تقرير عن الوضع في غزة<br /> 21 تشرين الثاني/نوفمبر

21 تشرين الثاني 2012

مستجدات اخر 24 ساعه ،21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الساعة الرابعة بعد الظهر
غزة

نظرة عامة إلى الوضع

لليوم الثامن على التوالي، تتواصل الغارات المكثفة للقوات الجوية الإسرائيلية والنيران الكثيفة للدبابات والبحرية الإسرائيلية مسببة الدمار والخراب. وتسمع أصوات انفجارات عنيفة في جميع أنحاء قطاع غزة خلال أشد جولة من الهجمات منذ بداية التصعيد العسكري يوم الأربعاء الماضي. ويواصل عدد الضحايا المدنيين في الارتفاع.

إقرأ المزيد : الوضع الطارئ في غزة

لم يقم الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية برية، فيما انعقدت اجتماعات سياسية عالية المستوى بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وممثلين عن البلدان الغربية والعربية في القدس والقاهرة سعياً لتحقيق وقف لإطلاق النار. وكان المفوض العام للأونروا مرافقاً للأمين العام في رام الله، وقدم له تقريراً عن رؤيته المباشرة للأوضاع التي تواجه الفلسطينيين في غزة.

تتجمع أسر عديدة في شقق مكتظة في المناطق التي يأملون أن يكون احتمال استهدافها أقل. مع ذلك، وفيما يتواصل قصف المباني السكنية، بدأ السكان يشعرون بالإنهاك ويسيطر عليهم الخوف أكثر من أي وقت مضى.

قامت غارة جوية إسرائيلية ليلة أمس بتدمير جسر رئيسي على طريق الشاطئ يعد وصلة رئيسية تربط شمال ووسط قطاع غزة بجنوبه. وتضررت كذلك المكاتب الإعلامية للجزيرة ووكالة AP. علاوة على ذلك، تواصل الهجمات الإسرائيلية استهداف المباني والبنية التحتية الحكومية ومراكز الشرطة والأنفاق والمساجد.

أسقطت نشرات في المناطق الحدودية وأجزاء من مدينة غزة تحض السكان المدنيين على مغادرة منازلهم على الفور لضمان سلامتهم. واستجابت الأونروا بسرعة بأن فتحت المدارس لتوفير المأوى للساعين بحثاً عن أماكن آمنة.

ازدادت كثافة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وهددت حماس بأن يحدث الأسوأ إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية.

بقيت الشوارع مهجورة إلى حد كبير. فالناس لا يتنقلون إلا عند الضرورة القصوى.

بقيت بعض متاجر الغذاء وأسواق الفواكه والخضروات والصيدليات مفتوحة. ولم يحدث تغير في الأسعار، إذ تقوم السلطات المحلية بمراقبة الأسعار عن قرب. ولكن يتوقع حدوث نقص في اللوازم في أعقاب الإغلاق المطول لمعبر كرم أبو سالم التجاري.

أفيد بحدوث قصف مكثف لمنطقة الأنفاق بواسطة القوات الجوية الإسرائيلية في ساعات الليل مما أدى إلى اندلاع النيران في بعض منها. أما الأنفاق المتبقية، بما في ذلك التي يمر منها الوقود، فقد تعطلت اليوم.

قام الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بزيارة إلى غزة بعد ظهر يوم الثلاثاء، ورافقه وفد من وزراء الخارجية العرب.

غزة: أرقام وحقائق

  • 1.2 مليون لاجئ.
  • 8 مخيمات للاجئين.
  • 12,000 عضو في الطاقم.
  • 245 مدرسة تضم 225,000 طالب وطالبة.
  • 21 مركزاً صحياً.
  • 12 مركزاً لتوزيع المعونات الغذائية على أكثر من 800,000 لاجئ.
  • العيش في ظل حصار مشدد من الأرض والبحر منذ سنة 2007.
  • اقتصاد محلي محطم.

احتياجات التمويل الملحة (بالدولار الأمريكي)

  • المساعدات الغذائية: 6 ملايين.
  • المساعدات النقدية: مليونان.
  • المواد غير الغذائية: مليون.
  • الإصلاح العاجل للمنشآت ومساكن اللاجئين: 1.5 مليون.
  • المستلزمات الطبية: 400,000.
  • دعم وزارة الصحة من خلال برنامج التشغيل الطارئ: 210,000.
  • وقود (للبلديات ووزارة الصحة): 1.5 مليون.
  • إزالة النفايات والركام: 100,000.
  • المجموع: 12.71 مليون. 

