بين العنف في سوريا والبعد في الأردن، أبو زين يعاني من أجل العناية بعائلته

18 آذار 2013

18 اذار 2013
الاردن

على الرغم من وتيرة العنف المتصاعدة في مخيم اليرموك في سوريا، حيث عاش أبو زين* حتى وقت قريب مع زوجته وأبنائه الخمسة، كانت الأسرة مترددة في مغادرة منزلهم والابتعاد عن الاقارب والاصدقاء. كما كانت العائلة غير واثقة من امكانية العثور على ملاذ أمن، ولكن خوف أبو زين وزوجته على حياة وسلامة أطفالهم أجبرهم على اتخاذ قرار المغادرة. 


إضغط فوق الصورة لرؤية معرض الصور

في تشرين أول / أكتوبر الماضي، تمكنت زوجة أبو زين، المولودة لأب سوري وأم فلسطينيية، من الفرار إلى الأردن والبقاء مع شقيقتها في مادبا، جنوب عمان. عندما حاول ابو زين اصطحاب أطفاله والذين لا يمتلكون جوازات سفر سورية للحاقهم بوالدتهم في الأردن، بدل من لم شمل الأطفال مع أمهم، تم وضعهم بمعية والدهم في معبر الملك عبدالله في الرمثا، شمال غرب الأردن. في 14 كانون الثاني / يناير 2013، تم نقل الأسرة إلى سايبر سيتي، وهي عبارة عن منشأة مخصصة لإيواء اللاجئين الفلسطينيين القادمين للبحث عن ملاذ أمن من العنف في سوريا.

في سايبر سيتي، ابو زين يبذل قصارى جهده لرعاية الأطفال الخمسة بمفرده. يبلغ أكبر أبنائه 19 عاما وأصغرهم ثلاث سنوات. على الرغم من المساعدة التي يتلقاها من ابنائه الأكبر سنا، يواجه أبو زين الكثير من الصعوبات العناية بأطفاله.

يسمح لوالدة الاطفال زيارة المخيم مرة واحدة في الشهر. في المرة الأولى سمح لها بزيارة قصيرة أستمرت لأقل من ساعتين. يقول أبو زين أن الأطفال الصغار يبكون عندما يسمعون صوت أمهم عبر الهاتف.

أب وزوج متفان:

 يقول أبو زين أن العائلات يجب أن تبقى ملمومة الشمل في الأوقات الصعبة. هو يؤمن أن الأطفال يجب أن لا يفصلوا عن أبائهم أو أمهاتهم وأن المدنيين الفارين من العنف والاضطهاد أمثاله يجب أن توفر لهم الحماية.

بالرغم من كونه ممتن لكونه في مأمن من العنف في سوريا يشبه أبو زين العيش في سايبر سيتي برؤية الضباب في جميع الأتجاهات. "لا يوجد بصيص واحد من الضوء،" يقول أبو زين وعلامات الارهاق وخيبة الامل تتوشح وجهه.

*تم تغير الأسم للحفاظ على الخصوصية

 أدعم أعمال الإغاثة التي تقوم بها الاونروا في سوربا والدول المجاورة لمساعدة المحتاجين مثل أبو زين وعائلته