عشية مؤتمر التعهدات من أجل سورية، الأونروا تشيد بالكويت وتدعو المانحين لدعم لاجئي فلسطين

26 كانون الثاني 2013

26 كانون الثاني 2012
نيويورك

عشية مؤتمر للتعهدات بالمساعدات الإنسانية من أجل سورية والذي يستضيفه أمير الكويت ويرأسه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، أشاد المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي بالمبادرة وحث الجهات المانحة على عدم تجاهل المحنة التي يمر بها ما يقارب من 525,000 لاجئ فلسطيني في سورية.

وقال غراندي "أن هذه اللفتة من قبل سمو أمير الكويت هي لفتة إنسانية نبيلة من شخص أبدى قلقه حيال اللاجئين الفلسطينيين في عام 2009 بتبرع سخي لعمل الأونروا الطارئ في قطاع غزة"، مضيفا بالقول "وللأسف، فإن حوالي 525,000 لاجئ فلسطيني في سورية يعانون الآن بنفس القدر من السوء، وهم بحاجة ماسة للمساعدة".

وبوصفهم واحدة من أكثر المجتمعات الأشد عرضة للمخاطر في سورية، فإن لاجئي فلسطين قد تضرروا بشكل كبير جراء الأحداث التي تجري على أرض الواقع؛ ومعظمهم الآن يعتمدون على الأونروا باعتبارها وسيلتهم الوحيدة للدعم. إن العديد من مدارس الأونروا المنتشرة في البلاد تعمل الآن باعتبارها الملاذ الأخير الآمن لحوالي 9,000 شخص، فيما يعيش عشرات الآلاف في ظل ظروف قاسية في البلدان المجاورة. وقد فر حوالي 20,000 شخص نحو مخيمات اللاجئين المكتظة أصلا في لبنان.

"في الوقت الذي يتحمل فيه المدنيون في سورية العبء الأكبر من أعمال العنف، فإن الوضع الحالي للفلسطينيين في سورية يعد استثنائيا"، يقول غراندي مضيفا "إنهم يصبحون لاجئين للمرة الثانية".

وقال غراندي أن العديد من الفلسطينيين في سورية قد تعرضوا للقتل، بمن فيهم خمسة من موظفي الأونروا.

"بدون تمويل، فإننا لن نكون قادرين على الاستمرار في مساعدة العائلات التي تنام في العراء في مدارسنا"، يقول غراندي مضيفا بأن الوكالة لا تملك سوى خمسة بالمئة فقط من التمويل المطلوب لمساعدة الفلسطينيين في سورية.

ويختتم غراندي بالقول "في الوقت الذي يقوم فيه المانحون بالإعلان عن تعهداتهم في الكويت، فإنني أدعوهم لأن يتذكروا اللاجئين الفلسطينيين".

 

--- انتهى ---

معلومات عامة

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 68 مليون دولار.

وتوجد لدى الأونروا شبكة واسعة من المساعدات في سورية، بما في ذلك 118 مدرسة وثلاثة وعشرين مركزا صحيا. وقد تم بناء البنية التحتية للوكالة في سورية على مدار فترة وجودها في البلاد منذ أكثر من ستين عاما. ويتم تقديم الخدمة من خلال 3,800 موظف متفان للأونروا في البلاد، والذين يخاطرون بحباتهم في أغلب الأحيان لتقديم تلك الخدمات. وتمتلك الأونروا القدرة على مضاعفة جهودها على أرض الواقع فقط إذا ما تم تسلم تبرعات مالية كافية من المانحين. إن تقديم الخدمات الأساسية سيكون عرضة للخطر ما لم يتم تسلم دعما معززا.

وفي الماضي، قدم المانحون الغربيون الغالبية العظمى من تمويل الأونروا. ومع ذلك، فإن 55% فقط من مناشدتها الأخيرة الخاصة ببسورية قد تمت تغطيتها بالتبرعات. وهناك حاجة لزيادة التمويل من أجل تقديم عمليات الإغاثة الضرورية للسكان الفقراء والمعوزين من خلال الدفعات النقدية والمواد الغذائية وغير الغذائية والخدمات الطارئة الأخرى. ومع تدهور الوضع، فقد أصبحت الحاجة أكثر حدة، حيث أن 400,000 لاجئ فلسطيني، أي ما يشكل 80% من إجمالي عددهم في سورية، بحاجة إلى دعم فوري.

وتبلغ قيمة خطة استجابة الأونروا للأزمة في سورية للأشهر الستة الأولى من عام 2013 ما مجموعه 91 مليون دولار، والخطة تبين السبل التي تسعى الوكالة بواسطتها بمساعدة لاجئي فلسطين من سورية.

للمزيد من المعلومات، يرحى الاتصال ب:
سامي مشعشع

الناطق الرسمي باللغة العربية
خلوي: 8295 216 54(0) 972+
المكتب: 0724 589 2(0) 972+
s.mshasha@unrwa.org

لتزويد أم نزحت نتيجة الحرب في سوريا بحقيبة امتعة لطفل