السيدة الأولى تدعم نجاح برامج الاونروا لتطوير الشباب

13 مارس 2011

سوريا
13 آذار 2011


انضمت السيدة الأولى في سوريا الى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) للاحتفال يوم 13 اذار بنجاح مشروع تطوير الشباب والتعليم المهني والتوظيف الذي يدعم الشباب في مرحلة انتقالهم من المدرسة الى العمل.  وشهد هذا الحفل الذي حضره سفير بعثة الاتحاد الأوروبي والمفوض العام للاونروا إتمام مشروع مدته أربع سنوات وإطلاق مشروع "دعم الشباب" الذي يهدف الى خلق أفكار ومهارات ووظائف جديدة للاجئين الفلسطينيين الشباب.

وتغنتم الاونروا هذه المناسبة في الوقت الذي يشهد ازدياداً في عدد الشباب وازدهاراً في القطاع الخاص وانفتاحاً في الاقتصاد في سورية لتعلن عن التزامها الثابت في توسيع جهودها في التعليم المهني من أجل تلبية حاجة القطاع الخاص لقوى عاملة ولاستثمار طاقة الشباب وأفكارهم.

لقد افتتح مشروع دعم الشباب 12 مركزاً لتطوير الشباب في المخيمات في سوريا من أجل جعل خدمات المشروع متاحة قدر الإمكان للاجئين الفلسطينين الشباب. إن المراكز الجديدة مزودة بشباب متحمسين وموهوبين كانوا قد تدربوا مؤخراً بالأونروا.

قال سعادة السفير فاسيليس بونتوسوغلو سفير بعثة الاتحاد الأوروبي: "لم يكن هناك وقتاً أفضل من الآن لدعم تطوير الشباب والتعليم المهني في سوريا حيث تكرس الاونروا والاتحاد الاوروبي جهودهما لدعم اللاجئين الفلسطينيين الشباب في عملية الانتقال  الصعبة من المدرسة الى العمل.  لقد قمنا بمساعدة الآلاف وذلك بتحديد حاجات سوق العمل وبتوفير الإرشاد الوظيفي والتدريب. فمن خلال دعمنا لمشروع "دعم الشباب" نستطيع الوصول الى المزيد من الآلاف من الشباب".

وقال السيد فيليبو غراندي المفوض العام للاونروا : "إن الاونروا على ثقة بالشباب الفلسطينيين و بقدراتهم وبمساهماتهم  فهي تعتبر أن الشباب الفلسطينيين مسئولون عن حل مشاكل مجتمعهم وليسوا مشاكل بحاجة إلى حل.  فمن خلال التزام الاونروا بتقديم التعليم المهني والتدريب على مهارات الحياة والارشاد الوظيفي نريد من الشباب الفلسطينيين أن يعرفوا انه يوجد الكثير من الخيارات أمامهم.

أما السيدة كلود ايزاكوف مديرة مشروع دعم الشباب فقد قالت: "يُعنى مشروع دعم الشباب بدعم الشباب الفلسطينيين الذين يتركون المدرسة لتعلم مهارات إبداعية وتقنية للتوظيف ولإيجاد أماكن لهم في سوق العمل. ندرك تماماً فاعلية هذا الأمر. نرى شباباً يبدؤون عملهم و يأخذون المبادرة بكل ثقة لتحسين مجتمعاتهم.  ويأتي أولياء الأمور إلينا للإعراب عن شكرهم على التغييرات التي يرونها في أبنائهم أو بناتهم. فإننا بالوصول الى شاب واحد اليوم نقوم بدعم أسرة بكاملها في المستقبل. 


وأكد السيد علي مصطفى المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب قائلا": "سنبقى نعمل مع الأونروا والمنظمات الشبابية الأخرى لخدمة شبابنا ولترسيخ مبدأ التشاركية والعمل التطوعي. فمن خلال تنفيذ المبادرات والورشات والأنشطة سنخلق فرص عمل للعديد من الشباب وبذلك يستطيعون المساهمة والمشاركة في تحديد أولوياتهم".
     
وتتضمن النجاحات الرئيسة التي حققتها شراكة الاونروا مع الاتحاد الأوروبي بما يخص تطوير الشباب ما يلي:

