شبان لاجئون من ذوي الإعاقة يقودون الطريق في المخيم الشتوي

16 آذار 2011

16 اذار 2011
أريحا، الضفة الغربية

تعرض مصطفى أبو خرج من مخيم جنين للاجئين للإصابة خلال الانتفاضة الأولى، وهو الآن يستخدم كرسي العجلات للتنقل. إن الإعاقة التي يعاني منها، إضافة إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على حرية الحركة في الضفة الغربية، تجعل من عملية تنقله أمرا صعبا. إلا أن إحدى الأنشطة التي قامت الأونروا بتنظيمها في فصل الشتاء الحالي قد وفرت لمصطفى فرصة نادرة للتنقل والالتقاء بأشخاص جدد.

تم تنظيم نشاط القيادة للاجئين الشباب من ذوي الإعاقة والذي استمر لأربعة ايام من قبل برنامج الإعاقة التابع للأونروا بالتعاون مع منظمات المجتمع المحلي والمنظمات غير الحكومية المحلية. وقد حضر النشاط ما يقارب من 50 شابا وشابة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهدف التدريب إلى خلق بيئة إيجابية وبناء الثقة لدى المشاركين.

فرص جديدة

يتلقى مصطفى تعليمه من الأونروا التي توفر له أيضا الرعاية الصحية، وذلك إلى جانب خدمات الإرشاد والدعم النفسي الذي يحصل عليه من منظمة فلسطينية محلية. إن إعاقته لا تمنعه من المشاركة في الحياة المجتمعية في جنين، وخصوصا من خلال لعبة كرة السلة التي تعد الرياضة المفضلة له.

إلا أن النشاط الذي عقد في أريحا كان بمثابة فرصة نادرة للتعرف على تجربة ذوي الإعاقة من مختلف مناطق الضفة الغربية، وهو يقول "لقد استطعت مقابلة أشخاص جدد وتبادل الآراء ومشاركة خبراتي معهم".

تثقيف المجتمع

الطلبة المشاركونركز النشاط على الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم، وسبل التكيف مع بعض الصعوبات التي تترافق مع الإصابة بالإعاقة. وركزت النقاشات التي دارت خلال النشاط على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة وكيفية ضمان أن يتم أخذ احتياجاتهم بعين الاعتبار خلال عملية التخطيط المجتمعي. وبحث نشاط آخر في كيفية مكافحة العنف الموجه للأشخاص من ذوي الإعاقة.

ويأمل مصطفى بأن يتم تنظيم دورات تدريبية مشابهة لأفراد المجتمع الآخرين بهدف ثقيفهم بشأن احتياجات الأشخاص من ذوي الإعاقات. "إن هذه الفعالية قد ساعدتني بالفعل في التغلب على المصاعب التي أواجهها في العادة"، يقول مصطفى."أعتقد أن الفكرة كانت جيدة".

للتبرع للأونروا، أنقر هنا