غزة عام 2020 - مكان ملائم للعيش ؟

28 أغسطس 2012

مسئولو الأمم المتحدة  يحذرون من تردي الأوضاع في قطاع غزة خلال السنوات القادمة

 غزة،
28/08/2012

إن عدم اتخاذ إجراءات علاجية في الوقت الحاضر وتنفيذها سيؤدي إلى تفاقم مشاكل المياه، الكهرباء، التعليم، والصحة في غزة خلال السنوات القادمة. هذا ما حذر منه اليوم السيد ماكسويل غيلارد منسق الأمم المتحدة المقيم للشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. "سيزداد عدد سكان غزة نصف مليون نسمة بحلول 2020، وفي المقابل سيظل النمو الاقتصادي بطيئاً. ونتيجة لذلك، سيواجه سكان غزة  صعوبات أكبر في الحصول على حاجتهم من المياه الصالحة للشرب والكهرباء، و كذلك في إرسال أطفالهم إلى المدارس".

في هذا الصدد، أطلق كلُ من  السيد ماكسويل غيلارد، و  السيدة جين غوف من اليونيسيف والسيد روبرت تيرنر مدير عمليات الأونروا في غزة، التقرير الجديد للأمم المتحدة والذي يلخص الاتجاهات في غزة والتوقعات والتكهنات لعام 2020. يبين التقرير أن عدد السكان في قطاع غزة سيرتفع من 1.6 مليون نسمة إلى 2.1 مليون نسمة بحلول 2020 الأمر الذي سيؤدي لكثافة سكانية تصل إلى ما يزيد على  5,800  نسمة للكم² الواحد. كما أن البنية التحتية الخاصة بالكهرباء، المياه، الصرف الصحي والخدمات البلدية والاجتماعية لا تواكب احتياجات السكان المتزايدين.

لقراءة التقرير : ( باللغة الانجليزية )

 لتحميل التقرير : غزة عام 2020 - مكان ملائم للعيش  ؟  ( ملف E ، بصيغة PDF (

ويُتوقع أن يشهد اقتصاد غزة نمواً متواضعاً ورغم ذلك فالأغلب أن أوضاع الناس عام 2015 ستكون أسوأ مما كانت عليه في منتصف تسعينيات القرن الماضي، برغم النمو الاقتصادي السريع العام الماضي. وبينت السيدة غوف توقع زيادة الطلب على مياه الشرب بنسبة 60% في الوقت الذي سيصل الضرر الحاصل للمياه الجوفية، المورد الرئيسي للمياه، إلى حد لا يمكن إصلاحه  أو معالجته بدون إجراءات تصحيحية يتم تنفيذها في الوقت الحاضر. أما السيد تيرنر فبين أنه بحلول عام 2020 ستكون هناك حاجة  لأكثر من 440 مدرسة إضافية، 800 سرير مستشفى وأكثر من 1000 طبيب.

إن صعوبة معالجة التحديات التي تواجه غزة تنبع من الوضع السياسي الصعب، بما في ذلك الحصار المفروض على قطاع غزة، الصراع العنيف، والحاجة الملحة للمصالحة الفلسطينية.

إن غزة هي مركز تاريخي عمراني قديم جداً استطاع الصمود ل4000 عام، وفي أوقات مختلفة بوجه التهميش والتدمير.  اليوم، تمثل غزة في الأساس اقتصادا مدنياً، معزولاً و يتم إبقاؤها حية من خلال التمويل الخارجي، تجارة الأنفاق غير القانونية، وبراعة السكان وثباتهم وإصرارهم.

"إن أي منطقة حضرية لا يمكنها الصمود والاستمرار من دون تواصل مع العالم" أكد السيد غيلارد، مضيفاً أن الازدهار وتقدم الاقتصاد يمكن تحقيقه فقط من خلال التبادل التجاري، الاتصالات والاحتكاك بالعالم الخارجي.

-- إنتهى --

معلومات عامة

الأونروا هي وكالة تابعة للأمم المتحدة قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيسها في عام 1949 وأسندت إليها مهام تقديم المساعدة والحماية لحوالي 5 ملايين لاجئ من فلسطين. وتقتضي مهام ولايتها بمساعدة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة لتحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية إلى أن يتم التوصل لحل لمحنتهم.

وتشتمل خدمات الوكالة على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير والمساعدة الطارئة. ويتم تمويل الأونروا بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

كريستوفر غانيس
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 2659 240 54(0) 972+
مكتب: 0267 589 2(0) 972+
c.gunness@unrwa.org

عدنان ابو حسنه
المستشار الاعلامي للاونروا
تيلفون 0097082887531
موبيل : 00970599428061
a.abu-hasna@unrwa.org

قدم تبرعا

قدم تبرعا
50 $ كافية لشراء باجة طوارئ منزلية