الطالبات هن رائدات الكرة اللؤلؤية

14 حزيران 2010

سوريا

فتيات اللاذقية تحرز الكرة اللؤلؤيةأحرزت فتيات اللاذقية للكرة اللؤلؤية النصر في اللحظة الأخيرة من المباراة مستمدات طاقاتهن من الحشود الصاخبة، ضامنات لأنفسهن النصر في بطولة الكرة اللؤلؤية للعام 2010.  وقد تجمعت الفرق الآتية من مدارس الاونروا في كافة المناطق في سورية في مدينة الفيحاء الرياضية في الثالث والعشرين والرابع والعشرين من شهر نيسان/ابريل المنصرم للمشاركة في البطولة السنوية للكرة اللؤلؤية التي ترعاها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).

وقد رحب روجر هيرن، مدير شؤون الاونروا في سورية، بالسيد كاورو إواساكي، الممثل المقيم الجديد لجايكا في سورية قائلاً: "نحن نفتخر بشكل خاص بعلاقتنا مع جايكا، فلولا مساعدتكم لم يكن بمقدورنا تمويل بعض أهم مشاريعنا لصالح أطفال اللاجئين".

وأضاف السيد محمد عموري مدير برنامج التربية والتعليم التابع للاونروا في سورية، على ما قاله السيد هيرن: "نود أن نشكر الاتحاد الرياضي السوري والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب والحكومة السورية لدعمهم التقني لهذا الحدث الرياضي.  و نقدر بكل إخلاص الدعم الذي أظهره الشعب السوري وكذلك الحكومة السورية للشعب الفلسطيني".

حافز النجاح الأكاديمي

يقول عماد عبد الحفيظ، المشرف التربوي للرياضة المدرسية في الاونروا: "لقد كان نجاح هذا البرنامج باهراً.  فقد بدأناه فقط بمائتي طفلة، وأما الآن فقد توسع ليضم 1500.  إن أهمية الرياضة تتجاوز الملاعب الرياضية... وقد نجح استخدام الرياضة كحافز في إعادة الأطفال الى مقاعد الدراسة والعمل الجاد".

ويضيف عبد الحفيظ قائلاً: "لقد كانت مساعدة جايكا هي العامل الأساسي في عملية كسب ثقة الآباء والأمهات لمشاركة الفتيات في الألعاب الرياضية، وهي ظاهرة لم تكن لسوء الحظ شائعة جداً في سورية".  ويتفق السيد عموري معه قائلاً: "علينا جميعاً أن نكون فخورين.  فقد تكون هذه الفتيات هن الوحيدات اللاتي يلعبن الكرة اللؤلؤية في الشرق الأوسط".

كما شكر السيد علي مصطفى المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب (GAPAR) جايكا على دعمها لبرنامج التعليم في الأونروا ولللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

الأهداف المستقبلية

تقول فاطمة، وهي طالبة من مدرسة تابعة للاونروا في مخيم السبينة تتنافس على منصب مدربات فريق محاسن: "لا تقتصر الكرة الناعمة على الفوز فقط، بل إنها ممتعة جداً. وإنه لشيء رائع أن نكسر الرتابة لنجرب شيئاً جديداً.  كم أنا متلهفة لهكذا حدث في العام المقبل".

يقول عبد الحفيظ: "نريد لكافة الطالبات أن يلعبن ويمرحن ويتمتعن بفوائد الرياضة في المستقبل، كما أننا نأمل في توسيع نطاق البرنامج كي تتمكن الفتيات من لعب كرة القدم أيضاً... وقد يكون في مقدورنا أيضاً البدء في برنامج صيفي لإعطاء دروس في السباحة للطلاب والطالبات فهم على مستوى التحديات، وبالتالي فإن الفرص لا حصر لها".

بدأت جايكا بتقديم المساعدة التقنية لمركز تدريب دمشق ]المهني[ التابع للاونروا في عام 1993.  ومنذ عام 2000 توسعت الشراكة لتشمل مبادرات كبرنامج التربية البدنية الذي لعبت فيه جايكا دوراً حيوياً في تدريب متطوعين لترأس البرنامج.  وبمساعدة جايكا استطاعت العديد من الفتيات في مدارس الاونروا أن يتن قادرات على ممارسة الكرة اللؤلؤية بعد الدوام المدرسي وعلى مدى السنوات الخمسة الماضية.

النص والصور من اعداد هيلي بوبسين