لاجئات يخرجن أسرهن من الفقر

08 مارس 2011

20 شباط
مخيم البقعة ، عمان-الأردن

ام حسين في متجرها الصغير"سمعت عن قروض الاونروا من جارتي. أخبرتني بأنه يمكنني الحصول على قرض للبدء بعملي الخاص" قالت آمنة أبو سليم. أمنة المعروفة "أم حسين" تبلغ من العمر ستين عاما ولها من الأبناء والبنات 12، وهي تسكن في عين الباشا قرب مخيم البقعة. تغيرت حياة أم حسين بفضل النصيحة التي أسدتها إياها جارتها، حيث تمكنت أم حسين من البدء بعمل خاص بها.

اضطرت أم حسين تحت ضغط الحاجة إلى دخول عالم الأعمال بعد أن مرض زوجها وأصبح طريح الفراش وهو المعيل الوحيد للأسرة. ولم يكن أمام أم حسين من خيار سوى أن تتولى مسؤولية الإنفاق على أسرتها. "عندما لم يعد باستطاعة زوجي العمل شعرت بان الحياة أغلقت جميع أبوابها في وجهي. لدي أسرة علي أن أعيلها وأبناء أرعاهم ولكن بدون أي مدخول مادي" تقول أم حسين مستذكرة ما مرت به. "وفرت الاونروا لي بصيص أمل. قبل أن احصل على القرض من الوكالة كنت اعتقد بان الرجال وحدهم الذين تقبل منهم ضمانات مالية".

أهل العزم

أتاح القرض الذي حصلت عليه أم حسين من الاونروا المجال لها لتحويل نشاطها التجاري الصغير من المنزل إلى محل للأقمشة يدر دخلا جيدا بما يكفي للإنفاق على أسرتها. ولم تكن أم حسين الوحيدة التي استفادت من القروض التي يمنحها برنامج الإقراض المجتمعي، حيث سبق لحوالي 5000 امرأة الاستفادة من هذا البرنامج منذ نشأته عام 1992.

يستهدف برنامج الإقراض المجتمعي النساء على وجه الخصوص، مثلما يستهدف الفئات الأقل حظا مثل أم حسين ممن لا تتوفر لهم مصادر التمويل الرسمية. الأمر الذي يحد من فرصهم للتخلص من الفقر.

يهدف البرنامج إلى مساعدة العائلات التي تواجهها صعوبات مالية ويمكنها من ان تصبح قادرة على الاعتماد على نفسها. وقد منح البرنامج حتى الآن ما مجموعه 7500 قرض للاجئين، 80% منها منحت للنساء.

تتمنى أم حسين أن تبقى قادرة على إعالة ولديها اللذان سينهيان المرحلة الثانوية هذه السنة، وان تكون قادرة على الإنفاق على تعليمهما الجامعي. أصبحت أم حسين فخورة بنفسها وجيرانها فخورون بها."جيراني يحترمونني كثيرا لجرأتي في العمل في مثل هذا العمر المتقدم، ويقولون لي إن الأوان لم يفت على الأشخاص الذين لديهم العزم والإصرار".

للتبرع للأونروا ، إضغط هنا

سلسلة قصص نساء يروين حكايتهن

تبرع بقيمة

تبرع بقيمة
1350 دولارا لشراء باجة الطوارئ الصحية