الوضع الأمني

ازداد الوضع الأمني في غزة تدهوراً، مع تصاعد العمليات العسكرية. ويتسبب القصف الجوي المكثف والمتواصل ونيران البحرية والدبابات من إسرائيل على مختلف أنحاء قطاع غزة وإطلاق الصواريخ ونيران الهاون على نطاق واسع باتجاه الأراضي الإسرائيلية بحدوث إصابات بين المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين,

استجابة الأونروا

 بعد ظهر يوم أمس، أسقطت القوات الإسرائيلية نشرات في بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا وتل الهوى والزيتون والشجاعية والبريج وجحر الديك ووادي غزة تحث أعداداً كبيرة من السكان على مغادرة مساكنهم. وقد استقبلت الأونروا عدداً متزايداً من السكان المهجرين في مدارسها في غزة وجباليا والبريج، مما حدا بها إلى تفعيل فرق الاستجابة للطوارئ في هذه المواقع الثلاثة. وحتى اليوم، تعمل 14 مدرسة للأونروا كملاجئ طارئة (4 في الشمال و9 في مدينة غزة وواحدة في المنطقة الوسطى). وتؤوي الأونروا الآن وتساعد أكثر من 10,000 فرد. وقد قام برنامج الأغذية العالمي بتوزيع المساعدات الغذائية (سمك معلب، وتموز، وخبز طازج) فيما وزعت الأونروا مواد غير غذائية (فرشات، وبطانيات، ورزم مواد النظافة).

عند الدخول إلى المدارس، يتم إعلام جميع الباحثين عن مأوى بأنه لا يسمح بإدخال أية أسلحة ويتم تفتيشهم. فضلاً عن ذلك، إن المجتمع المدني الفلسطيني على وعي تام أن مدارس الأونروا توفر بعض الحماية، فيما أنه لا يوجد في غزة مكان آمن بالكامل. ويقوم السكان المهجرون بمساعدة طواقم الأونروا على ضمان أن لا يدخل إلى المأوى أو يقيم فيه أشخاص يحملون السلاح، إذ أنهم يدركون أن ذلك سيهدد سلامتهم هم. وأثناء عملية التسجيل، يقوم طاقم الأونروا بجمع معلومات عن كل فرد في الأسرة، تشمل الجنس والعمر وأية احتياجات محددة، مثل أن يكون طفلاً منفصلاً عن والديه أو لديه احتياجات صحية محددة. كما يسجل طاقم الوكالة المكان الذي عاشت فيه الأسرة قبل التهجير، وكذلك وضع منزل الأسرة في وقت مغادرتهم له. وتحصل الأسرة على نسخة من النموذج، لتكون بمثابة بطاقة تسجيل للإيواء المؤقت تكفل لهم الحصول على أية مواد يتم توزيعها في المأوى. وستقوم الأونروا بجمع كل هذه المعلومات ومعالجتها من أجل تحديد الخصائص المميزة للسكان في كل مأوى، وضمان أن يتم تقديم خدمات الصحة والحماية المحددة للسكان، وتسجيل الأوضاع التي كانت سائدة في المجتمعات التي جاؤوا منها. ويجري بانتظام إبلاغ "منسق الأنشطة الحكومية في المناطق" بإحداثيات منشآت الأونروا على النظام العالمي لتحديد المواقع.

يتواصل التنسيق والتعاون الخارجي مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجلس النرويجي للاجئين. وعلى العموم، فيما أن الأونروا تساعد اللاجئين الفلسطينيين بالأساس بأكبر قدر ممكن، تقوم هيئات أخرى بمساعدة السكان الآخرين المحتاجين للمساعدة. ويلزم توفر التمويل بشكل ملح لتغطية تكاليف توزيع المساعدات الغذائية الطارئة بسبب التصعيد الراهن.

تقدم الأونروا الدعم إلى مؤسسات إنسانية أخرى في غزة. فقد تبرعت الأونروا اليوم بمقدار 1800 لتر من الوقود لتغطية المتطلبات الشهرية لجمعية بنك الدم المركزي، وهي جمعية خيرية إنسانية توفر وحدات الدم الآمنة والمجانية للمصابين في غزة. كما تلقت الأونروا طلبات من اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمساعدة في شراء وإيصال الوقود بشكل طارئ لدعم عملهما في غزة.

على الرغم من إغلاق معبر كرم أبو سالم، استلمت الأونروا حمولة شاحنة واحدة من خلال معبر إيرز اليوم تكونت من تسع حمولات من اللوازم الطبية للاستخدام في المراكز الصحية.

