طالبات مدرسة ماركا يزرن تلفزيون الحقيقة

16 حزيران 2011

قامت ثلاثون طالبة من مدرسة اناث ماركا الاعدادية بزيارة مبنى تلفزيون الحقيقة في 19 أيار للاحتفال بنجاح مشروع حقوق الانسان "معلمات صغيرات لتدريس بطيئي التعلم".

قالت الطالبة سارة روحي من الصف التاسع "عندما بدأنا بتنفيذ المشروع قبل شهرين لم يخطر على بالي بأن الفرصة ستتاح لنا ليس فقط لزيارة التلفزيون ولكن للظهور في بث حي ومباشر. إنه شعور رائع".

عملت المعلمة نادية أبو جبارة مع الطالبات للتعرف على المشاكل التي تواجه المدرسة. واتفقن جميعا على البدء بمشروع تقوم به طالبات من الصفين الثامن والتاسع بتدريس بطيئي التعلم من طالبات الصفين الرابع والخامس.

قالت نادية "كنت متحمسة جدا للبدء بالمشروع. لقد كنت في الماضي أعاني من مشكلة التأتأة. انني على ثقة بأن الطالبات يستطعن أن يحدثن فرقا كبيرا بما فيه صالح كل المعنيين بالمشروع".

رحلات ميدانية لمراكز متخصصة

قالت ايمان طالبة من الصف التاسع "اتّبعنا طرق التعليم التي تبنّتها معلماتنا، ولكنها لم تنجح. وأدركنا بأنه علينا تطبيق مجموعة جديدة من أساليب التعليم الحديثة".

وبالفعل نظّمت الطالبات زيارات لمختلف مراكز التربية المتخصصة بتعليم بطيئي التعلم. قامت جمعية الحرفيين الأردنيين بتمويل جميع الزيارات.

قال السيد محمد عبد رئيس جمعية الحرفيين الأردنيين "ان المشروع يعود بالفائدة على كافة الأطراف المعنية من المدرسة والطلبة والمعلمات الصغيرات. لذلك نود أن نساعدهم".

كان لزيارة مركز سراج للتربية الخاصة الأثر الكبير على الطالبات. قالت طالبة الصف التاسع نهال عاشور "نقوم الآن بحفر الحرف أو الرقم الذي نريد تعليمه على قطعة كرتون ونطلب من الطالبة أن تملأه بالرمل أو حبّات العدس أو أي مادة أخرى. ما يتعلمه الطالبات ينحفر في عقولهن كذلك."

أغنية عن حقوق الانسان

أدّت ربى ماضي الطالبة في الصف العاشر أغنيتن. الأغنية التي امتدحت فيها الملك تم بثّها في 25 آيار بمناسبة عيد استقلال الأردن. قال مدير القناة السيد مروان شحادة "أطلعتني ربى عن أمنيتها بأن تصبح مشهورة. كتبت ربى كلمات الأغنية التي غنّتها وهي تمتلك صوتا رائعا. وهذا في الحقيقة محط اعجاب. انني متأكد بأن أحلامها ستتحقق".

أما الأغنية الثانية التي تناولت حقوق الانسان وعنوانها "من أكون؟ أنا انسان" سيتم بثّها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

الاحتفال بالانجازات

بمناسبة اختتام المشروع، نظّم المجتمع المحلي وموظفو الأونروا احتفالا لمدة ساعة في الأول من حزيران للأحتفاء بالطالبات اللواتي أنجزن المشروع.

قالت دنيا طالبة الصف العاشر "من المؤسف أن وصل المشروع الى نهايته. منذ اسبوعين والأهالي يتصلون بالمدرسة يطلبون تمديد المشروع للسنة القادمة، بالرغم من أن بعضهم لم يشعر بالرضى عن فكرة المشروع في البداية. انني سعيدة لأن مشاركتنا لم تكن فقط تدريس بطيئي التعلّم بل وساعدت بتغيير أفكار وسلوكيات الأهالي".

كتب النص أنوار أبو سكينة

لتوفير ممرضة توليد لضمان ولادة آمنة للمولود الجديد.