الاتحاد الأوروبي يقدّم 12 مليون يورو لتحسين ظروف عيش اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان

16 سبتمبر 2011

بيروت
16 ايلول 2011

يواصل الاتحاد الأوروبي دعمه للأونروا في مساعيها الرامية إلى تحسين الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من خلال برنامج جديد بميزانيّةٍ تبلغ 12 مليون يورو. يهدف هذا البرنامج الذي ستنفّذه الأونروا إلى تأمين المساكن اللائقة للعائلات الفلسطينيّة اللاجئة الأكثر عوزًا في لبنان عن طريق تأمين التمويل لترميم المساكن في المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى جانب تسديد بدلات إيجار عن العامَيْن 2011-2012 للعائلات التي تنتظر إعادة إعمار منازلها في مخيّم نهر البارد للعودة إليها.

سيعود هذا البرنامج بالنفع على أكثر من 3000 عائلةٍ نازحةٍ عن مخيّم نهر البارد بالإضافة إلى حوالي 736 عائلةٍ مقيمةٍ في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين الـ11 الأخرى في لبنان. وقد أظهر مسحٌّ اجتماعيٌّ إقتصاديٌّ أجري العام الماضي أن غالبيّة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعانون من ظروف السكن السيّئة ممّا يساهم في انتشار الأمراض المزمنة في صفوف اللاجئين. ويحتاج ما يزيد عن 4000 مسكنٍ في مختلف أنحاء لبنان إلى إعادة تأهيل. كما بيّن المسح عينه أن 66% من اللاجئين يعانون من الفقر.

وسيُمَوَّل هذا البرنامج من آلية الاستقرار وهي آليّة الاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمات وتسهيل عملية النهوض وتفادي المزيد من الانتكاسات. وكان الاتحاد الأوروبي قد حشد دعماً من آلية الاستقرار لدعم عمليّات الأونروا في شمال لبنان لتهيئة الظروف من أجل إعادة إعمار مخيّم نهر البارد والنهوض بالاقتصاد المحلّي المتضرّر.

يعتبر دعم الاتحاد الأوروبي للأونروا المستمرّ عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيّة الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط من أجل تخفيف معاناة مجتمع اللاجئين في لبنان والمساهمة بالتالي في استقرار المنطقة. ويشكل الاتحاد الأوروبي مع دوله الأعضاء أكبر جهةٍ مانحةٍ للأونروا. وبالإضافة إلى المساعدات الإنسانية والدعم المقدّم من آلية الاستقرار والآليّة الأوروبيّة للجوار والشراكة، خصص  الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الأربع الماضية أكثر من 64 مليون يورو لدعم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

في هذه المناسبة، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجيلينا إيخهورست: "من واجبنا أن نؤمن الحدّ الأدنى من معايير العيش بكرامةٍ للمجموعات الأكثر تهميشًا وعرضةً للخطر، لذلك يشكّل دعم اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان أهميّةً كبرى بالنسبة للإتحاد الأوروبي". وأضافت: "يؤكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة إحراز مزيدٍ من التقدم لتحسين الإطار التشريعي اللبناني من أجل ضمان ظروفٍ معيشيةٍ لائقةٍ للسكان الفلسطينيين الذي أجبروا على العيش بعيدًا عن وطنهم لأكثر من 60 عامًا".

وقال مدير عام الأونروا في لبنان سلفاتوري لومباردو شاكرًا الاتحاد الأوروبي على دعمه المستمر: "إنها لمساهمةٌ شديدة الأهميّة لأنها ستمكننا من الارتقاء بحياة الأسر المحتاجة التي تعيش في مساكن غير آمنة في مختلف أنحاء لبنان. لقد فقدت العائلات التي ستسفيد من بدلات الإيجار منازلها في مخيّم نهر البارد بعد تدميره قبل أربع سنوات وهي تنتظر إعادة إعمار المنازل ضمن عملية إعادة إعمار المخيّم ككل".

تقدّم الأونروا المساعدة والحماية والمناصرة لحوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجّلٍ في مناطق عملها الخمس في الشرق الأوسط أي في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي المحتلة. وتشمل الخدمات التي تقدّمها الوكالة التعليم والرّعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والبنى التحتية وخدمات تحسين المخيمات، بالإضافة إلى دعم المجتمع المحلي وتمويل المشاريع الصغيرة والاستجابة لحالات الطوارئ، حتى خلال النزاعات المسلحة.

** إنتهى **

لمحة حول الاتحاد الأوروبي :


علم الاتحاد الاوروبيالاتحاد الاوروبي يعتبر من أكبر داعمي ومقدمي المساعدات الدولية للاجئين الفلسطينيين. على مدى العقد الماضي، قدم الاتحاد الأوروبي ما يزيد عن مليار يورو لوكالة الغوث الدولية (الاونروا). وقد مكن هذا الدعم عمل الاونروا على تعزيز التنمية البشرية للاجئين الفلسطينيين الأكثر عوزا في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا.
 
لمعرفة المزيد عن مساعدات الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين، يمكنك زيارة الموقع ( أوروبا).
 
 
للتبرع للأونروا ، اضغط هنا

تبرع بقيمة

تبرع بقيمة
1350 دولارا لشراء باجة الطوارئ الصحية