لاجئون شباب يجعلون مدارسهم خضراء

23 أغسطس 2012

عمان الأردن
23 آب 2012

اصطحبت السيدة خيرية معلمة العلوم في مدرسة لاناث التابعة للأونروا اربعة من طالباتها بزيارة للجمعية العلمية الملكية ووزارة الزراعة للتعرف على طرق حماية البيئة. بعد ذلك برزت التحدي أمام طالباتها وهو خفض المصادر الطبيعية التي تستنفذها مدرستهم.

"يعد الأردن واحد من أفقر الدول في المياه"، أوضحت المعلمة خيرية لطالباتها. "لكن بايجاد طريقة لتقليل استهلاكنا للمياه واعادة استعمالها، نستطيع ان نساعد في حل مشكلة شح المياه".

ابداع الطالبات يساعد في توفيرالمياه والطاقة

بمناسبة يوم البيئة العالمي الذي صادف في شهر حزيران الماضي، أطلقت الطالبات مشروع اعادة استعمال مياه غسل اليدين لري الأشجار وتنظيف ساحات المدرسة. وبهذا توفر المدرسة من ثلاثة الى اربعة أمتار مكعبة من المياه شهريا.

اضافة الى ذلك قدمت الطالبات مشروع ترشيد الطاقة باستخدام الطاقة الشمسية للانارة وتسخين الماء. ان هاتان المبادرتان لن تساهما فقط في حماية المصادر البيئية وانما ايضا في خفض قيمة الفواتير والتكاليف.

نحو مستقبل أكثر خضرة

"لقد ألهمني ابداعهن"، قال مايك أوزولد نائب مديرعمليات الأونروا في الأردن. "أشعر بالفخر لأن هذه المبادرات جاءت بشكل مباشر من الطالبات والمعلمات. وتظهر هذه المبادرات التزامهن بجعل مدارسنا صحية وصديقة للبيئة".

مبادرة "مدارس خضراء" تحقق العديد من الاهداف، ابتداءا من ادخال تحسينات على البيئة المدرسية نفسها وانتهاءا بحماية صحة الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين. ويمكن استخدام الكثير من هذه التحسينات كأدوات تعليمية للطلبة.

بالنسبة لطالبة الصف التاسع أمل أبو خلف، فقد زاد المشروع من ثقتها بنفسها حيث قالت: "أثبت المشروع للمجتمع المحلي بأننا قادرون على انجاز شيء مميز".

** إنتهى **

قدم تبرعا

قدم تبرعا
40 $ كافية لتدفع لطبيب لقاء يوم عمل واحد