تحت عنوان "قاصوم الصحراء"

27 تموز 2011

الأونروا تسلط الضوء على الاطفال في المناطق النائية والمعرضين للتهجير القسري

27 تموز 2011

اختتم برنامج الحماية في وكالة الغوث (الأونروا) بالتعاون مع جمعية فنتو دي ترا الإيطالية ومسرح عناد الفلسطيني  وجمعية بادية القدس التعاونية، المخيم الصيفي الذي انعقد للأطفال في منطقة وادي أبو هندي على مدى عشر أيام.

شارك في هذا المخيم حوالي 40 طفلا وطفلة تخلله أنشطة مختلفة منها المسرح، وألعاب الدمى حيث قام مسرح عناد بتنظيم جلسات تدريبية وترفيهية للأطفال وتخلل المخيم دورات حول المهارات اليومية والحياتية، لما يعانية الأطفال في هذه المنطقة من ضغوطات نفسية ناتجة عن الانتهاكات المتكررة بحقهم ومصادرة أراضيهم والتهجير القسري نظرا لامتداد مستوطنة معالي أدوميم والجدار الفاصل. وحمل هذا المشروع عنوان قاصوم الصحراء، وهي النبتة المغروسة عميقا في التراب وتعيش لفترة طويلة، تعبيرا لمثابرتهم وقوة عزيمتهم. 

أن المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والتي تبلغ مساحتها 60% من إجمالي مساحة الضفة الغربية والتي تعرف باسم المنطقة (ج) ومن ضمنها التجمعات البدوية تتعرض باستمرار إلى الممارسات الإسرائيلية من هدم المنازل والبنى التحتية ومصادر سبل المعيشة. وعملية هدم المنازل تحدث أثرا مدمرا على الأطفال على وجه الخصوص، وتشير التقارير الأممية بأنه تعرض في العام 2011 حوالي 1586 شخص من بينهم حوالي 800 طفلأ لعمليات التهجير القسري. وفي العام 2010، شكل حوال 10% من الأشخاص الذين تضرروا جراء عمليات التهجير القسري من اللاجئين المسجلين لدى الأونروا، وتسعى الأونروا لحماية حقوقهم، وتقوم بمراقبة انتهاكات القانون الدولي وتعمل على تقديم المساعدة الطارئة لضحايا هدم المنازل والتشريد.  في هذه الظروف، ارتأى برنامج الحماية في الأونروا، وبدعم سخي من المفوضية الأوروبية، تنظيم مخيمات صيفية في خان الأحمر ووادي أبو هندي في الفترة الواقعة ما بين 17 و 27 يوليو/ تموز شارك فيها ما يزيد عن 120 طفلا تخللها أنشطة رياضية، وترفيهية مختلفة مع أشخاص مختصين ليتمكن والأطفال من التعبير والترفيه عن أنفسهم  في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تحيط بهم.

شهد الحفل الاختتامي أنشطة مختلفة منها مسرحية قصيرة، ورقصات، ومعرض صور وغيرها.  حضره السيد ديفيد هاتن، القائم بأعمال نائب مدير العمليات في الضفة الغربية، والسيد محمد حمّاد عثمان مختار وادي أبو هندي، وبالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسة فنتو دي ترا الإيطالية، وجمعية الشبان المسيحية، وجمعية بادية القدس التعاونية، وممثلين عن التعاون الإيطالي والفرنسي وغيرهم من الوجهاء وأعضاء من المجتمع المحلي. 

أما الأونروا، فهي توفر مساعدات وحماية ومناصرة إلى ما يقرب من 4,8 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في الأردن، ولبنان، وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة لحين إيجاد حل لقضيتهم. خدمات المنظمة تشتمل على التعليم، والرعاية الصحية، وشبكة الحماية الاجتماعية والبنية التحتية في المخيمات وتحسينها، والدعم المجتمعي والإقراض الصغير، والاستجابة الطارئة، بما يتضمن الاستجابة خلال فترات النزاع المسلح. 

كافية لتزويد أربعة مواقد لأربعة أسر