فتيات لاجئات يحصدن جوائز دولية في لعبة الشطرنج

12 شباط 2013

12  شباط 2013
الضفة الغربية

أظهرت ثلاث فتيات فلسطينيات لاجئات مواهبهن و إبداعاتهن في مباريات عالمية خاصة بلعبة الشطرنج خلال هذا الشهر، حيث أحرزن جوائز دولية متقدمة.

بدأت كل من يارا (14 عاما) ونادين (13 عاما) و رهف (11 عاما) لعب الشطرنج كجزء من برنامج الأونروا الذي يهدف إلى دمج الأنشطة اللامنهجية في مدارسها.

أنشطة الشطرنج أيام السبت

تعمل مدرسة قطنة الأساسية التابعة للأنروا الواقعة بالتنسيق مع نادي قطنة الرياضي على تدريب الطالبات على العديد من الألعاب الرياضية والأنشطة في أيام السبت. لعبة الشطرنج هي من بين هذه الأنشطة ، حيث عمل الحكم الدولي ومدرب نادي قطنة الرياضي للعبة الشطرنج ضياء الفقيه على تعليم الفتيات مهارات هذه اللعبة.

يقول ضياء الفقيه "أنا فخور بكوني مدرب طالبات الأونروا في مدرسة قطنة التابعة للأنروا التي يدرس فيها خمسة من لاعبات الشطرنج اللواتي يتم تصنيفهن كلاعبات دوليات وفقا للمعايير الدولية.

"أعطت أنشطة أيام السبت الفرصة للاعباتنا لتعلم وممارسة الشطرنج،" اضاف الفقيه.

إحراز جوائز دولية و إقليمية

بعد حصولهن على عضوية المنتخب الفلسطيني الوطني للشطرنج وعضوية المنتخب الفلسطيني الأولمبي للشطرنج قامت الفتيات الثلاث بتمثيل فلسطين في العديد من البطولات الدولية والإقليمية الخاصة باللعبة.

كانت يارا أصغر متسابقة في الأولمبياد الدولي للشطرنج لعام 2012، الذي عقد في تركيا حيث كانت قادرة على المنافسة مع غيرها من لاعبي الشطرنج العالميين. وشاركت الفتيات الثلاث في العام ذاته في بطولة العرب الدولية للشطرنج التي عقدت في اليمن للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 20 سنة. تمكنت رهف من الحصول على الجائزة الأولى بعد فوزها على منافستها المصرية.

تقول رهف أن التجربة كانت ممتعة، مضيفة " أن لعب الشطرنج يساعدنا على تطوير مهارات التفكير وعلى رفع قدراتنا الأكاديمية". أما يارا فتحدثت عن خططها المستقبلية قائلة: " أنا أحلم أن أكون بطلة العالم في الشطرنج كما أريد أن أصبح مدربة للشطرنج لتدريب الفتيات الفلسطينيات الآخريات ومنحهن الفرصة لتطوير مهاراتهن".

** إنتهى **

لتزويد أم نزحت نتيجة الحرب في سوريا بحقيبة امتعة لطفل