الأرض الفلسطينية المحتلة : عودة البناء إلى غزة بلبنات من طوب

18 شباط 2010

18 شباط 2010
غزة
 
رجل يقف امام منزله المبني  بلبنات من الطوبانتقل حسن وأسرته المكونة من سبعة أفراد إلى منزلهم الجديد الذي بنته لهم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الطين بسبب عدم توفر مواد البناء المعتادة.
 
 ويعتبر المنزل المكون من غرفتين والواقع بمدينة جباليا، شمال مدينة غزة، أفضل بكثير من الخيمة التي كان يعيش فيها حسن والبالغ من العمر 67 عاماً، هو واسرته بالقرب من حطام منزلهم القديم. وكان بيت العر السابق واحداً من 4,036 منزلاً تعرض لدمار كامل في غزة دمرتها الحرب الإسرائيلية والتي دامت 23 يوماً العام.
 
 وقد كانت عملية إعادة بناء المنازل شبه مستحيلة بسبب عدم سماح إسرائيل بدخول مواد البناء مثل الإسمنت والصلب إلى القطاع بدعوى أنها قد تستعمل لأغراض عسكرية.
 
 وقال العر: "لا أستطيع أن أنسى كم كان العام الماضي قاسياً بالنسبة لي ولأسرتي عندما كنا نسكن الخيمة في برد الشتاء وحر الصيف. بالتأكيد يعتبر بيت الطوب أفضل بكثير من الخيمة بالرغم من أنه لا يشكل حلاً حقيقياً لعدم إمكانية بناء شقة أخرى أعلاه لولدي المتزوجين اللذين يعيشان في بيت مستأجر بمدينة جباليا".
 
 وفي هذا السياق تسعى الأونروا لبناء 120 منزلاً من الطوب في الأشهر القادمة لعشرات الأسر المشردة في القطاع. ويكلف كل منزل 10,000 دولار ويستغرق إتمامه ثلاثة أشهر".
 
 وأنه بالرغم من أن هذه البيوت لا تشكل حلاً طويل الأمد للأسر المشردة إلا أنها توفر ظروفاً أفضل من الخيام أو المباني المدمرة جزئياً. كما أنها توفر فرص عمل للناس الذين تدربهم الأونروا لصنع لبنات الطوب والمنازل المبنية منها.
 
 وكان المانحون الدوليون قد تعهدوا خلال مؤتمر تم عقده بمصر في مارس 2009 بدفع مبلغ 4.5 مليار دولار كمساعدات للسلطة الفلسطينية، تم تخصيص معظمها لغزة، غير أن القليل فقط وصل إلى قطاع غزة بسبب الحصار المستمر والانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس.

كافية لتزويد عائلة ببطانية