بيان الأونروا الصحفي حول مقتل 12 لاجئ فلسطيني في سورية

10 شباط 2013

10 شباط 2013
القدس

تود وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) أن تلفت الانتباه إلى العدد المتزايد من حالات القتل والإصابة التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في سورية، وتود أيضا أن تعيد التأكيد على قلقها العميق حيال هذا الموضوع.

وتفيد تقارير موثوقة أنه وفي السابع من شباط الجاري تعرض 12 لاجئا فلسطينيا للقتل فيما أصيب العديد بجراح في اليرموك، وهي إحدى ضواحي دمشق، وذلك في الوقت الذي لا يزال النزاع مستعرا هناك. وبحسب تلك التقارير، فإن خمسة من القتلى كانوا من عائلة واحدة؛ وأن العديد من الإصابات كان سببها استخدام الأسلحة الثقيلة. إن حالات الوفاة هذه تختتم أسبوعا مأساويا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين على وجه الخصوص في سورية، حيث بلغ إجمالي عدد القتلى خلاله ما مجموعه 30 شخصا. ويذكر أن الأغلبية الساحقة من الضحايا قد فقدوا حياتهم في دمشق وريفها.

والأونروا تستنكر النزاع المسلح المستعر في سورية والمعاناة البالغة التي يتسبب بها للمدنيين، بمن فيهم اللاجئين الفلسطينيين. وفي بياناتها السابقة، سلطت الأونروا الضوء على الأزمة التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص الذين اضطروا لمغادرة مخيمات اللاجئين في ريف دمشق بحثا عن الأمان في أماكن أخرى؛ كما سلطت الضوء أيضا على معاناة أولئك الذين لا يزالون داخل المخيمات. أن أولئك اللاجئين الفلسطينيين غير قادرين على التنقل بأمان، وهم عرضة لقيود شديدة على الحركة ويواجهون تهديدات متصاعدة جراء عمليات القصف والاشتباكات المسلحة. ويذكر أن الفقر والحرمان قد بدءا بالانتشار بشكل متزايد في أوساط المجتمع الفلسطيني، الأمر الذي يفاقم من هشاشتهم التي كانت أصلا موجودة قبل نشوب النزاع في سورية، علاوة على أن انعدام سبل الوصول للغذاء والخدمات الأساسية الأخرى لا يزال يتسبب بمحنة شديدة. إن هذه التطورات قد تركت مجتمع اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب جيرانهم السوريين، في حالة صدمة شديدة وخوف على المستقبل.

ومن أجل المساعدة في الاستجابة لهذا الوضع الإنساني الخطير، تكرر الأونروا طلبها بأن تتقيد كافة الأطراف بالتزاماتها المنصوص عليها في القانون الدولي، وأن تبتعد عن إجراء النزاع المسلح في مناطق المدنيين السكنية وأن تقوم باتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية اللاجئين الفلسطينيين والمدنيين الآخرين في شتى أرجاء سورية. وتستمر الأونروا أيضا بمناشدتها القوية لكافة أطراف النزاع ببذل جهود صادقة لحل خلافاتها من خلال الحوار السياسي.

-- انتهى –

معلومات عامة

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 68 مليون دولار.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:
سامي مشعشع

الناطق الرسمي للأونروا باللغة العربية
خلوي: 8295 216 54(0) 972+
مكتب: 0724 589 2(0) 972+
s.mshasha@unrwa.org

كافية لتزويد أربعة مواقد لأربعة أسر