استراليا تعقد ورشات عمل فنية للأطفال في مدارس الأونروا الواقعة في المناطق النائية

30 نيسان 2012

30 نيسان لعام 2012
وادي شجنه، الضفة الغربية

تجمع 25 طالب في مدرسة للأطفال اللاجئين تقع على أحد التلال إلى الجنوب من مدينة الخليل يوم الجمعة الماضية للتدريب العملي على اكتساب الخبرة في السيراميك والرسم. فقد كانت هذه المرة الأولى التي يشاركون فيها في ورشة عمل فنية بالنسبة للكثيرين منهم.

وتحدثت سمية التي تبلغ من العمر 12 عاما: "لقد رغبنا دائما بالرسم إلا أنه قد تعملنا كيفية الرسم في ورشة العمل هذه". لقد كانت ورشة العمل الفنية في وادي شنجنة أحد ستة ورشات عمل مخطط لها في مدارس الأونروا الواقعة في المناطق النائية  الممتدة في أرجاء الضفة الغربية. وذلك ضمن مشروع ممول من مكتب الممثلية الأسترالية لإعطاء الأطفال الفلسطينيين اللاجئين فرصة لاكتشاف إبداعاتهم .

فرصة فريدة للأطفال في المدارس النائية 

لقد رحب مدير المدرسة، إسماعيل أبو هشهش بالمشروع بوصفة فرصة فريدة  لطلابه وغالبيتهم من البدو قائلا:"إن مشاركة الأطفال في  الورشات الفنية التدريبية المتخصصة هي مشاركة محدودة جدا  .

لقد زار ممثل أستراليا لدى السلطة الفلسطينية السيدة جيني غرانت-كرنو الأطفال وتحدثت أثناء زيارتها: "يستعمل الأطفال في إبداعاتهم أغراض تستعمل بشكل يومي، وتابعت القول "لقد صنعوا آواني الطعام ومجسمات لحيوانات صغيرة من السيراميك كما أننا نتوق لتعليمهم كيفية رسم العلم الأسترالي".

الفن محفز على الإبداع

عبد الهادي يعيش الذي كان يشرف على الطلاب أكد على قيمة تعليم الفن إلى جانب المهارات العملية قائلا : "إن الفن محفز على الإبداع كما يلهم التعبير الذاتي ومهارات التفكير الناقد البناء التي تساعد الأطفال في مثل هذه الظروف الصعبة".

لقد كانت هذه الورشة أكثر من مجرد حصة دراسية للفن بالنسبة للعديد من الأطفال، بل فتحت عيونهم على التعرف على أساليب جديدة للتعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي. وعبرت فاتن التي تبلغ من العمر 10 سنوات عن مشاركتها في هذه الورشة عن أملها في استمرار مثل هذه الورشات .

" لقد كانت هذه المرة الأولى التي ندرك مدى الاستمتاع بالفن"

** إنتهى **

Gaza Emergency Donate Message 2
40 دولار تطعم شخص وجبتين لمدة إسبوع