السفارة الإيطالية في بيروت والأونروا تفتتحان مرفق رياضي جديد في مخيم الرشيدية

31 مارس 2010

بيروت
31 آذار/ مارس 2010

لحظة وقوف الضيوف خلال افتتاح القاعة الرياضيةافتتح سفير ايطاليا في لبنان ومدير عام الاونروا في لبنان اليوم قاعة رياضية جديدة في مدرسة الأونروا في الراشدية. وقد قام مكتب التعاون في السفارة الإيطالية في بيروت بتمويل هذه المبادرة بمبلغ قدره 165.000   دولار.
 
جرى الاحتفال في القاعة الرياضية الجديدة في مدرسة الأقصى في مخيم الراشدية في صور، بحضور ممثلين عن الأونروا ، والسفارة الايطالية ، وفود من طلاب الأونروا وممثلين عن المجتمع المحلي.

تهدف هذه المبادرة إلى إنشاء قاعة رياضية كبيرة جديدة وملعب لكرة السلة وكرة الطائرة فضلاً عن مرافق للتدريب ومقاعد للجمهور. من خلال إعادة تأهيل مراكز الرياضة وتنظيم نشاطات رياضية لأبناء المخيم، يهدف هذا المشروع إلى تشجيع الرياضة كأداة فعالة لتعزيز التسامح والحوار بين الثقافات.
 
وبالإضافة إلى القاعة الرياضية في الراشدية، تمّ أيضاً تأهيل المركز الرياضي في شاتيلا في شباط / فبراير 2010 من خلال مكتب التعاون في السفارة الإيطالية في بيروت بمساهمة قدرها 30.000 يورو. كذلك يتمّ إنشاء ملاعب رياضية أخرى، فستقوم منطقة بوليا الايطالية بإعادة تأهيل المركز الرياضي في مخيم البص فيما ستؤهل بلدية روما مركز عين الحلوة.

وفي هذه المناسبة، ألقى السيد غابرييل كيكيا، سفير إيطاليا في لبنان كلمةً أمام المشاركين جاء فيها: "إنني أؤمن إيماناً عميقاً بأن الرياضة تمثل وسيلة هامة لتعزيز السلام والحوار، ونحن نأمل أن تصبح هذه القاعة الرياضية الجديدة مكاناً يلعب فيه الشباب في بيئة آمنة وصحّي ". وأضاف " إن الحكومة الايطالية ملتزمة بالعديد من المبادرات لمصلحة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والمناطق المحيطة بها وهي تستثمر بشكل كبير في تعزيز عملية الحوار بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، بالتعاون الوثيق والتنسيق مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والأونروا ".

تمثّل هذه القاعة الرياضية الجديدة في مخيم الراشدية عنصراً رئيسياً في تركيز الوكالة على تشجيع ودعم الأنشطة الترفيهية للشباب اللاجئ، وتأمين مساحة آمنة فريدة من نوعها بالنسبة للاّجئين الفلسطينيين الشباب. وقام سالفاتوري لومباردو، مدير عام الاونروا في لبنان بالتعبير عن شكره لإيطاليا على دعمها المستمر للأونروا واللاجئين الفلسطينيين قائلاً : "‘ سيكون لهذا التبرع السخي أثرٌ ملموسٌ على أطفال مخيّم الراشدية. فتأمين المرافق الترفيهية للشباب لا يقتصر فقط على منحهم متنفساً من الضغوط التي يعانونها في حياتهم اليومية، بل أيضاً على تجهيزهم بخبرات إبداعية للتعلم، فيُفسح أمامهم المجال للتعبير عن ذاتهم، وتتاح لهم الفرص لتطوير قدراتهم ومهاراتهم، وهذه أسس تقوم عليها فرص الحصول على مستقبل أفضل.

donate1

كافية لتزويد عائلة ببطانية