الفرح يغمر الأطفال اللاجئين الفلسطينيين في المخيم الصيفي في مخيم النيرب بحلب

22 آب 2011

مخيم النيرب – سوريا

الفرح يغمر الأطفال اللاجئين الفلسطينيين في المخيم الصيفي في مخيم النيرب بحلبفي 28 تموز الماضي، تجمع نحو 680 طالباً من طلاب الأونروا مفعمين بالإثارة والحماس مع أهاليهم ومعلميهم في مدرسة يافا في مخيم النيرب في حلب للاحتفال باختتام ناديهم الصيفي. بدأت نشاطات هذا النادي في 7 حزيران تحت شعار دعونا نلعب ونمرح ونتعلم معاً حيث ضم هذا النادي أكثر من 600 طفل من مختلف الخلفيات لبناء جسور من التفاهم والمصالحة والسلام.

تقول السيدة نشوى عبد الكريم – مديرة قسم الدعم المجتمعي لمشروع إعادة تأهيل مخيم النيرب: "لقد قمنا بتصميم العديد من البرامج الفنية والحرفية وفقاً لمختلف الفئات العمرية بحيث يستطيع الأطفال أن يمرحوا ويطوروا مهاراتهم في الرسم والتلوين والرياضة". وأضافت السيدة عبد الكريم: "إن هذه الأنشطة من شأنها أن تساعد الأطفال على تعزيز قدراتهم التخيلية وبناء شخصياتهم".

 استمتع الأطفال بالأغاني والدبكات الشعبية والمسرح ومسرح العرائس. وعلى مدى ستة أسابيع  استطاع الأطفال المشاركون التعرف على حقهم في اللعب واكتساب المعرفة الصحيحة حول مهارات الحياة. كما أتيحت لهم الفرصة للمشاركة في ورشات عمل حول العمل التطوعي والفلك والقيادة الفعالة كما قاموا برحلات ترفيهية إلى المسبح وحديقة الحيوان ومصانع الورق والبسكويت والمثلجات.

الحماسة

في كل عام يتم تنظيم الأنشطة الصيفية لأطفال مدارس الأونروا في سورية بطريقة مهنية حيث يتم تصميم البرامج لتناسب جميع مستويات التلاميذ: من ذوي التحصيل العالي والمتوسط والمنخفض وكذلك التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة. كما يتم تنسيق بعض الأنشطة مع كل من برنامج التربية وبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية. وثمة فائدة جانبية لهذا النشاط تكمن في حدوث تغيير في سلوك بعض الأطفال. فقد بدؤوا في احترام بعضهم البعض فالحماسة التي غمرت قلوب الأطفال في المدرسة انتقلت معهم إلى منازلهم وراحوا يتحدثون بسعادة عن القصص التي يسمعونها في المدرسة.

يقول رياض منصور من فريق الدعم المجتمعي (مشرف النادي) لمشروع إعادة تأهيل مخيم النيرب : "إن المشهد الأكثر جمالاً في العالم هو رؤية أطفال سعداء، وهذا ما شهدناه في مساء يوم 28 تموز". أما السيدة عبد الكريم تقول : "إنها لحظة عظيمة بالنسبة لنا عندما ندرك بأنه يمكننا أن نرسم ابتسامة على وجوه الأطفال".

تقول نيرمين السيد إحدى الطالبات المشاركات في هذا المخيم  : "هواياتي هي الغناء والدبكة والرسم والموسيقى. وقد قدم لي والداي الكثير من التشجيع لأحقق أحلامي ولذلك وافقا على رغبتي في الانضمام إلى النادي الصيفي". وتضيف قائلة: "لقد شاركت في جميع النشاطات من دبكة ورسم ورياضة وبرامج تعليمية وقضيت وقتاً رائعاً مع أصدقائي".

مشاركة المجتمع المحلي

اجتمع أكثر من 1000 شخص بمن فيهم الطلاب وأولياء الأمور من أجل ما قد أصبح حدثاً سنوياً يتم انتظاره بفارغ الصبر حيث تكلل المساء بكثير من النجاح وانتشرت الوجوه السعيدة المرحة في كل مكان وكان إشراك المجتمع المحلي هو العامل الرئيسي في نجاح النادي الصيفي ويعود الفضل في ذلك إلى عمل فريق الدعم المجتمعي لمشروع إعادة تأهيل مخيم النيرب وذلك بالتنسيق مع لجنة تنمية المخيم والمجتمع المحلي في مخيم النيرب.

كافية لتزويد عائلة بمرتبة