المعهد الفرنسي وبالتعاون مع الأونروا ينظمان امسية مخصصة لنظرة الشباب الفلسطيني إلى محيطه

03 أيار 2012


بيروت
 3 أيار 2012

 قام المعهد الفرنسي في لبنان وبالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا) بتنظيم أمسية مخصصة لنظرة الشباب الفلسطيني إلى محيطه. وتميز هذا الحدث بعنصرَيْن بارزَيْن: الأول هو معرض لصور فوتوغرافية بعنوان "جولات في صبرا" إلتقطها موصورون يافعون، وهم طلاب فلسطينيون من مدرسة "رأس العين" الفرنكوفونية التابعة للاونروا والواقعة داخل حي صبرا. وكانت هذه الصور نتاج ورشة عمل استمرت ثلاثة أشهر قدمها ثلاثة شبان فرنسيون، طلاب في جامعة القديس يوسف (USJ)، كانوا قد بادروا إلى تنظيم ورشة عمل حول التعبير بالصورة. وقد سمحت هذه "الجولات في صبرا" للطلاب بالنظر إلى محيطهم بعين جديدة إلى جانب تعزيز مهاراتهم الشفهية والكتابية في اللغة الفرنسية. هذه هي تمامًا المقاربة التربوية التفاعلية التي يدعو إليها المعهد الفرنسي، وهي مقاربة يستخدم فيها الترفيه كأداة للتعليم.

أما العنصر الثاني المهم في هذه الأمسية، فكان عرض الفيلم الوثائقي "واحد متلي" أو (Someone Like Me) بالإنكليزية، والذي تبعه نقاش بحضور مدير عام الأونروا في لبنان السيد سلفاتوري لومباردو والبروفيسور طارق متري، والباحث سهيل ناطور ومخرج الفيلم فيليب بجالي. وقد تولت الإعلامية جيزيل خوري إدارة النقاشات. هذا وتتطلع الاونروا، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز نظرة أخرى للفلسطينيين، وهي نظرة التسامح والكرامة التي يجسدها هذا الوثائقي بشهادة شابَيْن، الأول لبناني والثاني فلسطيني.

وقد رأى مدير المعهد الفرنسي أوريليان لوشوفالييه في هذه المناسبة "انعكاسًا لنظرة الشباب اللبناني والفلسطيني الذي يطمح إلى الاحترام المتبادل والتسامح والعيش بكرامة". كما أعرب "عن سروره لرؤية الفرنسيين قادرين على لعب دور صلة الوصل وعلى تعزيز الحوار بين الطرفين". أما مدير عام الأونروا في لبنان السيد سلفاتوري لومباردو، فقال "إن اللبنانيين والفلسطينيين يعيشون معًا منذ أكثر من 64 عامًا وتجمعهم الكثير من القواسم المشتركة. ونحن ندعوهم للمشاركة في مبادرات تضامنية تسمح للفلسطينيين العيش بكرامة على الأراضي اللبنانية بانتظار حل عادل لقضيتهم".

** إنتهى **

قدم تبرعا
50 $ كافية لشراء باجة طوارئ منزلية