الاونروا واليونيسف توزّعان القرطاسية على الطلاّب الفلسطينيين في لبنان

21 أيلول 2010

بيروت
 20 ايلول / سبتمبر 2010

الاونروا واليونيسف توزّعان القرطاسية على الطلاّب الفلسطينيين في لبنان قامت الاونروا واليونيسف اليوم بتوزيع رزم  قرطاسية على طلاب المدارس الفلسطينيين في منطقة لبنان الوسطى وصيدا والبقاع وصور. تمّ التوزيع في مدرسة البيره في بيروت بحضور ممثل اليونيسف في لبنان السيد راي فيرجيليو توريس ومدير عام الاونروا في لبنان السيد سالفاتوري لومباردو.

تضمّن المشروع الذي بلغت قيمته 182 الف دولار اميركي رزم قرطاسية تمّ توضيبها خصيصاً لتلائم حاجات الطلاب من الصف الاول الى الثاني عشر. إن توفير القرطاسية الأساسية الملائمة سيؤمّن لكل طالب الأدوات الأساسية للتعلّم وسيساهم في تخفيف الأعباء المالية على عائلات اللاجئين الأكثر فقراً. على هذه المواد الأساسية أن تعزّز أيضاً التعلم الإيجابي لجميع الأطفال وأن تحفّز الطلاب على مواصلة الحضور إلى الصفوف وعدم التسرب. ويأتي هذا المشروع الرائد الذي تموّله اليونيسف – إيطاليا رداً على الاحتياجات الحقيقية لمجتمع اللاجئين الفلسطينيين.

وفي الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، قال السيد راي فيرجيليو توريس "إن عودة الطلاب إلى المدرسة خطوة هامة في حياة الأطفال في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. إن مكتب اليونيسف في لبنان ممتنّ للتبرع السخي الذي قدّمته اللجنة الوطنية الايطالية لليونيسف، فسمحت بذلك بشراء القرطاسية الأساسية لطلاب مدارس الأونروا من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر.  إن انطلاق هذا المشروع الخاص بالعودة إلى المدرسة مع شريك الأونروا سيضمن المساواة بين الطلاب ونأمل أن يخفّف الأعباء المالية الثقيلة التي تواجه العائلات الفلسطينية. ثمة قدر هائل من العمل بانتظارنا لتحسين نوعية التعليم وبيئة التعلم، ولكن وجوه الأطفال هنا اليوم تذكرنا بأن لا شيء مستحيل ". 

وفي كلمة شكر وجّهها الى جميع شركاء الاونروا قال سالفاتوري لومباردو "إن لحظة توزيع الرزم القرطاسية على طلابنا الـبالغ عددهم 30،000 في يومهم الأول في المدرسة، إنما هي لحظة سعادة وكذلك فرصة للتفكير. أشعر بالسعادة دائماً عندما نتمكّن من تقديم دعم ملموس من هذا النوع، يكون له تأثير مباشر على المجتمع. غير أنني أشعر أيضاً بالقليل من الحزن لأن التحديات البسيطة كعدم توفّر الأقلام والورق غالباً ما تمنع الأطفال من الحصول على نوعية التعليم التي يستحقون. التعليم هو الأولوية بالنسبة لكل من الأونروا والمجتمع المحلي لأنه يمهد الطريق نحو التقدم. فأود بهذه المناسبة أن أشكر اليونيسف على دعمها المستمر من أجل إعداد الشباب الفلسطيني لمستقبل أكثر إشراقا ".

عن الأونروا

تقدّم الأونروا المساعدة والحماية والمناصرة  لحوالى 4.7 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملها الخمس أي في الأردن، لبنان، سوريا، والأراضي المحتلة، إلى حين التوصل إلى حل لنكبتهم.  وتشمل الخدمات التي تقدّمها الوكالة التعليم، والرعاية الصحية، والخدمات الاجتماعية، البنى التحتية وخدمات تحسين المخيمات، بالإضافة إلى دعم المجتمع المحلي وتمويل المشاريع الصغيرة والاستجابة لحالات الطوارئ، حتى في خلال أي نزاع مسلّح.

عـن اليونيسف

تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد. وللاطلاع على مزيد من المعلومات عن اليونيسف وعملها، يرجى زيارة الموقع: www.unicef.org/arabic

للمزيد من المعلومات الاتصال :
مكتب الإعلام في الأونروا،
هاتف: 010129-70 ،
فاكس: 840468 – 01،
عنوان الكتروني h.samra@unrwa.org
 

لتزويد شبكة الأمان الإجتماعي بطرود من الغذاء والضروريات للفقراء