اليوم المدرسي الأول في مدارس الأونروا بغزة

04 سبتمبر 2012

5 أيلول 2012
غزة

توجه الاسبوع الماضي الآلاف من أطفال اللاجئين في قطاع غزة إلى مدارس الأونروا إيذانا ببدء اليوم المدرسي الأول.

وبخلاف الأطفال في أجزاء أخرى من العالم، يذهب طلبة الأونروا في غزة إلى مدارسهم وسط ظروف صعبة تؤثر على كافة نواحي حياتهم داخل غرفة الصف وخارجها على حد سواء؛ حيث لا يزال الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والذي كان أشد وطأة قبل خمس سنوات، هو القوة الدافعة لتلك الظروف الأمر الذي يعمل على خلق البطالة والفقر والعواقب الاقتصادية الوخيمة.

الفقر يجعل من العودة للمدرسة أمرا صعبا بالنسبة للعائلة بأكملها

بالنسبة للعائلات التي لديها أطفال، فإن هذا الأمر يعني أن الأسبوع الأول للعودة إلى المدرسة سيكون صعبا، حيث أنهم يجاهدون في سبيل تلبية المستلزمات المدرسية الأساسية المطلوبة. وعلى الرغم من أن الأونروا تزود طلبتها بالكتب المدرسية وأقلام الحبر والرصاص والمحايات بهدف مساعدة الطلبة على المشاركة، إلا أن العائلات لا تزال تواجه تحدي شراء الزي المدرسي والأحذية الجديدة والحقائب المدرسية. وتختار بعض العائلات تجنب النفقات الإضافية بجعل أطفالها يرتدون نفس الأزياء البالية سنة بعد الأخرى.

ومع ذلك، فإن الوالدين في قطاع غزة يضعون قيمة كبيرة لإرسال أطفالهم إلى المدرسة وذلك لإدراكهم أن التعليم الجيد يمكن أن يساعدهم على خلق حياة أفضل في المستقبل. وفي أرجاء المناطق المحاصرة، فإن لاجئي فلسطين يتمسكون بالأمل في أن التعليم الذي تقدمه الأونروا يمكن أن يساعدهم في التغلب على الواقع القاسي للحياة تحت الحصار.

الأونروا تساعد الطلبة في غزة على أن يرتقوا إلى مستوى التحدي

وعلى الرغم من كافة تلك العقبات، إلا أن الابتسامة كانت ترتسم على وجوه كافة الأطفال وهم يدخلون إلى غرفهم الصفية اليوم فرحين برؤية أصدقائهم مرة أخرى. وقد التقوا أيضا بمعلميهم الجدد الذين رحبوا بطلبتهم في جو احتفالي من أجل تخفيف الضغط عليهم في يومهم الدراسي الأول.

وتقدم الأونروا أيضا دعما عمليا من أجل التخفيف من التحديات التعلمية للطلبة اللاجئين الذين يعيشون في حالة فقر. فبالإضافة إلى تزويدهم بالقرطاسية، تقوم الوكالة بتشغيل برنامج تغذية مدرسي بهدف تلبية احتياجات الأطفال من 60% من العائلات الغزية التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي أو المهددة بأن تكون كذلك.

المستقبل للاجئين الشباب في غزة

وفي الوقت الذي يستمر فيه نمو السكان من الشباب في غزة، فإنه من المتوقع أن يزداد الطلب على هذه البرامج الحيوية بشكل أكثر من ذي قبل، وذلك يتطلب استثمارات لبناء مدارس جديدة وللمحافظة على نوعية التعليم للطلبة اللاجئين.

وجراء الصمود والتفاني الذي يبديه لاجئو فلسطين الشباب في غزة، فإن الأونروا ومن يساندوها مستعدون للارتقاء إلى مستوى هذا التحدي.

** إنتهى **

للمزيد من المعلومات عن الأونروا في غزة، أنقر هنا
لدعم برامج التعليم للاجئي فلسطين الشباب، أنقر هنا

قدم تبرعا

قدم تبرعا
40 $ كافية لتدفع لطبيب لقاء يوم عمل واحد