الحلم ببيت دافئ

17 حزيران 2010

17 حزيران 2010
مخيم العروب – الضفة الغربية .

ابنتا حسن الساكن في مخيم العروب بعد موت زوجته ، حسن البالغ من العمر 38 عاما والساكن في مخيم العروب مع ابنتيه، يفتقر في مسكنه هذا إلى النوافذ والستائر والمطبخ وحتى الحمام. وبدعم من وكالة الغوث استطاع حسن  بناء بيت جديد في مخيم العروب في الضفة الغربية.

لقد بدأ حسن العمل في بيته القديم عندما كان يعمل في البناء في إسرائيل. وقد بدأ العمل على فترتين عندما كانت زوجته حامل في طفلتهم الثانية ولم تمهله مزيدا من الوقت لإنهاء بيت الزوجية.
 
في عام 2002، توفيت زوجته تاركة له مسؤولية رعاية طفلتيه نيفين وأسيل. وحال البيت يفوق الخيال مفتقدا للأبواب والنوافذ  والستائر. ومطبخ العائلة يحتوي فقط على مقلى واحدة.

قيود الحركة

عمال بناء يبنون منزل حسن الجديدلقد كان للانتفاضة الثانية والقيود المفروضة على الحركة في الضفة الغربية انعكاسات خطيرة على الحياة اليومية للفلسطينيين بحيث أصبحت فرص العمل قليلة، وعانى حسن الكثير كغيره من العمال الفلسطينيين لإيجاد عمل. وأصاب حسن الإحباط بعد موت زوجته فلم يعد يملك النقود والأمل ومرت هذه العائلة في ظروف قاسية لمدة  ثمانية سنوات حتى زيارة وحدة  تأهيل المساكن في وكالة الغوث.

وضم الفريق الباحث الاجتماعي والمهندس الذين درسوا جميع جوانب حياة هذا اللاجئ لإقرار أهليته لتأهيل مسكنه. ووجد الفريق بأن حسن ونيفين وأسيل  يعيشون في غرفة واحدة  وينامون بغطاء قديم قذر. والغرفة الأخرى كانت مليئة بأكياس البلاستيك حيث تجمعهما الطفلتان وتحرقهما إما للطبخ أو التدفئة خلال  ليالي  الشتاء القارصة. ويستطيع حسن للخروج للحمام أثناء الليل إلا أن الطفلتين تخشيان فعل ذلك أثناء الليل.

دعم تشييد منزل جديد  

مشهد داخل منزل حسن الجيدلقد ساعدت الوكالة هذه العائلة بمبلغ 3،500 $  لبناء غرفة أخرى وحمام ومطبخ. وكان لحسن خيارا بالعمل بنفسه في بناء  بيته أو التعاقد مع متعهد بناء. وأختار حسن بأن يقوم بالبناء بنفسه آملا في أن يوفر النقود لصالح ترميم الغرفة الأخرى من المنزل. وأثبت حسن  قدرته على التكيف مع عمله  في البناء والسعي للحصول على وظيفة إضافية لتمكينه من شراء خزائن المطبخ وبعض الحاجات الأساسية الأخرى التي لا تغطيها مساعدة الوكالة. واستطاع بعمله الشاق من ترميم مسكنه من الداخل.
 
وتقول زوجته الجديدة بأن حسن كاد أن يبقى أعزب لولا مساعدة الوكالة. وتكمن سعادة نيفين وأسيل في الفرح بالأشياء الصغيرة كالغرفة الدافئة وغاز الطبخ الجديد. وهنالك  الكثير من القصص المشابهة لقصة حسن في مخيمات الضفة الغربية. وتقيس الوكالة نجاحها من خلال الأثر التي تتركه على حياة اللاجئين الفلسطينيين وليس في قيمة المبلغ التي تنفقه. فالأثر بالنسبة لحسن كان كبيرا .

للمزيد من المعلومات
مكتب الاعلام
إقليم الضفة الغربية
تلفون : 02 5890408
فاكس : 02 5890751
 

Gaza Emergency Donate Message 3
149 دولار تزوّد عائلة بفراش نوم كامل وبطانيات