعل صوتي مسموعا لتحقيق أهدافنا،وتشرح " يجب أن تكون أهدافنا مشتركة  لنتمكن من  تحقيقها وذلك يد واحدة لا تصفق".

** إنتهى **

Gaza Emergency 1
30 دولار توفّر علاج نفسي لطفل