صورة المرأة في الفن

19 كانون الأول 2013
Using Art to Encourage Change

دمشق

إحياءً لليوم العالمي للقضاء غلى العنف ضد المرأة قامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)  في 26 تشرين الثاني بدعوة إحدى وعشرين طالباً وطالبة من الشباب  لعرض رسوماتهم وصورهم الفوتوغرافية  في مركز تدريب دمشق.  وتضمن المعرض الذي نظمته الأونروا بعنوان :" صورة المرأة في الفن" أعمالاً للاجئين الفلسطينيين الذين يقطنون حاليا في المركز نتيجة مغادرتهم مخيم اليرموك بسبب الأحداث الجارية.

وتحدثت السيدة أمنة صقر، مديرة برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية في سوريا، لدى افتتاحها المعرض عن  دور المرأة في المجتمع المعاصر وعن أهمية تقديم قدر أكبر من الاحترام للفتيات والنساء على المدى الطويل قائلةً: "علينا ان ننقل الرسالة بأنه لا ينبغي السكوت عن العنف المنزلي وعلينا ايجاد الأدوات والخطط لإنهاء العنف ضد المرأة".

هذا وقد زود المعرض الزوار بمعلومات و صور حثت على القضاء على جميع أشكال العنف  الممارس ضد المرأة , كما أبرزت الصور المعروضة الحياة اليومية للنساء والفتيات اللاجئات الفلسطينيات وأظهرت إصرارهن وإرادتهن في ضوء الوضع الراهن والصراع الدائر حيث كن قد تعرضن لمخاطر فريدة من نوعها بسبب الصراع الحالي بحد ذاته وخلال نزوحهن.  وقام المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35  عاما بتقديم شرح عن أعمالهم حيث قدم كل منهم قطعة فنية للمعرض  وأعطيوا سبعة أيام لإكمال عملهم بعد أن تم  إعلامهم عن مفهوم المعرض حيث ملأت 28 صورة ولوحة قاعة كاملة في المركز.

قال أحمد تميم وهولاجئ فلسطيني يقطن في مركز إيواء تدريب دمشق منذ نزوحه من منزله في مخيم اليرموك: "لقد كنت متحمسا لأن أحداً ما قد اهتم بعملي.  إنها لحظة مهمة بالنسبة لي".

أما لين مشعل الفتاة ذات الخمسة عشر عاماً فقد كانت فخورة برسمها لإمرأة تبدو باقية على  قوتها ومصممة على لعب دور مهم في مجتمعها  بالرغم من  التحديات المجتمعية والنزوح والمستقبل غير الواضح.

هنأ الزوار المشاركين على مخيلتهم وطاقتهم والفكرة التي أبرزوها في لوحاتهم.  فقد حفز العمل الفني المشاهدين على النظر إلى ما وراء المظاهروالتجارب الخارجية لإكتشاف جمال وطاقة وقوة النساء. 

تبرع بقيمة - 1350
1350 دولارا لشراء باجة الطوارئ الصحية