الكابويرا توسع أنشطتها في الضفة الغربية بمساعدة البرازيل

08 كانون الأول 2011

الجلزون، الضفة الغربية

طفل يرقص الكابوريا"من هو أهم شخص داخل هذه الغرفة؟" سأل مدرب الكابويرا دانيال فاليجو.
" أنااااا !"

صرخ الأطفال الحاضرون من مخيم الجلزون ردا عليه.
"بدنا كابويرا" أطلقت أنشطة وفعاليات جديدة في الضفة الغربية امس بدعم من مكتب الممثلية البرازيلية في رام الله.

التعبير عن الذات من خلال الفن الجسدي

800 طفل فلسطيني شارك في هذا النشاط وهو من الفن الافريفي - البرازيلي منذ مارس 2011.

قالت ليجيا ماريا شيرر، رئيسة مكتب ممثل البرازيل لدى السلطة الفلسطينية للاطفال: "إن أحد أهدافنا هو تشجيع حرية التعبير، ومساعدة الاطفال على التأقلم مع الواقع القاسي للاحتلال".

أما مدير مدرسة الأونروا للاولاد، أحمد عاصي فقال: "منذ الفصل الدراسي الماضي، كان هناك تحسن في السلوك والتعلم بين الطلاب الذين شاركوا في الكابويرا". وأضاف "اننا نستهدف الأطفال مفرطي الحركة وقد لاحظنا تغيير ايجابي على الفور بعد مشاركتهم بنشاطات الكابويرا".

الفائدة العائدة على المجتمع

إن فوائد الكابويرا تؤثر ايضا على المعلمين وأولياء الأمور وليس فقط على الاطفال. حيث يقوم فاليجو، أو أستاذ " أرمي" كما يناديه طلابه، بالتدريب في مخيمات اللاجئين منذ التسعة أشهر الماضية. يقول فاليجو: "إن الاحتلال يمنع الأطفال اللاجئين من التعبير عن أنفسهم بشكل صحيح. هنا يأتي فيه دور الكابويرا. هنا، نحن جميعنا أخوة. حتى ان الاطفال يأتوا الى منزلي طالبين التدريب في أيام العطل".

السيدة أمينة، والتي شاركت ابنتها في فعاليات الكابويرا، أعربت لنا عن مدى سعادتها بهذا البرنامج : " إن ابنتي تتحدث دائما عن كابويرا. فهي تحب جميع الأنشطة والمدرب ".

"بدنا كابويرا" يضع اهتماما كبيرا على مشاركة الأطفال. حيث ان اسم المنظمة "بدنا كابويرا"جاء أصلا من الأطفال في مخيمات اللاجئين على الحدود السورية / العراقية" قال طارق الصالح، المدير الإداري ل "بدنا كابويرا".

كانت ومازالت الكابويرا أداة فعالة لخلق التضامن والانسجام بين المشاركين. حيث قال محمد ناصر 13 عاما: "نحن كأسرة واحدة حقيقية نعمل ونتدرب سويا. حتى ان الاطفال الذين كانت بينهم خلافات مع بعضهم البعض، الآن أصبحوا أصدقاء، وكما أنه هناك قوانين ونحن نتعلم اتباعها".

لتزويد شبكة الأمان الإجتماعي بطرود من الغذاء والضروريات للفقراء