حملة ضد هدم المباني والمدارس في الضفة الغربية

26 آب 2011

منذ آب ونحن نسلط الضوء على محنة مدرسة خان الأحمر في المجتمع البدوي بالقرب من القدس، والتي هي مهددة بالهدم.

مئات من أتباعنا وأصدقائنا عبر صفحة الفيسبوك  وتويتر، قاموا بكتابة رسائل عديدة لاظهار الدعم للمدرسة  واعربوا عن معارضتهم لعمليات الهدم المدمرة.

في حين أن هذا الجهد  مهم في رفع الروح المعنوية للأطفال والمجتمع، إلا أن خطر الهدم لا يزال قائما.

 للأسف خان الأحمر ليست حالة فريدة من نوعها. نطالب من الحكومة الإسرائيلية وقف ما تقوم به من هدم المنازل والمدارس والبنية التحتية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
 إنضم الينا وإدعم طلب عشرات الآلاف من الفلسطينيين : " لا تهدموا مستقبلي"!

الخان الاحمر

حدثت تطورات مقلقة في مجتمع خان الأحمر في الضفة الغربية، حيث تقدم المستوطنون من مستعمرة كفار أدوميم بالتماس ضد المدرسة يطلبون فيه استصدار أمر بعدم إعادة فتح المدرسة في أيلول المقبل والمضي قدما بهدم المدرسة بشكل سريع.

وعلى الرغم من أن المحكمة العليا الإسرائيلية قد قامت برفض الطلب بإغلاق المدرسة، إلا أن الالتماس عمل على بدء العد التنازلي لإزالة المدرسة. إن التماسا كهذا من شأنه أن يحرم الأطفال في المجتمع بشكل فاعل من تلقي تعليمهم ويعمل على تهديد مستقبلهم.

لقراءة المزيد حول الوضع في خان الأحمر ومشاهدة بعض اللقطات من الحياة هناك ، ( إضغط هنا ):

كيف يمكنكم المساعدة :

انضموا لحملتنا

1) قوموا بزيادة الوعي

على الفيس بوك:

نوال عيد ابنة الست سنوات والتي ستلتحق بالصف الاول في مدرسة الخان الاحمر" بعد العيد سأذهب الى المدرسة " هذا ما قالته نوال لنا

إننا نطلب من كافة أصدقائنا تخصيص الجملة التي تعبر عن حالتهم على الفيس بوك في سبيل المسألة.

الرجاء مشاركة صورة نوال إبنة السنوات الست والتي ترزح مدرستها تحت تهديد الهدم، ثم انسخ والصق العبارة التالية لتعبر عن حالتك:

" لا تهدموا مستقبلي !
إسرائيل: أوقفي هدم المدارس الفلسطينية

(bit.ly/nKDUN3")

على التويتر:
انسخ وأرسل العبارة التالية
لا تهدموا مستقبلي ! إسرائيل: أوقفي هدم المدارس الفلسطينية.
#stopdemolitions # unrwa (bit.ly/nKDUN3")

2) أرسلوا رسالة دعم

إذا أردتم إظهار دعمكم للأطفال ولأبناء المجتمع المحلي، يرجى كتابة رسالة قصيرة على صفحة الاونروا على الفيس بوك . ونحن سنقوم بطباعة رسائل الدعم الخاصة بكم ووضعها على صفحتنا من أجل بدء العام الدراسي الجديد في الخامس من أيلول.

للبقاء على إطلاع بالمستجدات، انضموا إلينا على موقع الاونروا على التويتر وعلى صفتحتا الخاصة على الفيس بوك

3) إبقوا على معرفة بالصورة الأكبر

إن هذه الحملة لهي أكبر من مجرد مدرسة واحدة. نحن نريد من إسرائيل أن توقف عمليات هدم المدارس والمنازل والبنى التحتية في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.

نمر _ أحد عشر عاما _ في الصف الخامس ، يحب اللغة العربية ولكنه ضعيف بالرياضيات واللغة الانجليزية ، يحب السيارات ويأمل بأن يصبح مكيكانيكيا عندما يكبر

إن ممارسة الهدم الإسرائيلية، والتي زادت بشكل كبير في النصف الأول من عام 2011، لا تزال تعمل على تدمير العائلات والمجتمعات الفلسطينية في المنطقة ج والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية التي تسيطر عليها إسرائيل. إن العديدين من الأشخاص المتضررين يعيشون أصلا في حالة من الفقر؛ وغالبا ما يكون الأطفال هم من يتضررون بشكل أكبر.

إن الغالبية العظمى من أوامر الهدم تصدر بسبب أن المنزل أو البناء قد تم تشييده بدون الحصول على تصريح إسرائيلي. وعلى أية حال، فإن نظام التخطيط الإسرائيلي، والذي تمت إدانته باعتباره نظاما تمييزيا من قبل نافي بيلاي مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، يجعل من مسألة حصول الفلسطينيين على تصريح بناء أمرا مستحيلا تقريبا.

وتقدر الأمم المتحدة بأن هناك أكثر من 3,000 أمر هدم لا تزال معلقة في المنطقة ج لوحدها، بما في ذلك 18 أمرا تم إصدارها بحق مدارس.

لمعرفة المزيد عن عمليات الهدم المتعلقة بنا، شاهدوا القسم التالي الذي يتم تحديثه شهريا: ( إضغط هنا )

ولمعرفة المزيد عن الزيادة المقلقة في عمليات الهدم في الضفة الغربية، تابعوا الرابط التالي: ( إضغط هنا )

ويمكنكم قراءة تقرير مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية بعنوان "التشريد وانعدام الأمن في المنطقة ج في الضفة الغربية" والذي عمل على إيراد تحليل تفصيلي للوضع الراهن وذلك على الرابط ( إضغط هنا )

4) ادعموا طلبنا بأن تفي إسرائيل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي

• الوقف الفوري لعمليات هدم المنازل التي يمتلكها الفلسطينيون والمدارس والبنى التحتية والتي تعمل على التسبب بالتشريد والطرد وذلك إلى أن يحظى الفلسطينيون بإمكانية الحصول على نظام تخطيط عادل وغير تمييزي. إن هذا ينبغي أن يتضمن مشاركة مجتمعية على كافة مستويات عملية التخطيط؛

• العائلات التي تعرضت للتشريد القسري ينبغي أن يتم السماح لها بالعودة إلى منازلها بأمان وبكرامة ، وأن يتم منحها تعويضا عن أي أذى لحق بها، بما في ذلك تعويضها عن عملية تدمير الأراضي والبيوت والممتلكات؛