الأونروا تنظم معرض مسابقة الإبداع للتكنولوجيا لعام 2013

23 أيار 2013

23 أيار 2013
الضفة الغربية

"أنا أشعر بالسعادة! كم جميل و ممتع تحقيق الإنجازات و تقدير إبداعاتي و إبتكاراتي،" هكذا عبرت روان بصيلة إحدى طالبات مدرسة الخليل الأساسية للإناث التابعة للأونروا عن سعادتها لكونها واحدة من 35 طالب وطالبة تمكنوا من عرض مشاريعهم في معرض الأونروا للإبداع التكنولوجي في معهد قلنديا للتدريب المهني في الضفة الغربية.

تشجيع الإبتكار

تم تنظيم هذا المعرض بالتعاون مع شركة إبتكر وبدعم من الشركاء في مشاريع التنمية المستدامة، أذ تم إطلاق هذا المشروع في عام 2010 ضمن الجهدود التي تبذلها الأونروا لتحسين نوعية الخدمات التعليمية التي تقدمها في الضفة الغربية.

حصلت روان على المرتبة الأولى في المسابقة عن مشروع " الباب الذكي" الذي صممته لضمان أمن وسلامة المنازل من خلال إدخال أنظمة حماية متقدمة تحتوي على آلات تصوير و مجسات حركة.
تتحدث شروق حماد وهي طالبة فلسطينية لاجئة تقطن في مخيم قلنديا بالقرب من مدينة رام الله عن مشاركتها في هذا المعرض قائلة : "لقد أعطتني هذه المسابقة الفرصة لتعلم أسرارالتكنولوجيا إضافة إلى إكتساب خبرة جديدة من خلال تعلم المزيد عن كيفية عمل الآلات المستعملة في المنازل وأماكن العمل."  شروق إستطاعت إختراع غسالة ذكية تعمل على توفيرالماء وتقليل إستهلاك الكهرباء.

الشركة من أجل النجاح

تحدث في المعرض رئيس برنامج التعليم في الأونروا في الضفة الغربية، الدكتور مهند  بيدس قائلا: " إن مستوى النجاح الذي يسعى إليه برنامج التعليم في الأونروا لا يمكن تحقيقه بدون وجود شراكة قوية مع المجتمع والمؤسسات المحلية".

شارك في هذا المعرض 20 مدرسة من مدارس الأونروا، حيث كان الهدف  تسهيل تعلم التكنولوجيا الرقمية وتشجيع تعلم التفكير النقدي.
و أنيط بالطلبة خلال تنظيم هذا المعرض مهام تتعلق بالعمل ضمن فريق والتفكير بطرق إبداعية لإيجاد مشاريع رائدة. وعلى الرغم من محدودية الامكانيات، إلا أن الطلبة إستطاعوا تصميم مشاريع خلاقة.

التعليم في الأونروا

تهدف الأونروا إلى تزويد الطلاب اللاجئين بالمعلومات والمهارات المناسبة من خلال التعليم الأساسي . تلتزم الأونروا بتوفير التعليم الذي يتصف بالجودة نوعاً ومحتوى، وذلك طبقا للمعايير والممارسات المعمول بها  دوليا. تعمل الأونروا على تنظيم المعارض المنتظمة والأنشطة اللامنهجية لدعم إنجازات الطلبة داخل الغرف الصفية، كحافز إضافي للطلبة  لتحسين أدائهم في المدرسة. 

لتزويد شبكة الأمان الإجتماعي بطرود من الغذاء والضروريات للفقراء