في غزة .. الرجال يشاركون في مناهضة العنف ضد المرأة

05 شباط 2014
In Gaza, Men Say ‘No’ to Violence against Women

غزة

أطلقت وكالة غوث و تشغيل اللاجئيين الفلسطينيين الأونروا في الخامس و العشرين من نوفمبر 2013  حملة ال 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار: " الرجال يشاركون في مناهضة العنف ضد المرأة".

وفي غزة شارك حوالي 2,150 شخص في الحملة من خلال الأنشطة المنفذة و التي تضمنت جلسات توعوية مع الشخصيات الاعتبارية و قادة المجتمع المحلي حول موضوع العنف المبني على النوع الاجتماعي. كما و تضمنت الأنشطة أياماً مفتوحة نفذت في منظمات المجتمع المحلي بما في ذلك عروض مسرحية , جلسات حول حل النزاعات و لقاءات مع فئة الشباب لادماجهم في العمل المجتمعي القائم لمحاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي.

و يذكر سامي النحال (20 عام) أحد المشاركين من مدينة رفح بأنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن العنف ضد المرأة في غزة , قائلاً : " أعتقد أننا بحاجة لتنفيذ الكثير من الحملات لمشاركة الشباب أكثر في مناهضة العنف ضد المرأة و العمل بشكل جاد لحماية الضحايا في غزة". و يضيف عبدالله موسى (55 عام), "لطالما طلبت العديد من النساء يد المساعدة مني و لكني كنت أشعر بالخجل في طلب أي تدريب حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات. و يضيف عبد الله, " أرغب الآن بمعرفة المزيد عن المنظمات الداعمة لضحايا العنف".

و لإفساح المجال أمام أكبر عدد للمشاركة بالحملة, تم تنفيذ حملة التوقيع ببصمة اليد " اللون الوردي للرجال و الأزرق للنساء" بمشاركة موظفي الأونروا و المشاركين من منظمات المجتمع المحلي جامعاً ما يقرب من 7,000 توقيع معروضة على قطع القماش المعلقة الآن على جدران مكتب غزة الاقليمي و كلية تدريب خانيونس لدعم الحملة.

و لقد نفذت الأونروا في الثامن من ديسمبر حلقة نقاش حول دور الرجال في الحد من ظاهرة العنف ضد النساء بحضور 300 مشارك غالبيتهم من الرجال وبعض الشخصيات الاعتبارية من المجتمع المحلي. تمت مناقشة ورقتي عمل, الأولى حول قضايا النوع الاجتماعي في القضاء الفلسطيني مثل الزواج المبكر وحضانة الإطفال و الحق في الميراث. بينما ركزت الورقة الثانية على صورة المرأة في الإعلام الفلسطيني و الذي يعزز الصورة التقليدية للمرأة و دورها في المجتمع.

و تحدث السيد روبرت تيرنر, مدير عمليات الأونروا بغزة مع المشاركين حول المسؤولية التي تقع على عاتق الرجال في محاربة ظاهرة العنف ضد النساء لا سيما أن عواقب مثل هذه الظاهرة لا تطال النساء فقط بل يتعدى تأثيرها الأبناء و البنات عبر الأجيال , مذكرا بأنها تشكل تهديدا للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية و تفكك الأسر و المجتمعات.

و اختتاما للحملة تم تنظيم مؤتمر في الثاني و العشرين من ديسمبر تحت عنوان " نحو جهود تنسيقية فاعلة لمواجهة العنف ضد النساء" و ذلك بدعم و تمويل تحالف أمل, الاتحاد العام للنساء الفلسطينيات, هيئة الأمم المتحدة للمرأة, الأونروا و مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان. و قد هدف الحدث إلى الجمع ما بين المجتمع المحلي و المنظمات الدولية للعمل من أجل التوصل إلى فهم أفضل لمفهوم العنف ضد المرأة.


لتوفير ممرضة توليد لضمان ولادة آمنة للمولود الجديد.