" بدي دفي طفل "

07 نيسان 2014
" بدي دفي طفل "" بدي دفي طفل "" بدي دفي طفل "

سوريا

يدرك مدرسو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدرسة ضاحية قدسيا الأولى بدمشق تماماً أنهم ليسوا مجرد مدرسين فتلاميذهم الآن بحاجة إليهم أكثر من أي وقت مضى. فهم مسؤولون عما يزيد على ألف تلميذ في مدرسةٍ تكرمت حكومة الجمهورية العربية السورية بوضعها تحت تصرف الأونروا لتدريس اليافعين الفلسطينيين الذين نزحوا من منازلهم بسبب الصراع الدائر في سوريا والذي تجاوز عامه الثالث.

لقد تضافرت جهود هؤلاء المدرسين ضمن حملة أسموها "بدي دفي طفل" لتوزيع الملابس على مائة طفل مهجّر. ففي السابع والعشرين من شهر آذار 2014، كللت جهودهم برسم ابتسامة على وجوه الأطفال الذين عانوا الكثيرمما جعل هؤلاء المدرسين مثالاً يحتذى به في المجتمع.

يذكر بأن هؤلاء المدرسين كانوا قد قاموا بحملتين مماثلتين لتقديم مختلف أنواع المساعدة والدعم اللازم لهؤلاء الأطفال ناهيك عن إتاحة الفرصة لهم للاستمرار في تعليمهم. وبينما كان التلاميذ يقدمون الأغاني الترحيبية، انضم السيد عبد الله اللحام القائم بأعمال شؤون الأونروا في سوريا إلى المدرسين ومديرة المدرسة لتوزيع الملابس عليهم. وأكد السيد اللحام بأن الأطفال لهم الحق في اللعب والتنشئة بطريقة صحية وطبيعية. وأضاف:  "للأطفال الحق في الحصول على الرعاية الخاصة والحماية والطعام الجيد والسكن". كما أشار السيد اللحام انه ومن خلال هذه المبادرة "أظهر المدرسون تضامنهم في مساعدة العائلات الفقيرة معززين بذلك القيمة الأخلاقية لمساعدة الآخرين".