تم اليوم إيصال التبرعات باللوازم الطبية إلى منظمة الصحة العالمية بهدف دعم عملها الحالي في رعاية المصابين. وقد قامت الوكالة بهذه الخطوة السريعة للاستجابة إلى الاحتياجات الإنسانية العاجلة. وتطلب الأونروا من المانحين توفير 400,000 دولار لتعويض مخزونها. كما أن الأونروا تبحث عن تمويل عاجل من أجل التمكن من دعم منظمة الصحة العالمية بتوفير طاقم من برنامج التشغيل الطارئ لدعم المهنيين الصحيين العاملين في المستشفيات في التدبر مع الزيادة الحادة في عدد المرضى نتيجة العنف الدائر.

واصل 19 مركزاً صحياً للأونروا العمل اليوم. وبقي مركزان صحيان مغلقين بسبب قربهما من الحدود الإسرائيلية. وكان عدد المرضى الحاضرين إلى مراكزنا الصحية اليوم أخفض من الأيام الأخرى (حوالي 10,000 مريض)، إذ لا يزال من الخطورة على السكان أن يتنقلوا، فيما يسعى أغلب المصابين لطلب الرعاية في المستشفيات. وبسبب تهجير السكان، استقبلت المراكز الصحية في مدينة غزة وفي خان يونس عدداً أكبر من الطاقم والمرضى مما في الأيام العادية.

واصلت جميع مراكز توزيع الغذاء الاثني عشر عبر غزة عملها في توزيع المساعدات الغذائية اليوم.

اليوم، وبسبب الوضع الأمني، بدأ عاملو النظافة عملهم في وقت متأخر عن العادة، فغطى عملهم منطقة أصغر داخل المخيمات (حوالي 75%). إن عاملي النظافة يخاطرون بحياتهم في سبيل الحد من أية بواعث قلق بخصوص الصحة العامة في المخيمات.

استمر فريق الصيانة في التأكد من أن تكون منشآت الأونروا ملائمة للعمل عن طريق إجراء تصليحات في اثنتين من المدارس التي تأوي المهجرين في جباليا، كما قام الفريق بتقييم حالة خمس مدارس في رفح للتأكد من أن يكون من الممكن فتحها لإيواء السكان إذا اقتضت الحاجة.

واصلت جميع آبار المياه التي تديرها الأونروا العمل اليوم. تدير الأونروا 11 بئراً للمياه داخل المخيمات تغطي 20% من استهلاك المياه في المخيمات. وتغطي البلديات الجزء المتبقي من استهلاك المياه. وتعتبر آبار المياه التي تديرها الأونروا في مخيم جباليا المصدر الوحيد للمياه الصالحة للشرب بالنسبة للاجئين.

يواصل أفراد طاقم الأونروا إظهار قدرتهم على التحمل والتزامهم في ظل هذه الظروف الصعبة.

الإصابات في الأونروا

لم يبلغ عن إصابات ذات ارتباط بالأونروا.

منشآت الأونروا

لا تزال منشآت الأونروا تعاني من أضرار ثانوية نتيجة استمرار العنف :

  • مستجدات على تقرير الوضع في غزة المؤرخ في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بخصوص الغارة الجوية على ميناء غزة: تم التبليغ عن أضرار ثانوية إضافية أصابت النوافذ في مبنى يستخدمه طاقم الأمم المتحدة الدولي.
     
  • مستجدات على تقرير الوضع في غزة المؤرخ في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بخصوص مركز التوزيع في جباليا: بالإضافة إلى الضرر البالغ الذي لحق بالمرفق، تضررت أربع مركبات للأونروا (جراران وجرافة وحافلة صغيرة).
     
  • 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الساعة 12:00 – تسببت غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى مجاوراً بأضرار طفيفة لنوافذ مدرسة النصيرات الابتدائية المختلطة "ب" و"د"..

المعاير

  • معبر رفح مفتوح حسب البرنامج الطبيعي. في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، دخل 377 شخصاً إلى غزة، وعبر 523 إلى مصر، ومنع 31 من السفر.
     
  • معبر كرم أبو سالم كان مغلقاً اليوم.
     
  • معبر إيرز كان مفتوحاً. وإلى جانب عبور أشخاص، استلمت الأونروا حمولة شاحنة واحدة من اللوازم الطبية عبر معبر إيرز

كيف يمكنكم المساعدة

يمكنكم دعم عمل الأونروا الطارئ في غزة من خلال التبرع إلكترونياً على موقع الإنترنت www.unrwa.org/gaza، أو إرسال رسالة إلى partnerships@unrwa.org للحصول على مزيد من المعلومات حول الكيفية التي يمكنكم أن تساعدوا بها كأفراد أو منظمات.

 

Gaza Emergency Donate Message 3
149 دولار تزوّد عائلة بفراش نوم كامل وبطانيات