اطلاق خط الدعم لضحايا العنف المنزلي

24 فبراير 2010
25 شباط _ 2010
دمشق                                                                         
 
فتيات متطوعات تم اطلاق خط هاتف مخصص لحالات الطوارئ لضحايا العنف المنزلي في سوريا، وهو مشروع رائد لتدريب الفنيين لدعم المرأة المتضررة، مكون من مجموعة من المحامين والعاملين الاجتماعيين والمتطوعين من مكتبي الإستشارات القانونية، في درعا واليرموك، ذلك لأجل تحسين مهاراتهم أثناء تناولهم النواحي القانونية للعنف الأسري خلال دورة مدتها ثلاثة أشهر، جاء مشروع التدريب بدعم من أمانة الوردة الدمشقية والسفارة البريطانية في سورية، والذي يركز ايضا على التمييز ضد النساء والأطفال.
 
 ينتهي المشروع في أوائل شهر اذار، مع احتفال تخرج بنفس يوم المرأة العالمي في الثامن من شهر آذار، كما سيقوم المشاركين بافتتاح خط هاتف حالات الطوارئ للمتضررين من العنف المنزلي الاول من نوعه في سوريا، والذي سيكون في اليرموك.
 
 دعد موسى محامية ناشطة في مجال حقوق المرأة تقول: "أعمل منذ 15 عاماً في مجال الإستشارات القانونية لضحايا العنف من النساء، كما شاركتُ في العديد من المشاريع المماثلة الهامة، الاّ أن هذا المشروع هو الأهم بينها جميعاً".
 
 لقد حصلت المجموعة المتدربة على وسائل وأدوات لا تقدر بثمن، تساعدهم بالقيام بأعمالهم بشكل أفضل، وهي أعمال متطلبة تتدخل فيها المشاعر والأحاسيس. ومن ناحية اخرى، تضمنت الورشة دورات معمقة في القانون الدولي، خصوصاً ذلك الجزء المتعلق بالميثاق الدولي لحقوق المرأة، وكذلك دورات حول الاجراءات الادارية والقانونية السورية بما يتعلق بالعنف ضد النساء والاطفال . كما اتاحت الفرصة للمشاركين، دراسة حالات حقيقية لإثبات المهارات التي اكتسبوها، وذلك بتطبيقها على حالات اخرى مأخوذة من الواقع .
 
 هاتفة رشيد عاملة اجتماعية مشاركة في الورشة تقول: "الخط الساخن للأشخاص الذين يعانون من العنف الأسري هو واحد من الجهود الأولى من نوعها في سورية، وهو خطوة جديدة في التصدي لهذه المشكلة ومنع حدوثها، و لهذا أشعر بسعادة غامرة بأن أكون جزءاً من هذا المشروع كي أتمكن من مساعدة الآخرين، ومن أجل جعل المرأة تشعر بأنها ليست وحدها".
 
 أمانة الوردة الدمشقية هي مؤسسة خيرية من المملكة المتحدة أسستها مجموعة أكاديميين بريطانيين وسوريين واختصاصيين في التنمية ومُحسنين. وهي تقدم الدعم لمشروعات التنمية والإزدهار في سورية، كما تعزز تقدير الجمهور البريطاني لتراث سورية الثقافي. و تركّز الأمانة على مشروعات التدريب وبناء القدرات التي تلبي حاجات المجموعات المحرومة خصوصاً فئات الشباب وكبار السن وكذلك الأشخاص الذين لديهم إعاقات.
 
 هذا التدريب هو جزء من سلسلة نشاطات وورشات عمل لبناء القدرات تقوم بها الأونروا بدعم مالي من أمانة الوردة الدمشقية .
 
إعداد وتصوير : دييغو غوميز- بيكرنغ

تبرع 1 _ دفئ القلوب

تبرعك ينمح عائلة بطانية