شباب في مخيم عمان يغيرون حياتهم كليا

27 يوليو 2012


تموز   27
عمان – الأردن

قبل شهور قليلة لم يكن أمام أسامة العداربة البالغ من العمر 16 عاما الكثير من الفرص المتاحة . فهو ليس على مقاعد الدراسة وليس من ضمن القوة العاملة كذلك. كلاجيء فلسطيني يعيش في مخيم عمان الجديد المعروف محليا بمخيم الوحدات كانت توقعات أسامة حول الفرص المستقبلية يحيطها الكثير من الاحباط.

كان أسامة وأصدقائه يتسكعون حول مدارس الوكالة في المنطقة. بعضهم ترك الدراسة والبعض الآخر يعيد السنة الدراسية وبعضهم الآخر يواجه تحديات في التعلم. لكنهم جميعا لايملكون الشهادات العلمية أو المهارات العملية التي تؤهلهم للحصول على عمل في ظل التنافس الشديد في سوق العمل.

موظفو الأونروا يمدون يد المساعدة

بدأت الأمور خلال شهر أيار الماضي بالتغيرعندما طلب موظف الأونروا والذي يعمل مديرا لتلك المنطقة التحدث مع هؤلاء الشباب. "أرسل طالبا يخبرنا بأن هناك اجتماعا" قال أسامة. "قال لنا في الاجتماع بانه سيأخذنا الى كلية ناعور ليطلعنا على دورات الكلية."

بالرغم من الشك الذي دخل الى نفوس البعض منهم، ذهب أسامة و25 شابا آخرا لزيارة الكلية. اندهش الكثير منهم لما شاهدوه من فرص التدريب المختلفة التي توفر لهم مهارات عملية من الممكن استغلالها.

خلق فرص للنجاح  

عمل المرشدون التربويون في مدارس الأونروا مع هؤلاء الشباب بعد قيامهم بالزيارة بهدف اطلاعهم على فرصا عديدة تتوافق مع رغباتهم الشخصية.

وبعد مضي أقل من شهرين، عاد ستة منهم الى المدرسة والتحق 15 شاب بالتدريب في قسم الفندقة عقد المرشدون جلسات ارشاد جماعية وفردية لجميع الشباب لضمان استمرار الدعم لهم لتغييرحياتهم نحو الأفضل.

في النهاية، قدمت لهم الأونروا شهادات تقديرية اعترافا بعزيمتهم وانجازاتهم كشباب لاجئين واجهوا الكثير من التحديات طوال حياتهم.

ألهم المشروع البعض منهم لمواجهة تحديات جديدة. "أتامل ان اتمكن من تعلم القراءة والكتابة"، قال مصباح أبو حسنين البالغ من العمر 15 عاما". "أعلم بأن هذا سيساعدني على المزيد من الانجاز." 

-- أنتهى --

تبرع بقيمة

تبرع بقيمة
235 دولارا تساعد في توفير الماء للمئات