  •  تأسيس خمسة مراكز للتوظيف بلغ عدد الباحثين عن العمل المسجلين فيها حوالي 3.012 (منهم 52 % نساء) وشبكة من 496 من أصحاب الأعمال.
  •  تم إعداد 57 % من الباحثين عن عمل والمسجلين في مراكز التوظيف المذكورة أعلاه وإحالتهم الى إجراء مقابلات للحصول على العمل الذي يناسب سيرتهم الذاتية.  تمكن 859 منهم من الحصول على عمل كنتيجة مباشرة لدعم الاونروا في الإرشاد الوظيفي.
  •  تم عقد 53 جلسة في مهارات التوظيف استفاد منها 1338 شاباً من أجل إطلاعهم على القطاع الخاص والمهارات الخاصة التي يتطلبها العمل في هذا القطاع.
  •  تم تقديم 60 دورة جديدة قصيرة الأمد شملت 25 تخصصاً حضرها 1245 شاباً ممن توفرت لهم فرصاً تدريبية محدودة.
  •  حققت بعض الدورات التدريبية معدل 100% في التوظيف: صيانة مكيفات الهواء والكومبيوتر والموبايل واللحام والتمديدات الكهربائية الخ...).
  •  بلغ معدل التوظيف 44% في دمشق و 50% في المحافظات.
  •  تم ادخال دورتين مدتهما سنتان في التصميم الإعلاني والميكاترونكس اللتين يتطلبهما القطاع الخاص بشكل كبير.
  •  بناء أماكن سكن جديدة للطالبات في مركز تدريب دمشق.
  •  إعداد دراسات محلية لسوق العمل ولأول مرة للحصول على فهم أفضل للثغرات والاحتياجات المستقبلية بالإضافة الى الربط مع القطاع الخاص.

وتفخر الأونروا بأن لها تاريخ حافل في تقديم الخدمات الأساسية إلى اللاجئين الفلسطينيين وتبقى ملتزمة كل الالتزام بمسئولياتها المسندة لها في تقديم الخدمات الرئيسة في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الإجتماعية وذلك لتلبية الحاجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في سوريا والمحافظة على مشاريعها الأساسية.

تأمل الأونروا والاتحاد الأوروبي من خلال مشاريع تطوير الشباب والإرشاد الوظيفي والتعليم المهني وتقديم المشورة في إدارة الأعمال الصغيرة الوصول إلى المزيد من الآلاف من الشباب اللاجئين الفلسطينيين ومن الحصول على النتائج التي سيكون لها أصداء على مدى عقود قادمة.

**إنتهى **

 ملاحظات إلى السادة المحررين

** لمزيد من المعلومات أو إن رغبتم بإجراء مقابلة بلغة محددة يرجى الاتصال بـ:

هالة مخلص
مديرة قسم الإعلام في الأونروا
مكتب : 6133035 تحويلة (314)
موبايل:0940888103
بريد إلكتروني:
h.mukhles@unrwa.org

 كندة قطرنجي
مديرة القسم الصحفي والتواصل في بعثة الاتحاد الأوروبي
مكتب:3327640 تحويلة (149)
بريد إلكتروني: Kinda.Katranji@eeas.europoen

** الأشخاص الذين يمكن لوسائل الإعلام إجراء مقابلة معهم:
يتوفر مترجمون باللغة العربية إلى الإنكليزية
 
بعثة الإتحاد الأوروبي:
• سعادة السيد فاسيليس بونتوسوغلو سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا (يتكلم الإنكليزية والفرنسية).

الأونروا:
• السيد فيليبوغراندي المفوض العام للأونروا (يتكلم الإنكليزية والفرنسية والإيطالية).
• السيدة كلود إيزاكوف مديرة مشروع دعم الشباب (تتكلم الإنكليزية والفرنسية).
 
موظفو مشروع دعم الشباب:
• السيد فراس الشهابي: مهارات الحياة ونشاطات الشباب. (يتكلم العربية).
• السيدة لينا حمدان: مهارات التوظيف (تتكلم العربية والإنكليزية).
• السيدة فداء عوض: إرشاد وظيفي (تتكلم العربية والإنكليزية).
• السيد أسامة بيطار: إدارة المشاريع الصغيرة (يتكلم العربية والإنكليزية).
• السيدة فريدريكا جاستالديو: إدارة المشاريع الصغيرة (تتكلم العربية والإنكليزية).
• السيدة لينا عوض: تعليم مهني (تتكلم العربية والإنكليزية).

 الشباب المشاركون في المشروع
• نسرين قدورة (تتكلم العربية) تمكنت نسرين بفضل في إدارة المشاريع الصغيرة والتدريب المهني من تأسيس روضة أطفال ناجحة.
• علاء بسيوني (يتكلم العربية) يعمل حالياً عامل لحام ناجح في حمص بعد أتم التدريب المهني الذي تلقاه من الأونروا. 

علم الاتحاد الاوروبيالاتحاد الاوروبي يعتبر من أكبر داعمي ومقدمي المساعدات الدولية للاجئين الفلسطينيين. على مدى العقد الماضي، قدم الاتحاد الأوروبي ما يزيد عن مليار يورو لوكالة الغوث الدولية (الاونروا). وقد مكن هذا الدعم عمل الاونروا على تعزيز التنمية البشرية للاجئين الفلسطينيين الأكثر عوزا في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا.

لمعرفة المزيد عن مساعدات الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين، يمكنك زيارة
الموقع أوروبا

تبرع بقيمة

تبرع بقيمة
1350 دولارا لشراء باجة الطوارئ الصحية