تخطّي الشباب الفلسطيني العوائق في لبنان

16 آذار 2012

لأجل التحضير للمؤتمر وتوفير مواد مختلفة لعمل المناقشات، قمنا بتجميع قصص واقعية من ميادين عملياتنا الخمسة عن العمل الذي نقوم به لإشراك اللاجئين الفلسطينيين الشباب في جميع أنحاء المنطقة.

إشراك الشباب الفلسطيني في لبنان



بزغ الفجر في مدينة صيدا جنوب لبنان. ينهض عبدالله من فراشه مسرعاً ويستعد ليوم جديد من العمل. يقبّل وجنتي ابنه الصغير الذي لم يتجاوز الست سنوات وينزل الى ساحة المدينة ليأخذ حافلة تقلّه الى بيروت.

عبدالله ابو نعاج، فلسطيني من قرية صفورية، عمره 35 سنة. يذكر يوم ان تبلغ قبوله للعمل في المركز الصحي التابع للجامعة الاميركية في بيروت منذ 15 سنة. فقد شعر انّ حياته بدأت من جديد.

التعليم أساسي للشباب الفلسطيني

كلاجئ فلسطيني ترعرع في لبنان، كان عبد الله يواجه عوائق كبيرة للحصول على التعليم والعمل. حتى ساعدته برامج الاونروا وأعطته فرصة لتحقيق المزيد.

فبفضل أدائه المتميّز في احدى مدارس الاونروا، حصل على منحة جامعية خولته للدراسة في الجامعة الاميركية في بيروت وإنهاء دراسته فيها بتفوق. بعدها قدّم له المركز الصحي عرض عمل.
 
 تنقّلت بين قسم التمريض وزراعة الكبد حيث أعمل كمنسّق فيه منذ 2009". تقدّمه في المستشفى فتح له ابواباً جديدة فأصبح عضواً في اللجنة الوطنية لوهب الأعضاء وسافر الى خارج لبنان لاجراء دورات تدريبية في مستشفيات عالمية.

تحديات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

بالرغم من أنّ عبدالله تخطى عدة عوائق فقد بقي الكثير منها امامه. كأي فلسطيني في عمره، ولد عبدالله وترعرع في لبنان لكنه لا يحصل على  خدمات من الضمان الاجتماعي لأنه لاجئ.
 
يضيف عبدالله: "بالرغم من كل ما حققته، لا استطيع أن أكون عضواً في نقابة الممرّضين لأني فلسطيني".  

لكنه يبقى متمسّكاً بالتزامه الصحة العامة وهو ما زال متفائلاً انه يمكنه تحقيق المزيد. "هدفي أن اساهم ولو بجزء بسيط يساهم بتحسين الصحة العامة داخل المجتمع الفلسطيني. فهؤلاء هم أهلي."

Gaza Emergency Donate Message 4
1080 دولار تطعم عائلة كاملة في غزة لمدة شهر