استراليا تدعم الرعاية الصحية للاجئين المصابين بأمراص مستعصية

27 كانون الثاني 2012

"من زمان ما سلّمت على حدا لأنو ايديّ ما كانوا يتحركوا"!

27 كانون ثاني 2012
بيروت

بهذه الكلمات استقبلتنا جميلة والبسمة تعلو وجهها. بعد تشخيص مرضها سنة 1997، واجهت جميلة الام وربة المنزل الفلسطينية المصابة بالتصلب اللويحي الكثير من الصعوبات للعلاج. "لأن الدواء باهظ الثمن، لم استطع تأمينه الا لثلاث سنوات. اضطرت بعدها الى العدول عن العلاج لأنّ لا قدرة لعائلتي على تحمّل ذلك العبء. وفي النهاية، في الحياة اولويات".

عشر سنوات قضتها جميلة من دون علاج فراحت صحتها تتدهور وفقدت الاحساس بيديها ورجليها وانتهى بها الامر في كرسي متحرّك تعجز عن الحراك او عن تدبير امورها وخدمة عائلتها.

الاونروا توسّع خدمات الرعاية الصحية المتخصصة

حالة جميلة والعديد من الحالات المشابهة، دفعت الاونروا الى توسيع  خدماتها الصحية المتخصّصة لتشمل مرضى الامراض المستعصي. زمنذ السنة الماضية، تحصل جميلة على اسعار مخفّضة لادويتها وتدفع 20% من سعر الدواء المخفّض فقط.

ما هي الا فترة وجيزة حتى بدأت تشعر بتحسّن في حركة يديها، "أنا اليوم سعيدة" تقول جميلة مبتسمة، "عائلتي سعيدة واولادي اشتاقوا الى الطعام الذي اعدّه بيديّ. أملي كبير أن أتحسّن أكثر مع استمرار خضوعي للعلاج".

اللاجئون يشكرون استراليا على مساهمتها

إن توسيع خدمات الاونروا الصحية المتخصّصة للمرضى المصابين بأمراض مستعصية هي واحدة من المبادرات التي سارعت الحكومة الاسترالية الى المساهمة فيها فقدّمت 500 الف دولار استرالي تمكنت  الاونروا من خلالها  من رفع تغطيتها الاستشفائية المتخصّصة ايضاً، فاستفاد من ذلك لأكثر من 2500 مريضاً.

تودّعنا جميلة قائلة: "أشكر كل من ساهم في تحسين هذه الخدمات. أي مبلغ، مهما كانت قيمته، يحدث فرقاً كبيراً في حياتنا". .

** إنتهى **

هدى الترك
 

كافية لتزويد أربعة مواقد لأربعة أسر