استجابة سريعة تحتوي انتشارا مرض التهاب الكبد الوبائي نوع (أ) في مخيم للاجئين في الأردن

08 حزيران 2011

آيار 2011
مخيم اربد للاجئين، الأردن

أدت الاستجابة الجماعية السريعة من جميع برامج الأونروا إلى وقف انتشار مرض التهاب الكبد الوبائي نوع (أ) في مخيم اربد في شمال الأردن.

قام مركز الصحي التابع للاونروا في المدينة بإبلاغ مسؤول قسم السيطرة على الأمراض الدكتور علي عودة الله عن احتمالية أن تكون عائلة مكونة من 12 فردا هي مصدر ظهور المرض، وذلك لإصابة 11 فردا منها بالمرض من مجمل الإصابات البالغة 17 وكانت معظم الإصابات كانت لتلاميذ من مدرستين.

و قام مهندسو صحة البيئة في وكالة الغوث بزيارة منزل العائلة المصابة، حيث تبين أن منزلهم في وضع سيء للغاية، فهو قذر جدا، ومجارى الصرف الصحي مكشوفة، والمرحاض مكسور والجدران يغطيها العفن بسبب سوء التهوية.

"نعتقد بان هذا المنزل هو مصدر المرض" قال الدكتور عودة الله، وأضاف "ولكننا قمنا بفحص المدرستين وذلك للتأكد من عدم انتشار المرض فيهما".

مساعدة صحية

وفي نفس اليوم، قام فريق الصحة المدرسية بزيارة الأسرة لإرشادهم حول الممارسات الصحية السليمة. وقاموا بتدريب العاملين في المدرستين على تثقيف الطلاب حول التدابير الوقائية مثل غسل الأيدي والنظافة الشخصية.

وفي صباح اليوم التالي، قامت الباحثة الاجتماعية سعاد أبو الهيجاء بزيارة المنزل برفقة المهندس ومدير المخيم، حيث أكدت الباحثة في تقريرها على الظروف البائسة التي تعيشها الأسرة خصوصا وان رب الأسرة عاطل عن العمل.

"لقد أكدت على أفراد الأسرة جميعا ضرورة الاهتمام بأساسيات النظافة، ورتبت لحصول الأسرة على المساعدة التي تقدم لحالات العسر الشديد"، ذكرت الباحثة سعاد وأضافت " قمنا أيضا بتسجيل اثنتين من بنات الأسرة في مركز برامج المرأة للحصول على تدريب مهني في احد المجالات. وبالتعاون مع المهندس، تم تسجيل أحد الأبناء العاطلين عن العمل بمركز للتدريب المهني".

وتبعاً لهذه التوصيات المشتركة، فقد اتخذ مدير المنطقة السيد نضال احمد إجراءات فورية لصرف المبالغ المالية اللازمة للبدء بأعمال صيانة المرافق الصحية لمنزل الأسرة.

التعاون هو مفتاح الحل

قال مدير البرنامج الصحي في المكتب الإقليمي في الأردن الدكتور أشتيوي أبو زايد بأن الاستجابة السريعة والمشتركة قد ساعدت على احتواء احد الأمراض المعدية، وعلى ترميم المنزل، وعلى نشر رسائل توعية صحية، والأهم من ذلك إن هذه الاستجابة قد خففت من صعوبة العيش لأسرة تعاني من فقر مدقع.

وأضاف قائلا "إن هذه الاستجابة مثال جيد على وجوب اللجوء للاستجابة المتكاملة من جميع الأقسام الخدماتية في الوكالة عندما تعاني أسرة من الأسر من مشاكل متعددة الأبعاد قد تؤدي إلى حدوث أزمة".

ولاحقا لهذا التدخل المتكامل، فقد تعافى جميع المرضى تماما، في الوقت الذي تواصل فيه الأونروا تعاونها الوثيق مع السلطات الصحية الحكومية الأردنية في إجراءات المراقبة والتقييم.

** إنتهى **

النص: جيف فيتزجيبون

تبرع للاونروا ، إضغط هنا

لمعرفة المزيد عن مخيم اربد، إضغط هنا

لمعرفة المزيد عن الاونروا في الأردن، إضغط هنا

لمعرفة المزيد عن البرنامج الصحي، إضغط هنا