الحملة العالمية للتعليم تصل إلى نساء غزة

25 أيار 2011

مايو 2011
غزة

لاجئات فلسطينيات مشاركات في حملة التعليمفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، شاركت عدد من النساء والفتيات في أنحاء قطاع غزة في حملة حول "أهمية التعليم" الذي يعدُ جزءاً من دور الأونروا في الحد من عدم المساواة بين الجنسين في تلقي التعليم.

قامت المنظمات المجتمعية بإدارة أنشطة التمثيل، المسرح والتوعية للطالبات وأمهاتهنّ في أنحاء قطاع غزة المُحاصر.

قالت إحدى المُشاركات، نسرين أبو عمرة ( 35): " إنه لمن المهم تنظيم حملات للتعليم في غزة تُعزز حق المرأة في التعليم.  من خِلال هذه الأنشطة، أعتقد أن العديد من الأمهات ستُغير طريقتهنّ في فهم بعض الممارسات الخاصة التي تُشكل عائقاً بالنسبة لتعليم بناتهنّ مثل الزواج المبكر."

تحسين الظروف

تمكنت النساء من تعلم مهارات جديدة حيث أظهرنّ أيضاً للعالم دوافعهنّ لتحسين ظروفهنّ اللآتي يعشنها وكيف ينظرنّ للتعليم على أنه وسيلة لتحقيق ذلك.

بما أن أكثر من نصف السكان تقل أعمارهم عن 18 عاماً، امتد نظام التعليم في غزة إلى أقصى حدوده.  تتأثر النساء والفتيات على وجه التحديد بصورة سلبية وغالباً ما يتم عرقلة تعليمهنّ من خلال تلك الظروف الصعبة.

ويتفاقم هذا الوضع من خلال الصراع والإغلاق المستمرين مما أنهك اقتصاد غزة.  لا تزال الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية تزداد سوءاً بالإضافة إلى أن أعلى معدلات البطالة تكون من بين النساء.

التغلب على التحديات

غزيات مشاركات في الحملة العالميةأطلقت مبادرة الأونروا للنوع الاجتماعي( المساواة في ميدان العمل) في غزة مشروعين لمخاطبة هذه التحديات. تُزود وحدات الدعم التعليمي الطالبات بدعم إضافي لضمان حصولهنّ على الفرص المتاحة لهنّ.  تستهدف الوحدات المناطق الأكثر تهميشاً والنائية.

تتلقى المُشارِكات دعماً في مواضيع أساسية مثل الرياضيات، اللغة العربية والعلوم جنباً إلى جنب مع تقديم المشورة.  كَما يقدم أيضاً المشروع المشورة التعليمية لأولياء الأمور ويقوم بالتوعية حول أهمية تعليم بناتهم.

قالت إحدى الأمهات: "أعلم أن أطفالنا يحتاجون إلى الكثير من الدعم خصوصاً عندما يتحدثون عن مستويات أكثر صعوبة.  أستطيع أن أقوم بتعليم أطفالي الصغار ولكنني لا أستطيع أن أفهم المواضيع فوق الصف الرابع الابتدائي لذلك نحتاج إلى المساعدة و الدعم.  الآن، نستطيع الحصول على ذلك من خلال مشروع الأونروا الذي يقوم بتقديم دروس دعم مجانية لبناتي.

الشعور بالريادة

مشروع آخر، وهو برنامج القيادات النسائية الشابة الذي يعمل مع شابات لتزويدهنّ بالمهارات اللازمة لسوق العمل.  كما أنه يعزز شعور القيادة و يعطيهنّ الشجاعة لكي يكنّ مواطنات فاعلات باستطاعتهنّ المشاركة في تحسين الظروف في غزة.

تتلقي 200 خريجة جامعية مُشارِكة في البرنامج التدريب والمهارات المُكملة لتعليمهن ّالجامعي.

كانت هذه الفعاليات جزء من أسبوع العمل العالمي للحملة العالمية للتعليم.  تُعتبر الحملة العالمية للتعليم هي حركة مجتمعية مدنية تهدف إلى إنهاء أزمة التعليم العالمية.  تُركز حملة هذا العام على قيمة الاستثمار في تعليم البنات والنساء كوسيلة لتعليم المجتمع ككل. 

** إنتهى **

للمزيد حول برنامج الطوارئ في قطاع غزة، زوروا الموقع الإلكتروني:  " إضغط هنا "

الموقع الإلكتروني للحملة العالمية للتعليم: ‘ إضغط هنا "

الموقع الإلكتروني لأسبوع العمل العالمي: " إضغط هنا "

للمزيد حول أنشطة الحملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة: " إضغط هنا "

تبرعك ينمح عائلة بطانية