كلمة المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي خلال حفل تكريس مدرسة في جنين

04 أكتوبر 2010

الضفة الغربية
4 تشرين الأول 2010

المفوض العام السيد فيليبو غرانديأصحاب السعادة، السيدات والسادة، أعزائي الطلبة،
أشكركم على انضمامكم إلينا هذا اليوم. وأود أن أرحب على وجه الخصوص بمحافظ جنين السيد قدورة موسى وممثل المجتمع المحلي السيد عدنان الهندي.

نجتمع هنا اليوم لنعلن عن تكريس هذه المدرسة، مدرسة جنين للبنين، لصاحب السمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان طيب الله ثراه. وكما تعلمون، فقد خطفته يد المنون من بيننا قبل بضعة شهور في حادث طيران مأساوي في المغرب. وأود لذلك أن نقف دقيقة صمت حدادا على روحه الطاهرة.

لقد كان لسمو الفقيد ارتباطا خاصا بهذه المدرسة وذلك بصفته رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

وقد مولت المؤسسة بسخاء عملية توسعة وإعادة تجديد المدرسة في عام 2008، وذلك إلى جانب إعادة تأهيل أربعة مدارس أخرى في الضفة الغربية. وبطبيعة الحال، فإن والد سمو الشيخ أحمد، صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه هو الذي مول بسخاء منقطع النظير عملية إعادة بناء مخيم جنين والتي اكتملت في عام 2005.

لقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تزال داعما قويا للأونروا وللاجئين الفلسطينيين طيلة سنوات عدة. ولدينا مثال حديث جدا على هذا السخاء الإماراتي والذي يتمثل بقيام مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية برعاية مدرسة في غزة، وأصبحت هذه المدرسة الآن تدعى مدرسة خليفة بن زايد في بيت لاهيا. كما نود أن نثني على جهود سمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة لدعمه المستمر للفلسطينيين وكذلك جهود سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الذي أمن بسخاء العلاج لـ 20 لاجىء غزي معوق في دولة الإمارات العربية المتحدة وساعدهم في الحصول على فرص عمل هناك.   وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان والذي يعد ايضا داعما قويا للأونروا ، قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالدخول في شراكة مع الوكالة لإكمال عملية بناء 151 منزل جديد لسكان غزة.

وباحتفالنا هذا اليوم، فإننا نقوم بإحياء ذكرى وفاة قائد خليجي كان محسنا متميزا وداعما قويا للأونروا. وإنه لمن دواعي الشرف لي أن أعلن عن تكريس هذه المدرسة لسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، ومن خلال هذا التكريس فإننا نعرب عن شكرنا لمؤسسة زايد التي كان يترأسها ولعائلته وبلاده السخية والتي يرمز إليها سموه. وبالرغم من أننا فقدنا صديقا ومحسنا، إلا أن المدرسة التي أعيد تسميتها ستظل دوما تذكرنا ليس فقط بالأعمال الخيرة التي كان يقوم بها سموه فحسب بل وأيضا بضرورة المضي قدما برؤيته النبيلة في مساعدة المحرومين والأقل حظا، ومن ضمنهم بطبيعة الحال اللاجئين الفلسطينيين.

ويسعدني أن أدعو عطوفة السيد قدورة موسى محافظ جنين لإلقاء كلمته.

** وشكرا لكم **

قدم تبرعا

قدم تبرعا
100$ تزود عائلة بالوقود لمدة شهر كامل